تقارير ....................................................................................................................

   

  شبكة الرقيب الوطنية العراقية ( ش ر ا ع )

  انتخابات تجري تحت ضوء الشمس وأمام أعين المراقبين

    مجلة النجف الاشرف - بغداد

شبكة الرقيب الوطنية العراقية (ش ر ا ع ) منظمة غير حكومية مسجلة لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق (المكتب الوطني) برقم 13 بتاريخ 19 كانون الثاني 2005 تعنى بدراسة الانظمة الانتخابية وتثقيف الناخبين ومتابعة الانتخابات على انواعها وبمختلف مراحلها ومراقبتها وتطوير عمل مؤسسات المجتمع المدني.

وتأتي مشاركتها في الرقابة على انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية ومجالس المحافظات واقليم كردستان لعام 2005م لتؤكد توجهات الشبكة ورغبتها في الاسهام بتطوير التجربة الديمقراطية العراقية من خلال المتابعة المحايدة لطرق ممارستها وتقييم جوانبها الايجابية والسلبية والتزامها بنظام رقم (5) لسنة 2004 والصادر من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.
إنشاء الشبكة :
لأجل تغطية كل المراكز الانتخابية في العراق والسيطرة على العمل ولضمان نزاهة العملية الانتخابية تآلفت كل من (مؤسسة مراقب الوطنية) و(مؤسسة النور الجامعة) و(الهيئة الشعبية للانتخابات) حيث شكلت هيئة إدارية للشبكة تمثلت في فتحي حسين جياد ممثل عن مراقب واحمد جسام ممثل مؤسسة النور والدكتور قيصر عبد العباس ممثل عن الهيئة الشعبية حيث اجتمعت الهيئة الادارية لوضع خطة لسير عملية الانتخابات بالتشاور مع الاستاذ عامر الهلالي منسق المحافظات الذي بذل جهوداً كبيرة في تهيئة الاستمارات (استمارات الخروق) والاستاذ ناظم المنسق مع المفوضية .
سير عملية الرقابة الوطنية:
لتنفيذ اعمال الرقابة بحيادية وموضوعية ودقة واستقلال أعدّت الشبكة برنامجاً وهو على ثلاث مراحل :
1- ماقبل يوم الانتخابات.
2- في يوم الانتخابات .
3-بعد يوم الانتخابات .

ما قبل يوم الانتخابات :
1- قامت الشبكة بدورة تدريبية لمدراء برامج المحافظات حيث أخذت من كل محافظة شخصاً ودربته وهيأته كي يكون مدرباً في محافظته .
2- نفذ كل متدرب دورة تدريبية في محافظته وشملت المحافظات التالية:
(البصرة - العمارة - الديوانية - النجف - كربلاء - الناصرية - السماوة - الكوت - الحلة - بغداد - ديالى - كركوك).
3- هيأت الشبكة استمارة مراقبة خاصة للشبكة تحتوي 13 نقطة (الخروقات) لجميع الخروقات التي تحدث يوم الانتخابات وكذلك استمارة للمنسق الميداني ومنسق الناحية ومنسق القضاء ومدير برنامج المحافظة ومنسق المحافظات .
4- اتفقت الهيئة الاداية للشبكة على وسيلة اتصال لهم ان يكونوا قريبين من موظفي فتح الاكياس.
3- المكان المخصص لتواجد المراقبين لا يسمح لهم ان يكونوا قريبين من موظفي ادخال المعلومات الى الحاسبة.
هذا بالنسبة للسلبيات اما الايجابيات:
1- وجود جيد لشبكات المراقبة ووكلاء الكيانات السياسية .
2- تعاون جيد من قبل موظفي المفوضية (التشريفات) مع المراقبين.
الخروقات التي سجلت من قبل الشبكة:
قامت الشبكة بإرسال تقارير تضم الخروقات الى (المكتب الوطني) ان تقييمها للانتخابات كانت ملبية للطموح ومرضية لآمال وتطلعات الشعب العراقي ومجمل الخروقات كانت كما يلي:
1- تلكؤ في افتتاح بعض المراكز الانتخابية في الوقت المحدد .
2- وجود الدعاية الاعلانية لبعض الكيانات السياسية ضمن المسافة المحرمة قانونياً (أي المسافة 100م التي حددتها المفوضية العليا للانتخابات) .
3- وجود بعض الاشخاص يثقفون لبعض القوائم الانتخابية قرب او داخل المركز الانتخابي .
4- كانت هناك خروقات لا يؤخذ بها بنظر الاعتبار.
 

   

 

شبكة الرقيب قدمت ضحايا من اجل انجاح العملية الانتخابية:
 افرزت عملية الانتخابات صوراً عديدة من التضحية والفداء جسدها ابناء العراق المخلصون تسامت فوق مفاهيم الانسانية والبطولة ومنهم المواطن محمد موسى راضي الذي تطوع مراقباً ضمن شبكة الرقيب الوطنية مع زوجته خالدية عويدي لمراقبة سير العملية الانتخابية في حي العامل ببغداد وعندما دخل (رجل سوداني الجنسية) يرتدي حزاماً ناسفاً وفجر نفسه في المركز الانتخابي بمدرسة (اسامة بن زيد) استشهدت المراقبة خالدية عويدي خضير لتلتحق روحها الطاهرة الى بارئها بعد أن اطمأنت أن اولادها سيهنؤون بعراق جديد لا مكان فيه للطغاة والاستبداد.
ويقول المراقب محمد موسى ان زوجته الشهيدة اسعد حظاً منه وانها بالتأكيد هي الآن في ضيافة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراءJ كما انه لم ينسحب من عمله رغم هذا.
هذا بالاضافة الى ان الحادث أسفر ايضاً عن اصابة مراقب آخر ضمن شبكة الرقيب ايضاً هو محمد احمد ظاهر الذي اصيب بشظايا في قدمه اليسرى ورأسه.
كلمة أخيرة للشبكة:
ان الشبكة تبارك للشعب العراقي الكريم إقدامه الشجاع على الانتخابات بكل إصرار وتحديه للزمر الإرهابية من اجل إنجاح هذه العملية الفريدة في عراقنا الحبيب وتبارك جهود كل العاملين الذين ساهموا بشكل فاعل في إنجاح هذه العملية.
ان سير العملية الانتخابية كان مرضياً الى درجة ما لطموحات الشعب العراقي في أول تجربة يخوضها راجين العلي القدير أن يمنَّ على العراق وأبنائه بالتقدم والحرية والازدهار.