منتدى القراء

 أحبوا الأطفال                                     القارئة : الطفلة فاطمة الغراوي

 

 قال الرسول الأعظم (ص) : أحبّوا الصبيان وارحموهم. وقال الإمام الصادق (ع) : إن الله ليرحم العبد لشدّة حبّه لولده، وقال الإمام الصادق (ع) : قال موسى (ع) : يا رب أيّ الأعمال افضل عندك؟ قال ! حبّ الأطفال فأني فطرتهم على توحيدي، فأن أمّتهم أدخلتهم جنتي برحمتي. وقال الإمام الباقر (ع) : من قَبَّل ولده كتب الله له حسنه، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة، ومن علمّه القرآن دعي بالأبوين فيكسيان ملتين يضيء من نورهما وجوه أهل الجنة.

الأخلاق وعلم النفس                                     القارئ : حسن العيساوي

  ما إن يعلن في مديرية التربية عن اسماء المقبولين في الجامعات والمعاهد العراقية حتى يسارع طلبة المدارس الإعدادية والثانوية لمعرفة قبولهم والتحضير لما يسمى بالمرحلة الجامعية حيث أن هذه المرحلة تفرض على الطالب ان يشارك الطلبة الآخرين بثقافته التي تعلمها من خلال المعلومات التي إكتسبها من البيئة والمحيط الذي تعلم وتربى فيه، ويحاول أغلب الطلبة إبراز ثقافته التي غالباً ما يعتز بها كل طالب وان كانت خاطئة، ويلمع بينهم الطالب الذي يكون أكثر ثقافة واسلوباً فيكون مدار إعجاب الآخرين والتأثير عليهم وخاصة إذا كانت طريقته في التعبير عن ثقافته رصينة. ومن أهم الموضوعات الثقافية هي موضوع علم النفس وتأثيره على تفكير الطالب الجامعي ونظرته الى الدين والحياة وقد يزداد الطالب الجامعي حباً لهذه النظريات فيعتبرها هي النظريات الصحيحة والصائبة في مقابل النظرية الإسلامية. وياللأسف الشديد وأقولها ويملأني شعور بالحسرة والحزن أن ينتشر في مجتمعنا الإسلامي نظريات مثل نظرية فرويد وطومسون وإريك فروم وبافلوف وغيرهم من علماء النفس ومدارسهم ويغيب عنا كلام أهل البيت (ع) ومدرستهم في الأخلاق ـ والتربية والسلوك الصحيح للمجتمع السعيد ذو الحياة الطيبة. آه !! لو علم الطلبة في الجامعات ـ وهم غافلون ـ عن مدرسة أهل البيت (ع) وما في كلامهم من نور ومعرفة وحكمة في تربية المجتمع تربية صحيحة وسلوك إجتماعي سليم لتركوا كل النظريات النفسية وتمسكوا بنظرية أهل البيت وطلبوا تدريسها في جامعاتهم ومعاهدهم فالإمام الصادق (ع) يقول : إن الله تبارك وتعالى خصّ رسول الله صلى الله عليه وآله بمكارم الأخلاق فامتحنوا أنفسكم ، فإن كانت فيكم فاحمدوا الله عزوجل، وارغبوا إليه في الزيادة منها فَذَكَرَها عشرة : اليقين والقناعة والصبر والشكر والحلم وحسن الخلق والسخاء والغيرة والشجاعة والمروءة)

هــــذي أنــــا . . . فـــأيــن كـــنــت

 كان الهدوء سائداً...
قبل أن تأتي هيام ...
زميلة منذ الصغر ... وافترقنا ...
قبل عام ...
تزوّجت ... من تاجر ...
زفّت بثوب فاخرٍ ...
حلت بطقم ...
جواهر ...
اختارت ... ثرياً ...
والسلام ...
لكنّها !!!
جائت بحال راثية !!!
مهمومة الأفكار ...
جائت باكية ...
نادمةً ... ويلاً ثبوراً...
داعية ...
جهشت ... وأخذت بالكلام...
وحش تزوجّتُ ... أنا
ما فاداني كلّ الغنى ...
ما هكذا كان المنى
لم يولني ايّ إهتمام
لهوٌ ... مجون ... وضجرّ ...
ضربٌ ... وشتم ... وسهر...
أهكذا ... أقضي العمر ؟؟!!
ما عيشةٌ ... هذا انتقام ...
يا ليتني ... إخترت فقيراً وورع...
ياليتني ... كنت
لنُصحِكِ ... استمع ...
ياليتني ... بثرائه ...
لم انخدع ...
يا ليتني اخترت المودّة ... والوئام
أهيام ...
كم مني ضجرتِ ...
ولمبدئي ... يا ما احتقرت ...
ومن بحثي عن قدري ...
سَخَرتِ ...
وقلت ان المال ...
يصنع الإنسجام ...
يا قدري ...
ما كنتُ ابداً ...
بالثراء حالمة ...
لا بالقصور الفارهة ...
لا بالثياب الناعمة ...
امنيتي ... مهرٌ ...
كمهر فاطمة (ع)
بنت الحبيب المصطفى ...
خير الأنام ...
يا قدري المجهول ...
بخلقك العالي ...
إكتفيت ...
هذي أنا ...
فأين كنت ...

نظرة منصفة في إرث المرأة                                    القارئة : بنت العفة

لقد طبّل وزمّر أعداء الإسلام كثيراً في موضوع إرث المرأة ناعتاً أحكام الإسلام بأنها مجحفة في حق المرأة الضعيفة ومحطة من شأنها ومودعة بها في أسر الرجال ولاغية لكرامتها بسبب القيمومة التي منحتها للرجال والتفضيل المستمر للرجل في جميع حقول الحياة. وللجواب على ذلك نقدم بين يدي الأخت المسلمة كلمات العالم الرباني السيد عبد الأعلى السبزواري في الجزء السابع من كتابة مواهب الرحمن في تفسير القرآن ص (346 ـ 347) (وإما وجه الحكمة في كون سهم الرجل ضعف سهم الأنثى في الجملة فإنه يبتني على أمرين: أحدهما : اجتماعي اقتصادي والآخر يرجع إلى الخلق التكويني ويشير إلى كلا الأمرين قوله تعالى : (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) النساء آية (34) فإن المراد من الفضل الوارد فيها هو تعقل الرجال أو أمر إستيلاء روح التعقل بحسب الطبع والتكوين عليهم وبما يمتاز به الرجل من زيادة البأس ، والصلابة، والشدة والغلظة والخشونة، فإن جميع ذلك أمور يتطلبها المجتمع الإنساني في مواطن الدفاع والأعمال الشاقة وفي تحمل الشدائد والمحن فالرجال على الأكثر يقومون بهذه الشؤون. وأما المرأة فهي متصفة بالإحساسات والعواطف التي لا غنى للمجتمع عنها فأن لها آثاراً عجيبة في الإنسان لما يتطلبه من الوداعة في العيش والسكن والمحبة والأنس والرحمة والرأفة مضافاً إلى تحمل المرأة أثقال الحمل والوضع والحضانة ولا يصح لهذا الجانب إلا الرحمة والرأفة والإحساس اللطيف.

إلى القراء الأعزاء

 رسالة من الأخ مهند فاضل من بغداد يقول فيها ـ بعد التحية والسلام على جميع العاملين في هذه المجلة الرائعة .... أهديكم أحلى التحية واطيب الأمنيات .... أتمنى أول شيء ان تقبلوني صديقاً لهذه المجلة الرائعة .... وثانياً أقول لا حاجة لأن يكون هناك جمع آراء لمعرفة رأي القارئ في المجلة .... فالحمد لله فان المجلة جيدة جداً وممتازة ورائعة، وهي أفضل مجلة صدرت في العراق، لأنها مجلة رائعة في كل شيء من الطباعة والنشر وكتابة المواضيع والأمور الأخرى والحمد لله نعتبرها الناطقة باسم الحوزة المباركة الشريفة، وعلى رأسها سماحة آية الله العظمى (أمير الفقراء) السيد علي الحسيني السيستاني (حفظه الله لنا وجعله ذخراً للشعب العراقي العظيم) . مع تمنياتي واشواقي إلى جميع محبي مجلة النجف الاشرف
مهند فاضل علي / بغداد
المحرر : ـ وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ما ورد في رسالتك يا أخ مهند إنما يعبر عن حسن ظنك بنا عسى أن نكون عند حسن الظن وأنت إن شاء الله صديقنا ولك كل الود والتقدير والمحبة من كادر المجلة.
رسالة من الأخت غفران هادي تقول فيها : ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أبعث إليكم أجمل وأحلى تحياتي إليكم لا أعرف ان أعبر عما أن اريد ان اكتبه لكم من كلمات سوى أن أقول لكم انني اعبر عن اعتزازي وأعجابي الدائم بجهودكم الخيرة في إصدار مجلتكم الفاضلة وإيصال صوت الحق وكل ما هو مفيد ونافع إلى جميع طبقات الناس من دون تفرقة وأرجو منكم ان تقبلوني صديقة لمجلتكم الفاضلة، وارجو من الله العزيز الحكيم دوام الاستمرارية والنجاح المتواصل لمجتلكم . وأبعث لكم بعض الإسهامات أرجوا أن تنال رضاكم .
القارئة : غفران هادي العجيلي / المعهد التقدي في الصويرة
المحـرر : ـ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته نشكر لكِ كل تلك المشاعر الفياضة وأنت إن شاء الله صديقة المجلة ولك منا كل الود والتقدير والاحترام. وستجد اسهاماتك طريقها للنشر إن شاء الله.

رسالة من الأخ الشاعر إسماعيل الزيادي وقد نظم فيها قصيدة

في ثناء مؤسسة المرتضى للثقافة والإرشاد

نشكر له تلك المشاعر عسى أن نكون عند حسن ظنه وظنكم

 

 دومي صدى للحق والفكر
                          سيـــــرى فلا لاقيتٍ مـــن عَثِــــر
رومي ابياً لا يُهان بــــــــــــــهِ
                         رومي مغيثاً ليس فــــــــــــي خِوَرِ
المرتضى دامت مؤسســــــة
                         أسّت أساس الخير في البشر
وأبقي سراجاً يستضاء بــــه
                         وابقي صفاءً غيــــر ذي كـــــدر
وابقي حساماً سُلّ من غمــدٍ
                       غادٍ إلى مــــــا يُبْـــــدَ من خطــــــر
وأبقي مناراً في حشا نجـفٍ
                        قد طرّزتــه الـــــــــدار بالــــــــدّرر
وأبقي صدى يروي روايتنــا
                        وابقي على أعدائنــــــــا ضــــــَرَر
لا تسامــــي إذ أنت فـــي تعب
                        لا تجزعي إذ أنت فـــــي سَهَــــــر
أغناك فعل الخير عن طمـع
                         أغناك صوت الحـــقّ عن وتــــــرٍ
أهدي إلى مغناكِ كوكبة
                        من التحايا والهـــــــوى العَطِــــــرٍ