|
تعاقبت الحكومات العراقية على معاداة اتباع
اهل البيت (ع) ومحاربتهم ، فكريا وعسكريا باستخدام أقسى وسائل العداء
والإبادة . لكن لم هذا الرعب ضد هذه الطائفة المغلوبة على أمرها؟.
والجواب دون أي تردد هو ذاته في الأمس واليوم وغداً .. الخوف من الحناجر
المؤمنة الصادحة في كل موقف .. ( ياحسين ) الممتزجة بخليط الولاية والبيعة
(أبد والله ما ننسى حسينا) . لتكون مزيج العاطفة والولاء ، و يقينا ان
نتائج الانتفاضة تبلورت عن تلك الشعارات إيمانا منها بالقضية الحسينية ،
لتنبثق النار من خدرها الكائن على هاويات التدمير البعثي. واذ نتحدث اليوم
عن هذه الذكريات التـي سطر فيها ابناء هذا البلد الجريح بحروف من ذهب اروع
البطولات والمواقف الخالدة ..فكانت بحق نبراسا تستضيء به الاجيال الصاعدة
وهي تقرأ تاريخها فتقف عندها بجلال واكبار لكل قطرة من تلك الدماء الزاكية
التي رو ت ارض الوطن ..نتحدث اليوم عن واحدة من المدن الثائرة هي مدينة ضمت
بين جنبتيها جسد ابي الاحرار وسيد الشهداء الامام الحسين (ع) فاستمدت منه
عزمها وانطلقت صادحة بـ (لا ) التـي قالها قبل اكثر من الف عام رافضا الظلم
والاستبداد ..انها مدينة كربلاء المقدسة ، مدينة الشهادة .. |