|
الأدبية إعداد : حيدر الطريحي |
||
|
أبا الزهراء ..يا نبض القلوب فائق الشمري |
||
|
|
||
|
أشرق الأفق شعر محمد الخالدي |
||
|
في قامتي قد تسامى الزهو والألق مذ كنت طفلاً عشقت الله في وله ارنو إلى المجد والآمال تسبقني صنوان نعدو فما كلت عزائمنا في روحنا عنفوان النار متقد من كربلاء ورثنا ثورة فغدت من كربلاء وحيث الأرض قامتها من هذه الأرض، من آلامها انتفضت وكبّرت كل اهل الأرض مذ سطعت فزال عنا ظلام الشك وانبلجت |
ومن جبيني شمس أشرق الأفقُ ومذ نشأت لدين الحق اعتنقُ نحو العلاء وحيث الفجر يأتلقُ حينا ولا فرقت يوما بنا الطرقُ ومن خطانا أريجُ الفكر ينبثقُ شمساً تبدد من اشعاعها الغسقُ كالنخل تعلو ومنها النور ينطلقُ فينا الجراح، فجاد السيف والعنقُ روح الحسين التي في نصرها نثقُ ابهى الصباحات حتى أسحر الحدقُ |
|
|
مع الحسين عليه السلام معن سعيد الطريحي |
||
|
العقل يحكم والهوى يتحكم ويريبها الحدثان وهي نزيلة وتهيم جامحة النفوس على المدى وتحل في العيش المرير مواقف تتزاحم الأقدار وهي مريرة وتخفُ في الزمن البهيم طوارىّ وتظل عابثة كأن قيامها حتى تكلكل عصفها في حومة يا للهداة الغرّ عز نضيرها أمجادها الأطهار عَمَّ سناؤها اسفاً لهاتيك البدور اصابها من جدّهم خير البرية أحمد وطلائع الغر الكرام اسودها يتهافتون على مصارع للفدى اكباد أحمد في العراء مجازر يا للدماء وقد ابيح حرامها سل ياترى نزيلاً كربلا فيجيبك الفزع الرهيب حيالها وترى نثاراً من رفات قُطّعَت قف عند حدّك يا نزيل فانما وارمق بطرفك قبلة الأحرار كيف هي مشهد يَهَبُ الحياة لصيدها ويطل من حرم الحسين جلالهُ يمضي على ألق الشهادة طلعة حيث الحسين على الثرى بطل الفدى ويصيح واجداه عزّ نصيرنا يا للآباة الغر جاد وفاؤها عشقوا الشهادة ما أجل ركوبها وبراعم البيت الطهور ذوابلٌ لكن طاغية الهجير وراءها وإليه تستبق السهام لريّه فتنال من عنق الوديع وريده ويدر في حلم القضاء نجيعه ويعيده الصبر الجميل إلى الخبا فتظن ثاكلة الرضيع قد ارتوى |
والنفس يصلحها الذي هو أقوم بين المواقف والبصيرة تحلم عشواء تخبط ما تشاء وتخضم سنن تردد والقضاء المحكم شبها تخر وقل منها يسلم عجلى يدافعها البلاء المبرم هوجٌ مصارعها الجماجم والدم فيها من الشم الصلاب عزائم نور على قمم الزمان تسنم ضاء الوجود بها ومنها ينعم صخب من الأقدار وهي ضياغم علم النبوة مصطفاها الأكرم صيد من الحمم الغضاب خضارم سطعت بأنوار القداسة تكرم تغرى ودائعها الكرام وتهضم وهوت على حرم الفداء جماجم حيث الطفوف مصابها يتكلم تلك المصارع هولها لا يرحم خشعت لها أرض الفداء ملاحم قدس هنا صنع الآباء محرّم زهت وحلّ بها السناء الأعظم أبد الخلود مناره يتكرم نور من العرش المجيد مكرّم شماء دارعة الإبا تتقدم ضامٍ تكلله الجراح مخذّم هل من مغيث للحمى يترجم شهدت لهم بيض الوفاء صوارم اغراهمُ وقع السيوف ضياغم تغفوا على أمل السقاء وتحلم تعدو فتظفر بالرضيع وتؤلم حمقاء طائشة سقاها العلقم ظمأى وموردها الحشاشة والدم دراً فتلقطه السماء وتلثم بين الجوانح بالدماء يوسّملكنّ قلباً من حشاها يفصم |
|