الصفحة الرياضية                              إعداد : ضياء السهلاوي                                               

طموحات كروية                                                        المحرر

الفوز رغبة يمتلكها كل فريق ولاعب في المجال الرياضي قائمة على مجموعة من الطموحات لتحقيقه والوصول اليه، فالكرة كما نعرف ويعرف الجميع لما تمتلكها من مقومات تجعلها الرياضة الاكثر شعبية في العالم، وهنا نطرح التساؤل عن كرتنا العراقية ومستواها وتعريفها ودورها في المجتمع هل فعلا لدينا لاعبون على مستوى هذه الفلسفة الكروية ؟ وهل لدينا فرق وصلت الى درجة جعلت من المصلحة العليا للفريق هدفها الاول والاساسي في تذويب لاي مصالح خارجية شخصية ؟ وهل فعلا جمهورنا مكمل للعمل الكروي وواعي بفلسفة الكرة ام اضافة سلبية لم نجني منها الا الخسارة وتهميشا لشعبية الكرة وتطورها؟ كلها تساؤولات موضوعية تجعلنا امام الحقيقة الاخرى للكرة ودورها وأهدافها التي تختلف حسب اختلاف الجغرافيا والمجتمع والذي جعل منها ضرورة من ضروريات الحياة ووجه اخر لصورة الامم في العالم الجديد، وقبل الاستعداد البدني للوصول للهدف لابد من تحضير ذهني ونفسي وهذا التحضير الاخير يتطلب شخصية قوية ،متزنة ودراية فكرية كبيرة حتى نتمكن من تجاوز نكسات اخفاقاتنا ومطبات مغامراتنا التي تنم عن حماس زائد قد يفقدنا طريق المسار الصحيح لنقع في براثين الهزيمة والسقوط. فان تمثيل الفريق ينبني على فكر جماعي همه الوحيد التشريف والعمل الكلي من اجل تحقيق الهدف الذي غالبا مايكون الانتصار، حيث ان الانتماء للفريق هو انتماء لخلية ولجوهر محركه الاساسي قوة استعداد اللاعبين ومدى قدرتهم الذهنية على تكسير هاجس الانانية والفردانية في التعامل داخل الملعب وتحويله لقوة دفع جماعية قادرة على ضرب دفاعات الفرق الاخرى وخلق الثغرة المنفذ لتألق الفريق ونجاحه او حصول العكس، فالنقطة الاساسية في اللعبة والذي يعد المرآة التي تعكس حال الفريق وحال منطق الكرة، المشاركة في عالم كرة القدم، وفي رأي الشخصي ان للمشجع دوراً كبير لإسناد الفريق وتشجيعه يجعل الخاص يذوب في الكل ويولد لنا مدرجات تلتهب حماسا لا تمل ولا يهدأ لها بال الا بتحقيق النصر ورفع التحدي، في عالم الرياضة بشكل عام والكرة بصفة خاصة وهو المحرك السيكولوجي الاهم للفرق واللاعبين للعطاء والظهور بالوجه المقبول ولو في اضعف الحالات. وهو جزء لايتجزأ من فلسفة الكرة والتي تجعل من الدفاع والهجوم ركائز قائمة بذاتها داخل عالم المستديرة.

بكين تطمح إلى ربح الملايين في الاولمبياد

 تتحدث وسائل الاعلام الصينية ان الالعاب الاولمبية التي ستنظم في العاصمة الصينية بكين قد تدر على البلاد ارباحا تقدر بحوالي 16 مليون دولار. ويذكر انه منذ العاب لوس أنجلوس، تعذر على البلدان المضيفة تحقيق اية ارباح، واكتفت بتعويض نفقات تنظيم التظاهرة الرياضية. لكن المسؤولين عن السياسات التجارية لألعاب بكين وقعوا اتفاقات مع 10 ممولين محليين و11 شركة عالمية، حسب وكالة الانباء الصينية شينخوا. وقال جيانج شياويو، وهو احد المسؤولين عن التنظيم، ان البلاد تتطلع الى جلب حوالي مليار دولار من الممولين، لكن "ينبغي فعل الكثير لتحقيق ذلك." ويذكر ان مدينة لوس انجلوس حققت 220 مليون دولار كأرباح عندما نظمت الالعاب في عام 1984، وهو مبلغ قياسي. وتتوقع بكين ان يصل مجمل نفقاتها حوالي ملياري دولار، وذلك راجع لارتفاع التكاليف الامنية خاصة. ويتوقع ان تبدأ مبيعات التذاكر لالعاب 2008 في أواخر 2007. وتنقل شينخوا عن ليو جينجمين من اللجنة المنظمة ان "اسعار تذاكر الحفل الافتتاحي وبعض التظاهرات الشعبية ستكون مرتفعة نسبيا." وتتوقع وكالة الانباء الصينية ان تصل الارباح من مبعيات منتوجات الالعاب التي تتخذ صور الدمى الخمس الرسمية، حوالي 300 مليون دولار.

إنزاغي يجتاز الرقم القياسي في عدد الأهداف

 إجتاز مهاجم ميلان ومنتخب إيطاليا لكرة القدم الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في مختلف الكؤوس الأوروبية بثنائيته في مرمى شاختار دونيتسك الأوكراني 3-صفر في دونيتسك في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا. وسجل إنزاغي الملقب بـ (سوبر بيبو) الهدفين الأول والثالث ليجتاز رصيده من الأهداف الأوروبية إلى 62 التي يملكها الألماني غيرد مولر لاعب بايرن ميونيخ من 1964 إلى 1979 عندما ساهم في إحرازه لقب مسابقة دوري الأبطال ثلاث مرات متتالية لأعوام 1974 و1975 و1976. في المقابل، ساهم إنزاغي في تتويج ميلان بلقبي المسابقة عامي 2003 و2007 عندما سجل ثنائية في مرمى ليفربول الإنكليزي (2-1) في المباراة النهائية على الملعب الأولمبي في أثينا. ويلعب إنزاغي، الحائز مع منتخب بلاده على كأس العالم العام الماضي، مع ميلان منذ عام 2001، وسبق له أن لعب مع أندية بارما (1995-1996) وأتلانتا (1996-1997) ويوفنتوس (1997-2001).

قرعة تصفيات كأس العالم تضع منتخبنا الوطني في المجموعة الحديدية

أوقعت قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم التي ستحتضنها جنوب افريقيا عام 2010 منتخبنا الوطني في المجموعة الآسيوية الأولى والتي ضمت الى جانب منتخبنا منتخبات استراليا والصين وقطر.
وسيتأهل من كل مجموعة فريقان للتصفيات النهائية للمرحلة الأخيرة، إذ تم تقسيم القارة الآسيوية على خمس مجاميع فضلا عن مجموعتنا ضمت المجموعة الثانية الكوريتين والأردن وتركمانستان. فيما ضمت المجموعة الثالثة منتخبات اليابان والبحرين وتايلند وسلطنة عُمان. وستلعب السعودية الى جانب لبنان وسنغافورة واوزبكستان في المجموعة الرابعة. فيما ضمت المجموعة الخامسة والأخيرة إيران والكويت والامارات وسوريا.
وفي قراءة لواقع حال مجموعتنا نجد ان منتخباتها قوية ومؤهلة للانتقال الى المرحلة التالية من التصفيات. وهذا يتطلب من اتحاد الكرة وضع برنامج استعدادي مبكر لمنتخبنا قبل دخوله المنافسة بوقت يتلائم مع حجم طموحات جماهيرنا الكروية بصعود منتخبنا للنهائيات للمرة الثانية في تأريخه ، يذكر ان منتخبنا الوطني قد تأهل الى نهائيات كأس العالم في المكسيك 1986.
ان الواجب يحتم على اتحاد الكرة العراقي مطالبة الاتحاد الدولي بضرورة اجراء مباريات منتخبنا في منطقة كردستان التي تتمتع بالأمن والاستقرار والملعب المناسب وأماكن السكن والاقامة الملائمة فضلا عن توفر مطار دولي. 

كاكا          يحذّر من عزوف النجوم عن إيطاليا بسبب الشغب

 توالت ردود الأفعال داخل ايطاليا على احداث العنف التي تفجرت في عدة مدن وملاعب إثر مقتل أحد مشجعي فريق لاتسيو لكرة القدم. و دق صانع الألعاب البرازيلي كاكا نجم فريق ميلانو الايطالي ناقوس الخطر من تأثير ظاهرة الشغب على سمعة الكرة الايطالية في العالم. وحذر كاكا في تصريحات صحفية من عزوف نجوم العالم عن الاحتراف في الدوري الايطالي الممتاز الذي يضم مجموعة من أكبر وأعرق اندية اوروبا. وذكر كاكا عددا من الفضائح التي شوهت سمعة الكرة الايطالية مثل التلاعب في نتائج المباريات منذ نحو عامين. وأعرب النجم البرازيلي عن صدمته من الشغب الذي اوقف مباراة فريقه مع أتلانتا في بيرجامو بعد سبع دقائق من بدايتها. وقال كاكا إن ما شاهده في ملعب بيرجامو لايجب أن يحدث في ملعب لكرة القدم.