فتاوى المراجع

سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى
السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله
السؤال :
مكتب سماحة آية الله العظمى الإمام السيستاني (مد ظله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
كما تعلمون الآن قد حدثت أعمال تطور وتوسعة إلى الصفا والمروة مما أدى إلى غلق المسعى في هذه الأيام .
فما هو الموقف الشرعي بالنسبة للمعتمر بعمرة مفردة ؟
وإن كان عليه كفارة (( الدم )) فهل يجوز له أن يذبح عندما يعود إلى بلده ِ أم لا ؟
وإن تمكن من استنابة أحد مثل أحد العمال العاملين داخل المسعى فهل يجزيه ذلك ؟
وهل يجب عليه الإستنابة أم لا ؟
وما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في المنيب ؟
وهل يختلف الحكم بين العالم بغلق المسعى وقد ذهب إلى العمرة وبين الجاهل في الغير عالم بذلك ؟
أفتونا مأجورين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                                                                                                                            جمع من المعتمرين

 بسمه تعالى

 يجري على المعتمر في الفرض حكم المصدود . فأذا أراد التحلّل لزمه تحصيل الهدي وذبحه في محل الصّد ولا يتحلل من دونه على الأحوط وجوباً ، ولو أراد ذبحه عند الرجوع إلى أهله بقي على أحرامه حتى ذلك الحين . هذا ويشترط في الغائب مضافاً إلى البلوغ والعقل أن يكون مؤمناً على الأحوط لزوماً . هذا حكم الجاهل بعدم تمكنه من السعي لغلق المسعى .
وأما العالم ففي تحلله بما ذكر أو وجوب البقاء على الأحرام إلى أن يتأتى له السعي وجهان فلا يترك الأحتياط الوجوبي في ذلك .

25  جمادى الاولى 1428 هـ

 

سماحة آية الله العظمى

 السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله)

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال:

السؤال:
بعض العوائل التي تعودت أن تقيم أعياداً بمناسبة ميلاد أولادها أو بناتها علماً أن هذه الاعياد لا تخلو من بعض الاختلاطات وصرف الاموال التي تكون بعض العوائل في حاجتها، نرجو من سماحتكم توضيح هذا الامر الذي أصبح عادة طبيعية عند بعض العوائل؟

الجواب:

العادة المذكورة من العادات التي جاءتنا من المجتمعات المادية والكافرة فالجدير بالمؤمنين الاعراض عنها وتركها واستبدالها بإحياء المناسبات الدينية المتواصلة على طول أيام السنة كمولد الرسول ومواليد الائمة الطاهرين وعيد الغدير ونحوها فإن في إحيائها إحياءاً للايمان والدين مع ما فيها من الترفيه والتسلية وجمع المؤمنين والتعارف بينهم، وفي ذلك إحياء لهويتنا وشخصيتنا وحفظ لها من الضياع والانهيار.

 

المرجع الكبير آية الله العظمى

الشيخ إسحاق الفياض (دام ظله)

السؤال:
بعض العوائل التي تعودت أن تقيم أعياداً بمناسبة ميلاد أولادها أو بناتها علماً أن هذه الاعياد لا تخلو من بعض الاختلاطات وصرف الاموال التي تكون بعض العوائل في حاجتها، نرجو من سماحتكم توضيح هذا الامر الذي أصبح عادة طبيعية عند بعض العوائل؟

الجواب:

العادة المذكورة من العادات التي جاءتنا من المجتمعات المادية والكافرة فالجدير بالمؤمنين الاعراض عنها وتركها واستبدالها بإحياء المناسبات الدينية المتواصلة على طول أيام السنة كمولد الرسول ومواليد الائمة الطاهرين وعيد الغدير ونحوها فإن في إحيائها إحياءاً للايمان والدين مع ما فيها من الترفيه والتسلية وجمع المؤمنين والتعارف بينهم، وفي ذلك إحياء لهويتنا وشخصيتنا وحفظ لها من الضياع والانهيار.