صحة وغذاء                                      محرر الصفحة : الدكتور عبد الغني سعدون

أنسولين بشكل أقراص يؤخذ عن طريق الفم

 قال باحثون إنه سيكون بامكان مرضى السكري تناول الانسولين في شكل اقراص او حبوب، ولن تكون هناك حاجة للاستخدام المتواصل للحقن. وتبين للباحثين أنه بالامكان وضع الانسولين في شكل حبوب او اقراص حتى يمكن تناولها عن طريق الفم. اما حاليا فإن مرضى السكرى يحقنون بالانسولين في العضلات حتى يسمح لها بالتحلل قبل ان تدخل مجرى الدم. ويأمل الباحثون ان يخلص ظهور الاقراص او الحبوب اولئك الذين يرتعبون من منظر الابرة، ويقول البحث، الذي قدم في مؤتمر علمي إن تغليف الانسولين بمادة حامية يتشكل منها القرص سيعني ان الانسولين سيكون محميا من التحلل عند تعرضه للانزيمات. يذكر ان المصابين بالسكري من الصنف الاول يعتمدون على حقن الانسولين عن طريق الابر، في حين تتم السيطرة على الصنف الثاني من السكري من خلال ضبط الحمية الغذائية، وهو الصنف الاكثر شيوعا من غيره. ويحاول علماء آخرون ايجاد طرق اخرى لايصال الانسولين إلى الجسم عن طريق الفم دون الحاجة إلى ايصاله إلى المعدة ليتحلل هناك.

تساقط الشعر وعلاجاته الحديثه

 ينتشر على الرأس البشري 100 ألف بصيلة شعرية تنمو من كل منها شعرة. وتنشأ هذه البصيلات عند الجنين في مرحلة الحمل ولكن الاعتقاد السائد كان أن هذه البصيلات لا تعوض في حال تلفها. ولكن فريقا علميا في جامعة بنسلفانيا قال في دراسة أن هناك إمكانية لتحفيز نمو الشعر باستخدام جين معين. وتوصل البحث الذي أجراه الفريق العلمي إلى أن هناك جينا يساعد في شفاء الجروح ويمكن استخدامه من أجل المساعدة في إنتاج البصيلات الشعرية ، وأن فقدان الشعر عند البشر قد لا يكون نهائيا.وقد أجريت تجربة على الفئران أزيلت خلالها مقاطع صغيرة من طبقة الجلد الخارجي، ولوحظ أن هذا ضاعف نشاط الخلايا الجذعية في المنطقة مما أدى إلى إنتاج بصيلات شعرية. ولوحظ أنه إذا أوقف نشاط الجين المسمى wnt فان إنتاج
البصيلات الشعرية قد توقف، ولكن إذا ضوعف نشاط هذا الجين زاد عدد البصيلات الشعرية التي أنتجت، مما أعاد السطح الجلدي إلى حالته قبل إزالة المقطع. وقال الباحثون أن هذا الاكتشاف الجديد قد يفتح آفاقا جديدة ليس فقط أمام الذي يعانون من فقدان الشعر بل أمام شفاء أفضل للجروح أيضا. من ناحية مغايرة أشار مجموعة من الباحثين أن تساقط الشعر يمكن أن يحدث بسبب التدخين ، ويرى الباحثون أن التدخين ربما يقضى على خصلات الشعر أو يدمر الخلايا المحيطة بجذوره والتي تقوم بتوزيع الدم والهرمون .
ووجد الباحثون أن خطر فقدان الشعر يتزايد مع التقدم في العمر.

البدناء عرضة للاصابة بالكآبة

 ذكرت دراسة استرالية أن البدناء أكثر عرضة للإصابة بالكآبة من نظرائهم الذين يظنون أن أشكالهم الخارجية مقبولة، فقد أجرى باحثون من جامعتي سيدني وديكين أظهرت أن الأشخاص الذين يعتقدون أن أوزانهم زائدة معرضون للاصابة بالكآبة والتوتر النفسي بنسبة 50% أكثر من غيرهم. وقال الباحثون إن العلاج النفسي للبدناء قد يكون أحياناً أصعب من مساعدتهم على التخلص من مشاكل تتعلق بزيادة الوزن أو الاضطراب فى العادات الغذائية. وقال الباحث الدكتور إيفانز اتلانتيس إن نتائج الدراسة هو إن البدانة والوزن الزائد يسببان مشاكل صحية خطرة.. لكن نتائج الدراسة التي توصلنا اليها تحث على معالجة التوتر النفسي والترويج للعادات الغذائية الصحية وقبول الذات بغض النظر عن الوزن. وأضاف ايضا إن الدراسة التى شملت حوالي 30 ألف شخص أظهرت أن الرجال والنساء معرضون للاصابة بالكآبة بسبب أوزانهم. وتشير تقديرات إلى أن حوالي 26% من الرجال و 45% من النساء هم إما بدناء أو زائدي الوزن.

مرض السكري والعسل                                        منتصر الحسناوي (رئيس جمعية النحالين في النجف)

في البداية من المفيد أن نعرف أن السكر في الدم (الجلوكوز Glucose أو سكر العنب أو سكر الدم) يعتبر مصدر الطاقة الرئيسي لكافة التفاعلات الحيوية المهمة لاستقرار خلايا الجسم في الحياة وتأدية الوظائف المطلوبة منها والتي تشكل في مجموعها عمل الجسم ككل من جهد عقلي وعضلي. ويحتوي جسم الإنسان الطبيعي على كمية محددة من السكر في الدم تتراوح عند شخص صائم ما بين 70-120 ملغرام لكل 100 مل (أو سنتيمتر مكعب) من بلازما الدم، أو بالمقياس الآخر تكون من 3.5 إلى 6.7 ملي مول للتر الواحد. وهذه الكمية قابلة للزيادة والنقصان بحسب كمية ونوعية الغذاء المتناولة، ولكي يستطيع الجسم استعمال الجلكوز كمصدر للطاقة فلابد من وجود هرمون الإنسولين Insulin الذي يساعد على دخول الجلكوز إلى داخل الخلية وبدء عملية التمثيل الغذائي للجلكوز لإنتاج الطاقة الحرارية. وتتم عملية دخول الجلكوز إلى داخل الخلايا بواسطة مستقبلات خاصة بالإنسولين على سطح الخلايا. أي بوجود الإنسولين على المستقبلات الخاصة به على سطح الخلايا يتم نفاذ الجلكوز إلى داخل الخلايا. هنا نستطيع أن نقول أن داء السكري هو عبارة عن ارتفاع نسبة السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي نتيجة لنقص في إفراز هرمون الإنسولين في الدم أو عدم فاعليته أو كليهما معا.
و السكري من أمراض العصر المنتشرة في أنحاء العالم ولهذا المرض شكلان :
داء السكري المبكر الشبابي
( Insulin debendent ) :
والسبــب فيه تخريب جـــزر لانغرهاس في غدة البنكريـاس ،وبالتالـي ضعف شديد أو إنعـــدام إفــــــراز الأنسولين (الهرمون الضروري لإستقلاب السكر في الدم ) ،وتدخل فيه العوامل الوراثيه ولا يستجيـــب إلا للعــلاج بألانسولين وتحدد كميتــه حسب حالة المريض ويحــدث في سن الطفولة أو الشبــاب .
داء السكري الكهلي
(Insulin debendent Non-):
الذي يحدث عادة بعد سن الأربعيـــن من العمر أو أقـل من ذلك ولا تزال آليه حدوثه موضع جــدا، وتضيف بعض المدارس الطبية شكلين أخرين إلى هذا التنصيف هما: السكــري الكامن و السكـــــري الحملي وهما يندرجــــان ضمن السكــري الكهلــي في معظــم الحـــــــالات .
وجرت الكثير من الدراسات حول إمكانية استعمال العســـــل كعــلاج لمرضـى السكــري وكانت معظم النتائــج ايجابية لا سيمـــا في علاج السكــري الكهلي إذ أعطــى نتائج جيدة في تقبل العسل الطبيعي كعــلاج إذ أن معظم الذين عولجوا بالعسل من هذه الفئة إستطاعوا تـرك الأدوية إعتماداً على الحمية وإستعمــــــال العســــــل.
ولا تزال آلية تأثير العســــــــل على خفض نســبة السكـــر لدى مرضى السكــري غير واضحة تمامـاً , فمن الباحثين من أوعز ذلك لوجود الأنزيمات (الخمائر ) في العســـل، التــي تزيد من فاعلية البنكـــــرياس وبالـتالي من كفاءتــه في إنتاج الأنسوليـــن وهذا ما يفســر إستفادة مرضى السكــــري الكهلـــي بشكــل خـاص كما إن للخمائر الموجــودة في العســل تأثيراً إيجابيـــاً في زيادة فعالـية المستقبلات المحيطـــة في الأنسجة ويؤثر الأنسوليــــن عن طريقهــا وبالتالي تزداد نسبة استجابتها لكمية الأنسولين نفسها عنـد مريض السكــــري فينخفض عيار السكــر في الدم , ومن الباحثيــن من أوعز ذلك إلى وجود السكـريات الأحادية ( الفركتوز والكلوكوز) خاصــة أن سكـر الفركتـوز يدخل الخلايا ويتم إحراقه دون الحاجـــة لوجــود الأنسولين، وبذلك فأنه مفيد لمرضى السكــري لأنه يمنع حدوث التسمم الخولفي، وغيرهم أشار لوجود فيتامينات والهرمونات وغيرها من المواد الموجودة في العســــــل ، وعمومــــــاً فكل هذه الأسباب مجتمعــة وغيرها تعمل على فائدة مرضى السكري من عســل النحــــــل.
مواصفات العســــــل لعلاج مرضى السكــــري
يجب أن يكون العســـــــل طبيعيــاً ونعني بكلمة العسل الطبيعي هو الذي جمعه النحـــل من رحيق الزهــــور والنبـــاتات الطبيعيـــــــة .
يجـب أن يكـون العســل غير مســـــخـن وغيـر معـرض لأشعــة الشمــس المباشــرة .
يفضـل أن يكــون العســـل غني بحبــوب اللقــاح وبالتـالي فهـو غني بالفيتامينات.
يفضـل أن يكــون العســـــل من الأنــواع التي تحتــوي على أقل نسبــة من السكــروز و نسبة عالية من الفركتوز الذي لا يحتاج الى الانسولين لتمثيله في الجسم فهو يكون بنسبة تزيد على 40%في بعض الاعسال مثـــل: (عسـل البرسـيم- عسـل الزيزفـون - عسـل الحمضيــات) .
ويجــــب أتباع الحـمية السكريــة المناسبــة في كل أشكــال المعالجـة لدى مرضــــى السكـــــري بما في ذلك العســـــــــل .
وينصح بتناول ملعقة كـــوب ( حوالي 20 غم ) من العســـل قبــل وجبة الفطــور بحوالــــي نصـــف ساعــة ويمكـن أخذ ملعقــة ثانيــة قـــبل وجــبة العشــاء الخفيفــة بنصـــــف سـاعـــة .
ونستطيع إختبار فاعلية الإستجابــة للعســل وذلك بأجراء فحـص نسبة السكر في الدم على الريــــق بعد ذلك يتناول ملعقة عســــل ثم وجبة خفيفة من الطعـــام ثم يجــري فحص أخر للـدم بعـــــــــــــــد (2-3 ساعات).