|
التفكر هو سير الذهن وانتقاله من المبادئ إلى
المقاصد ومنه معرفة موجد آيات الخلق ومبدعها والعلم بقدرته وعظمته الباهرة
ولا يمكن لأحد أن يرتقي من حضيض النقصان إلى أوج الكمال الا بهذا السير..
وجاء عن الإمام الصادق (عليه السلام) في حديثه عن التفكر بقوله:الفكر مرآة
الحسنات وكفارة السيئات وضياء للقلوب وفسحة للخلق. وأصابه في صلاح المعاد
واطلاع على العواقب واستزادة في العلم وهي خصلة لا يعبد الله بمثلها) كما
روي عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: (ليس العبادة كثرة في الصلاة
والصوم، إنما العبادة التفكر في امر الله عزّ وجلّ). لذا تعالوا نتعرف اكثر
بهذا العنوان من خلال الحوارية التالية: |