|
الأدبية إعداد : حيدر الطريحي |
|||
|
الأدب هل هو ممارسة اجتماعية أم موضوع جمالي؟ |
|||
|
الشعر / الأدب هو نتاج فكري يتبلور عن موهبة
خلاقة، ويفصح عن قريحة ميالة للابداع، يعبر بها الشاعرعن ما يجول في خاطره
من افكار، هواجس، انفعالات ويخرجها ضمن قوالب بلاغية معينة سواء كانت شعراً
ام نثراً.. هنا تبرز موهبة المنتج للمادة الادبية في ايصال اغراضه من غزل،
هجاء ومديح ... الخ فيتفاوت احدهم عن الآخر في ذلك فتكون الفحولة مدعاة
لفخر ابناء جلدتهم، وسببا للاحتفاء بهم وتكريمهم، لدرجة تعليق قصائدهم على
استار الكعبة. السؤال هنا يتبادر جلياً إلى الذهن ويقدح بالتساؤل التالي:
هل يحتفي هؤلاء بشاعرهم الفحل فقط لكونه يمتعهم بنظم القريض ، ويأتي
بكلماته ومعانيه مداعباً احاسيسهم ومشاعرهم...؟ ام لانه يمثل واجهة إعلامية
لتلك القبيلة يتغنى بامجادهها ويتفاخر بأيامها ووقائعها، فتصل اخبارها
العرب بعيدهم وقريبهم، تتداوله الألسن، وترويه الرواة، فيلقي الروع في قلوب
الطامعين بهم. يحتفون به لانهم يعيشون حياة لا رحمة فيها، قاسية بقسوة
الطبيعة وجفافها وقلة ماءها وطعامها، فضلاً عن القلق الدائم والاستنفار
المتواصل ترقباً لغزو القبائل المجاورة. وهنا يمثل الشاعر دوره الحقيقي
لاعباً دور الإعلامي الموجه والتعبوي والفارس المحامي عن حياض قبيلته. لذا
صار الشاعر رقماً مهماً لقبيلته، إذ انه يمثل مستقبلها ووجودها وماضيها، من
كل ذلك هي لا تتهاون معه عندما يكون عاشقاً، يمضي ايامه هائماً على وجهه
يتغزل بمن يحب، ينحرف بشعره عن قبيلته ويتناول مواضيع أخرى لا تهم الا ذات
الشاعر.. فكانت القبيلة قاسية مع شاعرها العاشق، تحرمه من يحب، وتسحب دعمها
له وتقديرها والاشادة به. لانها تريده فارساً، صلباً، جلداً، كبيراً كبر
المهمة المناطة به. إذن ارى ان الشعر مثّل الدورين معاً مع علمي انه كان
يميل بشكل اكبر نحو مهمته الاجتماعية ودوره الهام في استمرار قبيلته، وبشكل
أقل عندما يخفف عن ابناء جلدته قساوة العيش بنظم الشعر والتغني به في
اماسيهم ومسامراتهم. المحرر |
|||
|
على الناصية قصي عبد الحسن |
|||
|
تتوالى الأيام وتدور الدهور، ليكون الدفءُ هو
الضمان ولشدِّ ما |
|||
|
قصة قصيرة الحَجّاج القاص زمن عبد زيد |
|||
|
دعاء : أيها السيف كن رقيقا وسريعا أرسل الحجاج بطلب علماء الاقتصاد فلم يأت غير
ذلك الرجل الأصلع ذي اللحية ،فسأله الحجاج عن تشخيصه للمشكلة الاقتصادية
التي يعاني منها الناس , فقال: |
|||
|
تعثّر تيها وهاب شريف |
|||
|
تعثرَ تيهاً اناء السحر / ولما اراد النهوض انكسر / وغص بساط صباحاتنا بثغر دمانا وفيه احتضر/ فلمّ الاغاني وحقل الندى واحصى الغبار فمد الكدر / على حد قولي ينام البشر لان المنيات تخصي البصر / وان السرور على بابنا تتبع خيط الاسى فانتحر / على حد قولي فان المطر تهجى همومي فاحنى الظهر / ومن نبضها طال نخل الشجى فصارت اناشيدنا في خطر / على حد قولي تدلى الشجر لهمس الحروف وثقل الحذر / جمعت بقايا ابتساماتنا وكل الذي ظل منه الاثر / فلم استطع مسح بعض الذي على وجنتي اليتيم انحدر / مددت رموشي لاحلامنا / لكل الذي لم يطله الضجر / فلم أرَ الا تصاويرنا ونحن نبوس اقحوان الصغر / وايقظت فجر ابتهالاتنا / فحلق منها رفيف القمر / تذكرت تاريخ صبر اللمى فهب العذاب وفاض النهر / وحين تحسست جمر المنى فلم أر الا بقايا حجر. |
|||
|
سعفة الروح |
|||
|
مكتوم بالامنيات لساني ملتو حول اختناقي عناني كيف نامت تحت ظلي طيوفي كيف مدت صحوها في بياني سعفة في الروح ندت لماها منتهى أشواقها أن تراني سلها من أضلعي جلد نمر محنة التاريخ منها سقاني فاتقيني يا زمان الصبايا انت صفر خلف رقم يعاني |
|||
|
الصاحب بن عباد |
|||
|
|
قالت: فمن صاحب الدين الحنيف أجب؟ |
فقلت أحمد خير السادة الرسل قلت: الوصي الذي أربى على زحل فقلت: أثبت خلق الله في الوهل فقلت: من حاز رد الشمس في الطفل فقلت: أفضل من حاف ومنتعل فقلت: سابق أهل السبق في مهل فقلت: أضرب خلق الله في القلل فقلت: قاتل عمرو الضيغم البطل فقلت: حاصد أهل الشرك في عجل فقلت: أقرب مرضي ومنتحل فقلت: أفضل مكسو ومشتمل فقلت: من كان للاسلام خير ولي فقلت: أبذل أهل الأرض للنفل فقلت: أطعنهم مذ كان بالأسل فقلت: من رأيه أذكى من الشعل فقلت: تاليه في حل ومرتحل فقلت: من لم يحل يوما ولم يزل فقلت: من سألوه وهو لم يسل فقلت: تفسيره في وقعة الجمل فقلت: صفين تبدي صفحة العمل فقلت: معناه يوم النهروان جلي فقلت: من بيته في أشرف الحلل فقلت: من لم يكن في الروع بالوجل فقلت: كل الذي قد قلت في رجل فقلت: ذاك أمير المؤمنين علي |
|