|
مقالات |
|
|
أنـــــــــــين الـــــعاشقيـــــــــــــــــن
|
|
|
تنازعنا معاشر المسلمين
على مسائل الخلاف في الداخل ففرق اعداء الاسلام في الخارج كلمتنا من حيث لا
نشعر، وضعفنا عن الدفاع عن بلادنا، وسيطر الاعداء علينا، وقد قال سبحانه
وتعالى: [واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم]
(الانفال/46) |
|
|
كـان الناس في مكة ضحوة
الثامن من ذي الحجة عام (60هـ) بين غاد ورائح، وصامت وصائح، وكانت النياق
تحمل الماء من مكة إلى عرفة، استعداداً ليوم الموقف في عرفات، كان الناس ـ
يا سيدي ـ تلك الايام في شغل شاغل عندما عزمت الرحيل طالبا اصلاح ماتصدع في
دين جدك رسول الله (ص) لتفارق مكة في يوم
التروية المشهود. ولعمري انك كنت تعلم ان يوم تروية آخر سيكون لك .. لكن
غير ما عهده الحجيج، عندما تروي تراب كربلاء بدم القلب والنحر وجراحات
الجسد الشريف. ولتقبض بيدك تلك الدماء الغالية وتقذفها نحو السماء ولسان
حالك يقول يارب ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى.. |