|
صحة
وغذاء
محرر الصفحة : الدكتور عبد الغني سعدون |
|
فصل الشتاء
يزيد الإصابة بأمراض القلب |
|
مع قدوم فصل الشتاء يصاب الإنسان بنوع من الخمول والكسل، بالرغم من كثرة
ساعات النوم التي يقضيها الإنسان ليلاً، حيث أن الشتاء يجعلنا نلتحف جميعاًً
بالكثير من الأغطية الثقيلة دون أن ندري أن هناك خطراً على قلوبنا.وكشفت
دراسة مصرية حديثة أن الإصابة بالذبحة الصدرية وجلطات القلب تتزايد مع
برودة الجو، حيث تقل الفترة التي يتعرض فيها الإنسان للضوء، ما يجعل الجسم
يفرز المزيد من هرمون "الميلاتونين" وهو الهرمون الذي يسبب حالة من الخمول
والكسل، لذا يكون المرء في الشتاء في حاجة مستمرة إلى قدر إضافي من النوم،
كما يعاني من الافتقار المستمر إلى الطاقة والقوة ويعاني من القدرة على
التركيز والافتقار إلى الحيوية
بوجه عام، ويوضح أحد المختصين إن الشرايين تتقلص في الشتاء، كما إن لزوجة
الدم تزداد، وتقل الرغبة في الحركة، وتطول فترة الانكماش تحت الأغطية
بحثا عن الدفء. وينصح هذا المختص بالمزيد من السوائل، والمشي، والحرص
على التطعيم باللقاح، الواقي من فيروس الانفلونزا ابتداءً من شهر أيلول من
كل عام، حتى يتمكن الجسم من حشد الاجسام المضاده للفيروس مع بداية الشتاء.
وفي نفس الصدد، أشارت نتائج دراسة حديثة أجرتها جامعة كارديف البريطانية،
إلى أن برودة القدمين يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد العادية.واستندت
الدراسة إلى أن انخفاض كمية الدم في الدورة الدموية يتسبب في خفض قدرة
الجسم على مقاومة الجراثيم والفيروسات. وانتهت الدراسة التي أجريت على180
طالباً إلى أن الأوعية الدموية بالأنف تنقبض عندما تنخفض حرارة الجسم، مما
يسهل هجمات نزلات البرد |
|
الاسبرين والحمل |
|
على
الرغم من أن الأسبرين يضر الحامل إذا تناولته في الشهور الأولى من الحمل
فقد يسبب تشوهات بالجنين أو نزيفا مفاجئا ،ولكن هناك حالات للحوامل يتم
علاجها بالأسبرين بجرعات محدودة وفي أوقات معينة مثل:
1-الحامل التي تعاني من النقص المشيمي.
2-الحامل المعرضة لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
3-في حالة المضاعفات المصاحبة لحالات التشنج والتسمم الحملي الذي يتسبب
بالانتفاخ وارتفاع ضغط الدم وظهور البروتين في البول أثناء فترة الحمل.
4-الحامل التي تعرضت لإجهاض سابق، والجدير بالذكر ان مبدأ عمل الأسبرين هو
في تأثيره على عمليات صنع البروستاجلاندييز التي تؤثر بدورها في انقباض
الرحم.
|
|
هل تعلم كيف تعمل المفاصل |
|
المفاصل
هي الاجزاء التي تربط بين العظام وبعضها ، ولما كان المفصل يسمح لإحدى
العظام بالتحرك أثناء ارتباطها بالعظمة المجاورة لها ، فإنها بذلك تتيح
مجالآ واسعآ من الحركة، وبالجهاز الحركي الهيكلي ثلاثة أنواع من المفاصل:
المفاصل الثابتة
وهي التي تربط بين الصفائح العظمية التي تشكل الجمجمة.
تسمح المفاصل الثابتة بحركة محدودة للغاية ، وتقوم أحزمة رفيعة من النسيج
الليفي بربط إحدى العظمات بالتي تليها ، ومن أمثلة هذا النوع من المفاصل
الصفائح العظمية لجمجمة الطفل الرضيع ، والتي تسمح للجمجمة بالتمدد لتستوعب
نمو حجم المخ، وعندما يكتمل نمو المخ تلتحم عظام الجمجمة وتختفي المفاصل
الليفية.
المفاصل الغضروفية
وهي مثل الاقراص الموجودة بين الفقرات ، وتحتوي على صفائح متينة تشبه
الغضاريف القابلة للانثناء، إن هذه المفاصل الغضروفية تحتوي على صفائح
غضروفية صلبة وتسمح بحركة محدودة ، ومن أمثلتها المفصل الحرقفي العصعصي ،
حيث تلتقي العظمة الحرقفية (وهي أدنى عظمة من عظام العمود الفقري) بالحوض ،
والاقراص الموجودة بين الفقرات العظمية بالعمود الفقري أيضآ تعد مفاصل
غضروفية ، وهي أكثر سمكآ من المفصل الحرقفي العصعصي وتسمح بمجال أكبر من
الحركة.
المفاصل الزلالية
وهي أكثر المفاصل قدرة على الحركة، وتشمل مفاصل الكتفين والمرفقين والرسغين
والاصابع والحوض(الوركين) والركبتين والكاحلين وأصابع القدمين، ويحيط بها
كبسولة (حافظة) ليفية لينة مبطنة بغشاء مفصلي زلق رفيع ، ويفرز الغشاء
الزلالي الزلق سائلآ سميكآ زلقآ شبه شفاف يسمى السائل الزلالي وهو الذي
يسمح بحركة خالية من الاحتكاك ، ويساعد السائل الزلالي كذلك في حماية
المفاصل لأنه يعمل كمانع للتسرب فيمكن العظام المتجاورة من الانزلاق بحرية
فوق بعضها البعض ويمنعها في الوقت نفسه من الانفلات من بعضها البعض. |
|
العسل والأطفال
منتصر الحسناوي/ رئيس جمعية نحالين النجف الاشرف |
|
من الإمور الثابتة إن لبن الأم هو أفضل غذاء للطفل الرضيع , ولكن هذا
المصدر الغذائي الطبيعي ، كثيراً ما يصبح غير كاف عندما يكبر الطفـــل سواء
من حيث الكميـة أو من حيث الكيفـية لذا فـــان إستخــــــدام العســل كمكمل
لغذاء الأطــفال يحسن صحتهم العامة واثبت غولومب من معهد دنيبرو بتروفسك
الطبي و لابورد، أن إضافة العسل إلى جدول تغذية الأطفال المرضى أدى إلى
إسراع شفائهم علاوة على الزيادة البينة في وزنهم، و يجزم زايس بحسن تأثير
العسل على نمو الأطفال ويرى ريزغا أن إدخال العسل في حمية الأطفال يقوي
عضوية الضعفاء منهم والقليلي النمو، وعموماً يعمل العسل علـــى:
1- إعطاء الطفـــل طاقــة جيدة من خــلال السـعرات الحرارية الموجـودة
بالعســـــل.
2- تزويد الطفــل بالحديـد وحمض الفوليك اللذان يعملان على زيادة عدد كريات
الــــدم الحمـراء ونسبة الهيموغلوبين في الــدم خاصة إذا ما علمنا إن لبن
الأم وحليب الأبقـار تحتوي على كميات قليلة من الحديد ،لذا ينصح الأطفال في
حالة إصابتهم بمرض فقر الدم (anemia) بإضافة العسل إلــى غذائهـم اليومـــي
.
3- وجود الأحماض العضويـة والزيوت الطيــارة التي تعمل على زيادة
الشهيــــة لدى الأطــفــــــــال.
4- وكان العالم (لوتنجر) في الولايات المتحدة الأمريكية, وبعد إجراء الكثير
من الأبحاث , قد أوصى باستعمال العـسـل في معـظـم حالات اضـطــرابات
القــناة الهضمية في الأطفال، والـتـي يـكون فـيها امـتصاص وتمثيل المواد
النشوية والسكريات الثـنائية صعباً , وعندما تـكون الحـاجـة شـديـدة إلـى
امتـصاص وتمثيل سريع ومباشر للسكر في الجسم.
5- للعســل تأثير إيجابــي في عملية تمثيل الكالسيــوم و البوتاسيوم
والمنغنيز مما يســاعد على نمــو العظــام والأسنــان.
6- وجــود الخـواص المضادة للميكروبات والفطريات في العســل تسـاعد على
الوقاية من الأمـراض.
7- ينصـح كثير من أطباء الأطفـــال الذين لا يستطيعــون التحكم في عضلات
المثانـة البوليــة بعـــد سـن (3) سنوات بتناول ملعقة من العسـل قبل النوم
حيث يعمل العسل على إمتصاص سـوائل الجسم فيريح الكلى أثناء الليل و تسكن
الجهاز العصبي عند الطفــل , أما جارفيس فيؤكد فائدة العسل 20غم يومياً مع
العشاء لمعالجة الأطفال المصابين بالتبول الليلي، وفي العادة يتأثر الطفل
بالبيئة النفسية التي يعيش فيها وعلاقة أمه وأبيه ومدى استقرار الحياة
الزوجية بينهما, كما تكثر عادة التبول في الفراش في الأطـفال كبـار السن
نوعـاً ما إذا كـان هــؤلاء الأطـفال يتعرضون لمعاملة قاسية من أحد
الأبوين.
8- ينصح إعطاء عسل اليوكالبتوز كمضاد للديدان خاصة ديدان Oxyures. وبصفة
عامة يفضل أعطاء الطفل (30) غم من العسل (ملعقة كوب ) وذلك قبل الأكل
بحوالي ساعـــة أو بعد الأكل بساعتين أو بثلاث ساعات وأفضل نسبة لاستعمال
العسل في تغذية الأطفال الرُّضَّع هي مقدار ملعقتين صغيرتين من العسل لكل
200 إلى 250 سم3 من الـلـبن الحليب، تُـزاد هـذه الجرعة بمقدار نصف ملعقة
صغيرة في حالات الإمساك، وبعكس ذلك يُخّفَّضْ ذلك بمقدار ملعقة صغيرة في
حالات الإسهال. وهكذا نرى أهمية العسل الكبرى في قوام الطفل الغذائي على
اختلاف مراحل نموه، سواء من أجل النمو الطبيعي السوي أو من أجل وقايتهم م |
|
|