|
منتدى القراء
................................. |
|
*الأخ
مهند فاضل علي ـ بغداد .
نشكر مشاعرك الجميلة تجاه المجلة وهي مسؤولية في أعناقنا عسى أن نكون عند حسن
ضنك إن شاء الله أما بخصوص صدور المجلة وعدم وصولها إلى منطقتكم فنود أن نعلمكم
أن المجلة قد تعرقل صدورها في فترات مرت على النجف حين كان مقر المجلة في قلب
المعارك الدامية التي جرت مرتين كما تعلم لكن بعد استقرار الوضع عاودت المجلة
ومن العدد التاسع الصدور وبشكل منتظم رأس كل شهر هجري وسنرسل لك المجلة على
عنوانك البريدي مع كل اعتزازنا وتقديرنا لك .
*الأخ
إبراهيم خلف السعدي ـ بلد.
إعجابك بالمجلة مسؤولية أخرى نتلقاها منك بكل احترام وود ونسأل الباري عزوجل ان
يوفقنا بأن نكون عند حسن ظنكم، مقترحاتك سنوردها إلى هيئة التحرير وهي فعلاً
مقترحات نافعة فجزيت خيراً .
*الأخ
الكريم سعد حاتم مرزة ـ العراق .
كثرة رسائلك دليل على محبتك لنا وكثرت النقد الذي فيها دليل على اهتمامك
بالمجلة ولمزيد من التوضيح نرجو حضورك إلى مقر المجلة في أي يوم اثنين في
الساعة الخامسة عصراً .
*الأخ
نور الدين ابو أيمن ـ الدار البيضاء المغرب.
وصلتنا رسالتك ونشكر لكم تلك المشاعر الطيبة وستصل المجلة إلى المغرب الشقيق إن
شاء الله أدام الله لكم الهداية على نور محمد وآل محمد .
*الأخت
المؤمنة التي لم تكتب سوى (أختكم المؤمنةـ البصرة).
نشكر إهتمامك بالمجلة ولك كل التقدير والإحترام على ما ذكرتيه من مدح وثناء
ودعاء أود أن أبيّن لك أختي القارئة مما ذكرتيه من أنها مجلة محددة لفكر معيّن
محصورة في فهم واحد غير متنوعة المواضيع من أن مجلة النجف الاشرف صنعت لتنشر
الفكر الذي يكون مصداقاً للحقيقة وهي لا تميل أبداً إلى الباطل بأي حجة كانت
ولا تدعوا لشخص باسمه بل تدعوا للفكر وللحقيقة التي يحاول الكثير تغييبها وهي
غاية في التنوّع كما لا يخفى على من يقرؤها. |
|
زينب الكبرى
وريثة رسالة خديجة
وفاء صالح
هل سمعتم الأخبار
التي تتحدث عن خديجة بنت خويلد (رضوان الله عليها) وهي تحتضن سيد الرسول (ص)
لتخفف عنه ما حدث له وهو يسمع الوحي لأول مرة؟!!. وهل قرأتم في التواريخ على
تعددها، كيف كانت هذه السيدة الجليلة سبباً من الأسباب التي هيأها الله سبحانه
وتعالى لنشر دينه الحنيف عن طريق رسوله الكريم (ص). كل هذا الذي عرفتموه يعيد
تاريخ النبوة نفسه في فاجعة الطف، ولكن الأسم ليس خديجة!!..إنه زينب الكبرى J.
كانت للحسين في ثورته الساعد الأيمن، وكانت لأهداف ثورة الحسين (ص) بعد
استشهاده، الداعية إلى هدم صروح الظلم حتى تحقق هذا الهدم، والتاريخ يتولى أن
السيدة زينب (ع) هي التي صنعت المعول وأمرت الناس على أن يحملوه!!.. ففي كربلاء
، وقبل أن يستشهد أهلها وذووها، أخذت على عاقتها وهي المرأة، مداراة شؤون
العائلة والله يعلم كم بذلت من جهد وهي تسكّت الأطفال العطاشى، وكم بذلت من جهد
وهي تواسي ليلى وقد فجعت بعلي الأكبر اشبه الناس بجده رسول الله (ص) ، وكم بذلت
من جهد وهي تواسي احزان رملة المفجوعة بالقاسم بن الحسن، وكم بذلت من جهد وهي
ترى الأم تحتضن طفلها المذبوح من الوريد إلى الوريد بسهم مسموم وتكاد تجن من
مصابها!.. ويسقط الحسين، ليرفع راسه على القنا، تحرق الخيام فيخرج الأطفال
والنساء حيارى، لا يعرف أحد منهم اين يذهب وأين يستقر به المآل، وإذا بعقيلة آل
هاشم ترتدي صبر الأنبياء والرسل، فتجمعهم من هنا ومن هناك،لتساعدهم على ركوب
الابل، بكبريائها الذي ورثته عن صاحب الرسالة حيث تأخذ الطعام الذي يرميه الناس
للأطفال من أيديهم وأفواههم وتقول: (نحن آل بيت النبوة لا نأكل الصدقات)..!.
وتزدري بكبرياء عبيد الله بن زياد، ثم تسحق تبعاً لها كبرياء يزيد بن معاوية
ولم يعد بأيدي هؤلاء الأوباش من سلاح يشهرونه بوجهها وبوجه الحق والرسالة
الإسلامية سوى قولهم إنها شجاعة كأبيها.. وتبقى زينب الكبرى تدعو لرسالة أخيها
الشهيد وتندد بأعداء الإسلام والمسلمين، وتشدد العداء ضد الذين مسخوا دين جدها
وأعتدوا على منزلة آل رسول المسلمين حيث تكون واقعة الثأر، الثأر للإسلام عن
طريق الثأر للحسين، حيث تنضج ثمرات خطب زينب وتؤتي أكلها...
|
|
كونوا عدولاً إذا
حكمتم
أم ولاء - النجف الأشرف |
|
عن عبد الرحمن بن زياد قال :
كنت أطلب العلم مع الدوانيقي وحيث كان العباسيون منبوذين في المجتمع حين ذاك
فدعاني ات يوم إلى تناول الغداء معه فلما جيء بالطعام لم يكن إلا رغيف وسكر
فصاح الدوانيقي مخاطباً أمه : ـ أماه ألا شيء من اللحم؟
فقالت أمه : ـ لا يوجد. فتلى الدوانيقي هذه الآية (عسى ربكم ان يهلك عدوكم
ويستخلفكم في الأرض) وقد كان المنصور يقول أتمنى أن أحكم ولو ساعة واحدة لكي
اعدل في الحكم) هكذا كان يقول الدوانيقي ويتمنى ان يصل إلى الحكم ولو ساعة
واحدة ودارت الأيام والليالي وإذا بالدوانيقي ذلك الرجل الفقير الذي لا يملك
قوت يومه خليفة بمنزل الرئيس في عصرنا هذا وإذا به يظلم المجتمع اشدّ الظلم
قتل العلويين وشرّدهم وكان من اشدّ الناس حرصاً على أمواله بل أموال المسلمين
التي انتهبها بغير حق فكان من صفاته البخل حتى لُقب بالدوانيقي نسبة إلى جمعه
الأموال وبخله بها. يقول عبد الرحمن بن زيد : ـ بعد فقره وضنك عيشه سمعت
بخلافته فدخلت عليه ذات يوم وإذا البواب أخرني عندّ بابه ساعات ثم أدخلني فسلمت
عليه فأجلسني... ثم ذكرت لذلك اليوم الذي استضافني عنده الغداء فلم يكن عندهم
إلا القليل فقال لي : ـ نعم اذكر ثم تأوه وقال : ـ ما أثقل كلامك عليّ. هكذا
نسي الدوانيقي فقره ومسكنته واستحوذ عليه الشيطان فاعتز بخلافة سلبها من الناس
هم أحق بها وهم (آل بيت الرسول (ع)) وقتل الأبرياء وظلم الناس أشد الظلم وقد
حكم إحدى وعشرين سنة فلم يعدل فيها ساعة واحدة. وقد نسي ما قد كان يقول :
(أتمنى لو أحكم ساعة واحدة لكي أعدل بين الناس) . فعلى كل الحكام او المسؤولين
سواء مسؤول عن أسرة أو عن مدرسة أو عن دائرة دولة أن يعتبروا من حكام السوء
ويتذكروا الفقر والبلاء دائماً وقبل ذلك ان يجعلوا الله نصب أعينهم وان لا
ينسيهم ملكهم وكرسيهم الله تعالى تقواه لأني المتقي لا يظلم ابداً وكما يقول
الشهيد محمد باقر الصدر (قده) : ـ (إنظروا لو أوتيتم ملك هارون ماذا سوف
تفعلون) نسأل الله ان يتفضل على حكامنا بالعدل والشفقة وان يتفضل على الرعية
بالإنصاف وحسن المسيرة.
|
|
هذي أنا ... فأين كنت ؟
بنت الزهراء
سأكلمك عن زينتي ...
زينتي.... أُدني جلابيب الوقار....
زينتي .... أحفظ آيات قصار....
زينتي ... بالذكر عيني أُكَحِّل ....

زينتي .... بالدمع جفني أظلّل...
لي حياء ... يشعل الخدين نار...
زينتي ... بُرد يُحَوِّل قرص وجهي كالقمر...
زينتي ... نورٌ من الباري اشتعرته في السَّحَر...
زينتي مشيٌ وئيد...
زينتي خجل شديد...
زينب الحوراء ... دوماً لي شعار...
زينتي.. أن كلامي ... من ذهب...
زينتي ... أن لقلبي ... كل قلب... ينجذب
زينتي ... ضحك ... مزاحٌ... بأدب
شفتي ... تدمن أوراداً ... كثار...
زينتي ... خلق رفيع... حشمتي... حصن منيع...
زينتي ... أنّ كلامي باختصار...
زينتي ... أني لصوتي لا أسمّع... وكلامي ... يخلو من أي تصنّع ...
زينتي .... أني لقدري بانتظار .... فعن زينتك ... هلا تحدّثت ...
هذي أنا ... فأين كنت ...
|
|
دعاء
كميل يبحث عن قارئ
محمد علي البياتي |
الأدعية
المروية عن آل بيت النبوة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين كثيرة ولعل اشهرها
على الإطلاق دعاء أمير المؤمنين (ع) المعروف بدعاء كميل بن زياد لا لأنه افضل
الأدعية كما وصفه العلامة المجلسي (رحمه الله) فحسب بل لأنه مسموع أكثر من غيره
حتى الذين لا يكلفون انفسهم قراءة الأدعية أو الذين لا يجيدون القراءة اصلاً
سمعوه مراراً وتكراراً من الإذاعة حتى اننا عندما نقرؤه في البيت نحس وكأن صوت
الشيخ باقر المقدسي يسبقنا بالقراءة مع ان الشيخ المقدسي لم ينفرد بقراءة هذا
الدعاء الجميل لكن حلاوة صوته يرغب كثيراً في الإستماع إليه والآن نتساءل هل ان
قراءة الشيخ المقدسي او غيره ممن سجلوا الدعاء بأصواتهم هي القراءة النموذجية
المطلوبة؟ وإذا كانت كذلك فلماذا نبحث عن قارئ للدعاء؟ نؤجل الحكم قليلاً كي
نقرأ الدعاء ونتخيل علياً (ع) في خلوته وقد تغير لونه وبللت الدموع لحيته
الكريمة رافعاً يديه المرتجفتين في حضرة رب العزة وهو يسأل (سؤال خاضع متذلل
خاشع) التفت جيداً الى الصورة التي يرسمها لنفسه وتخيل كيف يكون خضوع علي (ع)
وأيّ حدٍ يبلغ تذلله وتدبّر خشوعه ثم تصور هل يمكن لعلي وهو بهذه الحالة ان
يرفع صوته بالدعاء ويفسد خلوته بربه الذي هو أقرب إليه من حبل الوريد؟! أقول
(ليفسد خلوته، لأنه لو رفع صوته لا شرك السامعين فتفقد الخلوة معناها وهل تقدر
تلك الشفاه المرتجفة التي تسيل عليها الدموع ان تخرج صوتاً عالياً؟ كيف ذلك وهو
يقول: يارب ارحم ضعف بدني ورقة جلدي ودقة عظمي... اكمل قراء تك .عزيزي القارئ
فسأستوقفك بعد حين لأسألك عن الصورة التي رسمتها في مخيلتك حين مررت بقوله (ع)
وقد اتيتك يا إلهي بعد تقصيري واسرافي على نفسي نادماً منكسراً مستقيلاً
مستغفراً منيباً مقراً مذعناً معترفاً ) أظنك تخيلته وهو يتململ تململ السليم
يكاد يغشى عليه من الخوف ولا اشك لحظة انك نسيت صورة اسد الله الغالب الذي يصول
ويجول في ساحات الوغى يجندل الأبطال وينلق الهام لان
الصورة التي أمامك لهذا الإنسان المتذلل الخاشع تبهر النفوس قبل الأبصار، انصحك
عزيزي القارئ ان تخلو هذه الليلة بنهج البلاغة او مفاتيح الجنان وبعد أن تصلي
صلاة الليل تقرأ الدعاء متذللاً خاشعاً متدبراً ثم اجبني عن سؤالي هل سمعت
قراءة شافية وافية لهذا الدعاء الرائع؟ ان لم تسمع فابحث معي عن قارئ لدعاء
كميل بن زياد.
|
|
وشاحي كبريائي |
|
قالوا : إني متحجرة .. يرمونني
بالجهل وما لهم من العلم شيء وأدّعوا بأني مكبّلة وهم عراة مقيدون .. أفبذلك
الوشاح الذي حجب جسدي عن عيون الذئاب يكون سبباً في إنعدام رقي وتخلّفي العلمي؟
... أكان سبيل الرقي في عرض الأجساد أم في جهد العقول؟ أم كان أحد الاختراعات
الحديثة اعطى دليلاً إيجابياً بين التطور الفكري والجسم المعروض؟ عجباً .. أم
هو مفهوم جديد للحرية لم يصل إلينا بعد ؟ .. لكن أي حرية تسعى إلى تجريد المرأة
من الحياء وتجعلها فريسة لأرباب الملذات وكأنها دميّة تتقاذف بين هذا وذاك ..
لكل من يروق له ...الآن.. أو قد يسأم فيبدّ لها بمبتذلة أخرى قد حصلت على ما
تسميه (مبتغاها) بمصادرة أغلى شيء للمرأة وهو (عفافها ـ كبريائها) وتلك التي
بدت كأفعى ملمسها ناعم وسمها قاتل يفتك
باخلاق المجتمع ... ألم يغرس المرضع في نفسها الحياء وحتى لو لم تكن على دين ..
فلا أريد أن أذّكرها بأنها امرأة وسقوط المرأة ان تنزع عن جلدها الحياء.. أما
انا التي رموني بسمومهم الفاشلة فقد كنت ولازلت أحدّق بسيدة نساء العالمين
فاطمة الزهراء (عليها أفضل السلام) التي خرجت تجهر بالحق ولا يظهر منها الا
عتمة السواد ـ وسيدة المصائب زينب العقيلةJ التي رفعت لواء الفكر وهي بأذيالها
تتعثر ولم تنحن وتتوان رغم ما حل بها... أكان وشاح العفاف عائق لها في مسيرة
النهضة الفكرية؟.. لو كانت موجودة لصمتت افواه العابثين وقُمعت وهي كما قال
الشاعر:
ونفسي لو أن الجمر مس أباءها
على بشرها الريان لأمترقه الجمر
فليراجع كل ضال نفسه ويصلح اعوجاجه الفكري فيسمو عن الإنحطاط الخلقي.
.
|
|
نية الإنسان مقياس
العمل
فاطمة البديري
من منطلق هذه
الكلمة النيرة وهي (نية الإنسان) نرى أن أشعاعاتها توضح الكثير من المعطيات
المتعددة الأهداف والجزاءات سواء كانت دنيوية أو أخروية فبدونها لم تتضح ولم
تقيّم جميع الأعمال بآفاقها المتعددة وهي بمثابة الهدف الذي تتركز فيه نتائج
الأعمال حتى أنها اعتبرت شرط من شروط الصلاة التي هي عمود الدين ومنها تتقيّم
ثمرة عمل كل شيء تقوم به فإذا حسبنا ان جميع أعمالنا التي نبذلها عقداً قيّماً
فإن جوهرها النية. فكم من عمل صغير بنية صادقة صافية نوّي بنية خالصة لوجه الله
تعالى ولأهل البيت (ع) توّجت أصحابها بالكرامات في الدنيا والآخرة بل أنها
زخرفت أسماؤها صفحات التاريخ ولليوم منها. (طوعة وهي المرأة الطيبة التي قدمت
عملاً بنية خالصة لوجه الله تعالى فإلى الآن يتردد أسمها في محافل عزاء مولانا
مسلم بن عقيل (ع) عندما قدمت له قدحاً من الماء بنيتها الخالصة من وجهتها
الإنسانية وتفقدها بالسؤال عنه وهو واقف أمام باب دارها، ولو تفكرنا كثيراً حول
واقعة القصة المأثورة المذكورة. في القرآن الكريم وهي قصة أهل الكهف ... قد
يسأل البعض عن سر وجود الراعي مع أصحاب الكهف وسر خلوده معهم مع أن اعماله لا
تصل إلى أعمالهم وجهادهم الذي تحملوه وعانوه ومفتاح ذلك السؤال هو النية
الخالصة لوجه الله تعالى عندما نوى خدمة وتفقد أصحاب الكهف ووفائه لهم جعله ضمن
الأشخاص الذين تخلدوا في الكهف وأخيراً لابد أن نتذكر لمحات من أصحاب وأنصار
الحسين (ع) الذين رحلوا مع الحسين (ع) للمشاركة في واقعة الطف المؤلمة، كانوا
كثيرين، لكن ما أن حلّ ليل يوم العاشر من المحرم حتى تبينت سرائر النيات عندما
خطب بهم سيد الشهداء (ع) وهذه مقتطفات من خطبته الشريفة: هذا الليل قد غشيكم
فاتخذوه جملاً وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي وتفرقوا في سواد هذا
الليل وذروني و هؤلاء القوم فإنهم لا يريدون غيري ـ فعندما خطب عليهم ذلك فمنهم
من تسترت نيته برداء الدنيا ومصالحها وتخلف عنه ومنهم من صرخت نيته بصرخة
الشيمة والحق والوفاء الخالد بصرخة الضمير الناطق لإمام الرحمة (ع) هيهات...
هيهات ان نتركك يا أبا عبد الله فخُلدوا معه في الدنيا والآخرة فياليت كل مؤمن
ومؤمنة وجميع المتعشقين لكسب رضا الله تعالى وأهل بيته
(ع) أن يحللوا جميع نياتهم
لجميع اعمالهم أجمعها صغيرها وكبيرها قبل القيام بها هل هي خالصة لوجه الله
(تعالى) أم لها مصالح أخرى ؟ حتى نكتسب رضا الله (تعالى) وتخزن لنا جميع
أعمالنا التي تقوم بها في يوم لا ينفع مال ولا بنون.
|