|
ركن الأسرة إعداد : علاء حيدر المرعبي |
|
كلامهم نور : : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم تقـــبل منها حسنة وتلقى الله وهو عليه غضبان. |
|
لكِ سيدتي بقلم : زينب الموسوي |
|
سيدتي وأنا أتطلع إلى وضع برنامج، أنظم فيه وقتي، وأحدد طموحاتي، مراعية في ذلك مالي من حقوق وواجبات، أزاء البيت ومن حولي، وجدت نفسي أخوض في أمور عدّة، وموضوعاته كثيرة، فأنا إمرأة مني ينبثق المجتمع، وإليّ يتطلع، يمتدّ بامتدادي وينتهي حيث وجودي، فأنا الأم المربية لأولادي، وأنا الزوجة الراعية لرفيق درب حياتي وأنا صاحبة تلك المملكة الصغيرة التي تعد النواة الأولى في المجتمع، والتي تكوّن مع الأسر الأخرى ذلك المجتمع الكبير، إذن عليَّ تقع المسؤولية الكبرى فالمجتمع من صنعي، والناس مني، وتنشئة الأجيال زمامها عندي، إنها مسؤولية عظيمة عظم وجودها، وكبيرة على مساحات إمتدادها، فكيف أحدد لنفسي طموح أو أنظم وقتي، أرادها لي الله، ووهبني كلّ أسسها وهداني للإستسقاء من مصادرها ،كتابه الكريم ،ودساتير العترة الطاهرة، والآن.. هل أدركت معي سيدتي الفاضلة ما عليّ وعليك، من مسؤوليات كبرى، علينا أن نبدأ قبل فوات الأوان ونغرس القيم، وننشر بذور المبادئ في نفوس أبنائنا ومتعلقينا ممّن حولنا، ونمضي في خطواتنا الصامتة للدعوة إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة، والصبر على تغيير ما هو مكتب من حظيرة مؤثرات ذوي السلوكيات الخاطئة، فالطريق طويل والوقت يمضي، والحياة ستزول، فيحاسبنا الرب الجليل، عن رسالتنا في هذه الحياة بعد أن ألقى الحجّة علينا، نعم ـ فأنا وأنت لم نعد كما كنّا بالأمس، فأبواب التثقيف منتشرة إذ الدورات والمحاضرات فضلاً عن الندوات والمؤتمرات التي تتعالى أصواتها لنحضر ونستمع إلى إطروحتها، هذا ناهيك عن الكتب التي تدعونا وهي تفتح طيّات أوراقها لنتلهم عنها وعياً جديداً في فكرنا، ومن هذا المنطلق أيتها الفاضلة لابدّ لنا من البدء بوضع الأسس والضوابط التي تنهض بالمجتمع، وتسمو به نحو المثالية، وهذا ما لا يكون مالم نبدأ من انفسنا أنا وانت. |
|
غض البصر بقلم : هاشم محمد الباججي |
|
عن الإمام الصادق(عليه السلام): (النظر سهم من سهام إبليس مسموم، وكم من نظرة أورثت حسرة طويلة). تعتبر العين سراً من أسرار قدرة الله عز وجل فهي برغم صغرها بالنسبة إلى بقية الأعضاء من حولها تعطي للإنسان قدرة على أن يرى كل هذا الكون الضخم بما فيه من سماء وأرض وبحار وكل المخلوقات وحاسة البصر تأتي بالمرتبة الثانية بعد السمع وقد ذكر الله تعالى في كتابه الكريم: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) {الإنسان/2}. لقد أثبتت بعض الدراسات الاجتماعية في المجتمعات الغربية عدم غض البصر قد يؤدي إلى الإصابة بالإمراض النفسية والاكتئاب وان التفسخ الأخلاقي والجنسي إنما هو بعض من نتائج عدم وجود دستور ديني أو قيود أخلاقية تتوافق مع صحة الإنسان البدنية والنفسية وفي دراسة قدمها الدكتور محمد السقا وهو أخصائي في جراحة العيون وعضو جمعية طب العيون في مصر عن غض البصر تخص المحرمات وآثارها على صحة الإنسان فقد قال : لقد ثبت علمياً بالأبحاث والدراسات الطبية أن تكرار النظر بشهوة إلى الجنس الآخر وما يصاحبه من تولد رغبات لغرض إشباع الغرائز المكبوتة كل هذه الأشياء قد تؤدي إلى مشاكل عديدة تصل مثلا إلى إصابة الجهاز التناسلي بأمراض عديدة منها : احتقان البروستات أو الضعف الجنسي وأحياناً العقم الكلي ، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ {سورة النور آيه/30و31} . إن حاسة النظر تعتبر من أقوى الحواس على الإطلاق وذلك من ناحية الاستجابة للإثارة الجنسية فعلى الإنسان أن يحسن النظر إلى المحرمات لأن غض البصر له ثمرات كثيرة منها: 1. انه إمتثال لأمر الله وأمر رسوله(صلى الله عليه وآله). 2. يقوي القلب ويفرحه. 3. يكسب القلب نوراً. 4. يورث القلب ثباتاً وشجاعة وقوة. 5. يسد على الشيطان مدخله إلى القلب. 6. يسد على العبد باباً من أبواب جهنم. |
|
تعامل الطفل مع الأموال محمد عبد الأمير الرماحي |
|
يعتمد ذلك على مستوى النضج لدى الطفل، وقدرته على القيام بالعمليات الحسابية البسيطة، وتخمين أسعار بعض المواد التي يرغب بشرائها، ومدى مقاومته لأي إغراء قد يتعرض له لبعض المأكولات والألعاب التي يجب ألا يقوم بشرائها؛ وغالباً ما يكون عمر الطفل في الفترة ما بين 8 إلى 10سنوات مناسب ليبدأ الطفل التعامل مع المال بشكل شخصي.وعلى الأهل أن يحددوا مع الطفل مبلغ معين لسد حاجات الطفل في هذا العمر، ثم يطلب منه أن يدير شؤونه بنفسه من المصروف الذي سيأخذه علماً أن الطفل لن يقوم دائماً باتخاذ القرارات السليمة، وتكون هذه بمثابة تجربة أولية تعّلم الطفل تحديد الميزانية والإنفاق والتوفير. وذلك مع استمرار مراقبة الأهل لطريقة تعامل طفلهم مع المال، وإرشاده إلى الطريقة الأمثل، وأيضاً إفساح المجال أمامه للاستقلال برأيه، وتحديد قراراته، ومسؤولياته وطلباته الشخصية، حتى يكون مصروفه انعكاساً لنفقاته الشخصية الأساسية، بالإضافة إلى توفير حد معقول يمكنه أن يوفره أو يصرفه على مواد اختيارية. |
|
فتاة تطلب الاستشارة .. أرشدوني الأم المؤمنة |
|
أنا فتاة في الثامنة عشر من عمري ، مشكلتي أنني لا استطيع أن أنسى همومي لأني غير سعيدة ومبتهجة في داخلي لبعض ظروف مررت بها في بدء حياتي، ومع هذا أريد ان افرح واضحك، فقولوا لي كيف أحقق ذلك؟ ن. م / النجف. الحل: فتاتي الصغيرة ما زال الوقت مبكراً لأن يمتلئ قلبك الفتي بالأحزان والآهات، وما زالت شفتيك حديثة العهد فلا تضمريها بالعبوس... ولأجل ذلك عليك ان تبدئي حياتك بصفحة مشرفّة، أول ما تفتحيها بالتواصل مع الله من خلال التوكّل عليه، والإلتزام بفروض طاعاته، فإنّ ذلك سيكسبك راحة نفسية، تبعث في داخلك الهدوء والسكينة وبالتالي ستحققين بارقة أمل لتأدية رسالتك من هذه الحياة كإنسانة، وهبها الله كنز الدنيا والآخرة، ألا وهو الولاية لآل الحق محمد وآله الطاهرين، فهذه وحدها ستبعد عنك الحزن والألم، قال تعالى (لاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {آل عمران/139} ) وأيضاً مما يدخل السرور إلى قلبك هو قضاء حوائج الآخرين وخدمتهم وأداء الحقوق المتعلّقة بك... وكذلك النظر فيما خلق الله من جمال طبيعي، في الأرض والسماء، كالأشجار والأنهار ونجوم السماء... ولا بأس عزيزتي من قراءة كتب الطرائف... وأهم من هذا كله ايتها الصالحة الطاهرة هو ترك اللوم على ما فات ومخاصمة أحزان الماضي، إلا إذ كان من خشية الله أو من أجل اقتراف ذنب، فنحن نشجعك، ذلك أن علماء النفس ذكروا أن لذلك فوائد جمّة، حتى قالوا لو عرفها الإنسان لرمى كل الأدوية التي بين يديه... |