| منتدى
القراء |
|
الآداب
الإسلامية
من البديهيات والمسلمات إن قيمة الإنسان الحقيقية
ومنزلته بين الناس يحققها من خلال ما يتمتع
به
من خلق كريم وأدب عظيم فهو يتواضع أكثر كلما ارتفع في مراتب العلم أو العمل
او السلطة او المال وهو بتواضعه هذا إنما يعكس دماثة الخلق وحسن الآداب.
ويعد التواضع قطرة في بحر الآداب الإسلامية والتي إن توفرت في شخص
وصف بأنه ملائكي، يقول عزّ من قائل في حديث قدسي (عبدي أطعني تكن مثلي تقل
للشيء كن فيكون). وإن الدين الإسلامي لم يترك شيئاً من الآداب الا ذكره
وأبانه تنظيماً وتجميلاً لحياة الإنسان فالقرآن والسنة النبوية الشريفة
والروايات المنقولة عن المعصومين عليهم السلام أوضحت الكثير من الآداب
الإسلامية قبل ولادة الإنسان وأثناء حياته وبعد مماته وقد قيل :
يا خادم الجسم كـــــم تشقى بخدمته
لتطلب الربح مما فيــــــــــــــــه خسران
اقبل على النفس واستكمل فضائلها
فانت بــــــالنفس لا بـــــالجسم انســـان
ولو أردنا تعريف الآداب فنقول بإيجاز هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال
وحميد الفعال وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن
الخطأ والسهو وهي ملكة تعصم عما يشين ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على
ما ينبغي. يقال أدبّّ فلان أي راضه على محاسن الأخلاق والعادات وآدب
السلطان البلاد تأديباً أي ملأها قسطاً وعدلاً، ولهذا كله يجب على كل لبيب
أن يتأدب بآداب الله عزوجل وأداب أنبيائه وأوصيائه. |
|
من هن
الفواطم
الفواطم
هنّ نساء مؤمنات فاضلات عشنّ مع النبي الأكرم (ص) وجاهدنّ معه وهنّ: سيدة
نساء العالمين فاطمة الزهراءJ. فاطمة بنت أسد زوجة أبي طالب وأم أمير
المؤمنين (ع) . فاطمة بنت حزام الكلابية المكناة (أم البنين) وهي أم العباس
وأخوته (ع). فاطمة بنت الحمزة سيد الشهداء في معركة أحد. ولما هاجر النبي
(ص) من مكة إلى المدينة أرسل الإمام علي (ع) لحراستهن والحفاظ عليهن فذهب
الإمام علي (ع) وأتى بهن إلى المدينة المنورة وقد إعترضه في طريقة أبناء
الجاهلية يريدون إيذائهن فمنعهم و حافظ عليهن حتى او صلهن إلى المدينة
سالمات. فعلى الرجال المسلمين ان يقتدوا بأمامنا الإمام علي (ع) وأن
يحافظوا على نساء المسلمين عمومأً ونساءهم خصوصاً وبذلك حتى نستطيع ان
ننتصر على المستعمر الذي غزا أرضنا ويريد النيل من كرامتنا وضياع ديننا
وأنى له هذا وقد قال (تعالى) : (ويأبى الله إلا ان يتم نوره ولو كره
الكافرون) والحمد لله رب العالمين. |
|
هذي أنا ... فأين كنت ؟
بنت الزهراء |
|
وتنهّدت ... وتحشرجت أنّاتها
وتألمت ... وتحفّرت وجناتها
هي قد بكت ...
حمماً تسيل عيونها
ألمٌ غريبٌ ... يعتري أركانها
مكسورةٌ ... مهزومةُ...
منثورة احزانها
ما بالها !؟؟!
وتكلّمت ... وتساقطت قبل الكلام دموعها
قالت : ـ تزوّج
وعنت بذلك زوجها ... واختنقت
وتتابعت عبراتها ...
ويكاد من حزن يخالط ... لبّها...
ويكاد يخرج لاطماً من صدرها ...
قلبٌ ... تمزّق من عظيم مصابها ...
هدّأتها ... سكنّتها ... كلمتها ...
صاحبتي ... لا تحزني ...
أنت التي زوجته...
أنت التي شجعته... |
وبدون قصد للزواج
دفعته ...
واستغربت ....
لمقولتي ...
واستهجنت ...
من تكثر الزوجات ... يا أختي ... النساء
وتعدد الزيجات في القرآن جاء
ليسدّ نقصٌ ... أو يعالج فيك داء...
لكنّك ... لو لم تكوني جامدة ...
لو كنت أحسنت التبعّل جاهدة ...
لو كنت ... أختي ... أربعاً في واحدة ...
صاحبتي ...
إن مهمّات النساء معقدّة ...
وجهادهنّ باؤجه متعدّدة ...
أخت وبنت زوجة أو والدة ...
لزوجها ... اربعة في
واحدة
يا قدري : ـ علّمتني ... من كثر تفكيري ...
بأنّك عالم
وكأنني استلهم الأفكار من عقلك أنت ...
هذي أنا ... فأين كنت |
 |
|
الــــرحـــــمـــة
فاتن حاتم العبدلي
على
مدار الساعة تقوم محطات البث التلفزيوني والإذاعي وأجهزة الاعلام المقروءة
بنقل الاخبار أو الصور المفزعة التي تصور قسوة الإنسان وجريمته البشعة تجاه
أخيه الإنسان ففي كل يوم نشاهد صور الظلم والقتل والتعذيب والتشريد والضرب
والعدوان الوحشي تنقل إلينا عبر شاشة التلفزيون أو نسمع أخبارها من خلال
الراديو او نقرأها في الصحف والمجلات والكتب والتقارير نشاهد جثث القتلى
والجرحى تملأ الارض وفي السجون والمعتقلات يجهز الوحش الذي يتحرك بهيئة
إنسان على ضحاياه بالتعذيب وقطع الأعضاء وقلع العيون وتزداد القسوة فيلجأ
القساة الى دفن ضحاياهم أحياء تحت التراب انها الصورة الناطقة والمعبرة عن
قسوة الإنسان وغياب الرحمة من نفسه وموت الضمير وغياب الإحساس الوجداني
الذي يعبر عنه بالقسوة وبفقد الرحمة للذي لا يؤمن بقيم الأخلاق ولا بخالق
الوجود ويوم الحساب وان هذه المسألة التي يعاني منها الإنسان لا يمكن
الخروج منها الا بالعودة إلى قيم الاخلاق ففي كتاب الله المجيد يفتتح الوصي
كل سورة باسم الرحمن الرحيم ليركز صفة الرحمة الربانية في نفس الإنسان
وليشعره انه يتعامل مع رحمن رحيم ودود لطيف فكانت صفة الرحمة بكل سلوكه
الرسول (ص) وإنسانيته (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) حتى انه كان يتأذى
من سماع بكاء الصبيان ويفيض بعطفه ورحمته على أعدائه بل وعلى الحيوان ايضاً
كما وصفه القرآن (إنك لعلى خلق عظيم). |
|
أقوال
في علي (عليه السلام)
القارئ وسام حسن أبو
كلل
قال ابو بكر : ( من سره ان
ينظر إلى أقرب الناس إلى رسول الله منزلة وأعظمهم عند الله عناء وأعظمهم
عليه فلينظر إلى هذا)) وأشار إلى الإمام علي.

قال عمر بن الخطاب : (سمعت رسول الله يقول. لعلي ثلاث خصال وددت لو أن لي
واحدة منهن أوتي صهر مثلي ولم أوتي مثله، وأوتي زوجة صديقة مثل ابنتي ولم
أرى مثلها، وأوتي الحسن والحسين من صلبه ولم أوتي من صلبي مثله).
قالت عائشة : عندما سألها عطاء عن علي : (ذلك خير البشر لا يشك فيه الا
كافر) .
قال معاوية : عند ما سمع بقتل الإمام علي : (ذهب الفقه والعلم).
قال احمد بن حنبل : (ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله من فضائل ما جاء لعلي
بن ابي طالب).
قال الشافعي : (ما أقول في رجل (يقصد الإمام) أخفى اعداؤه فضائله حسداً
وأخفى أولياؤه فضائله خوفاً، وقد شاع من بين هذين ما ملا الخافقين).
قال الخليل بن احمد يصف الإمام : (احتياج الكل إليه واستغناؤه عن الكل دليل
على انه إمام الكل)
قال عبد الله بن عمر : (ثلاث كن لعلي لو ان لي واحدة منهن كانت احب لي من
حمر النعم تزويجه فاطمة واعطاؤه الراية يوم خيبر واية النجوى) .
قال ابن عباس (نزل في علي (ع) أكثر من ثلاثمائة أية في مدحه. |
|
الولاء للإسلام
القارئ : السيد حسين الموصلي
لا زلت اتذكر نتيجة درجة مادة
التاريخ للصف الخامس الابتدائي في الامتحان الفصلي والتي كانت 80% وكنت
الأول على شعبتي وحتى هذه اللحظة أتذكر الأسئلة
والأجوبة مع العلم أنها كانت قبل حوالي ثلاثين سنة، وقبل أن يضع النظام
العفلقي البائد يده على مناهج الدراسة، فيغير تاريخنا الإسلامي المشرق إلى
تاريخ مزيف ومشوه على يد لجنة إعادة (تزييف) كتابة التاريخ ... وعوداً على
بدء ... كان السؤال الأول : ما هو إنجازات الرسول الأعظم (ص) عندما قدم
المدينة وكان الجواب الأنجاز الأول هو الدستور وكتبنا خمس فقرات من أول
دستور وضعه النبي (ص) وهو أول دستور إسلامي ... شاهد حديثي هو الفقرة
الأولى من هذا الدستور : ـ تنص الفقرة الأولى من أول دستور إسلامي كتب بيد
النبي الأعظم (ص) على أنه : ـ (يجب ان يكون الولاء للإسلام فوق الولاء
للقبيلة) . ونحن أتباع أهل البيت (ع) نفتخر بكل إعتزاز وعبر التاريخ أن
ولاءنا للإسلام كان فوق الولاء للقبيلة والقومية والدولة وما شابه ذلك ...
خير شاهد اليوم موقف أتباع أهل بيت الوحي (ع) من الشبك والتركمان في الموصل
حيث كان سعيهم بكل جهد لإنجاح العملية الدستورية استجابةً للمرجعية الدينية
متناسين ما حصل من غبن بعض حقوقهم القومية فكان ولاؤهم للإسلام فوق ولائهم
للقومية. |