علوم وحياة                                       محرر الصفحة : علاء حيدر المرعبي

BMW تزود سيارتها بتقنية إضاءة تلقائية

 كشفت شركة (بي إم دبليو - BMW) الألمانية النقاب عن نظام إضاءة ذكي يسمح بالربط بين المصابيح وعجلة القيادة وسرعة السيارة، وكذلك تعديل اتجاه الإضاءة بالتوافق مع المنحنيات. ويحتوي النظام على جهازي استشعار مثبتين على الزجاج الأمامي للسيارة يحددان أوضاع الإضاءة بشكل مستمر ، ويرسلان تبعا لذلك إشارة آلية إلى النظام الإلكتروني للسيارة لتعديل أوضاع المصابيح الأمامية كلما تطلب الأمر . وذكرت الشركة أن النظام الجديد - والذي ستزود به المصابيح الأمامية في سياراتها من الفئة الخامسة - يسمح بتعديل توزيع شدة إضاءة هذه المصابيح آليا بحسب السرعات المختلفة التي تتخذها السيارة، سواء داخل المدينة أو على الطرق السريعة.ومن بين المزايا الاختيارية المتاحة أيضا: تزويد السيارة بنظام دعم ضوئي، يتم في إطاره تغيير شدة إضاءة المصابيح الأمامية من الدرجة العالية إلى المنخفضة ، وذلك عندما تكون هناك سيارات قادمة في الاتجاه المقابل عند القيادة في المدن، والأهم أنه يمكن لسائق السيارات في النظام الجديد أيضا تزويد سيارته بنظام للرؤية الليلية يمكن من خلاله رصد جميع الأشياء التي تنبعث منها حرارة، سواء كانت لبشر أو لكائنات حية على مدى يصل إلى 300 متر ، ومن ثم إرسال صورة لهذه الأشياء إلى شاشة العرض الخاصة بالنظام الملاحي في السيارة .

 جدران من المياه أحدث صيحة في تكنولوجيا البناء

لم يعد مرور الأشخاص من خلال الجدران أمراً مستحيلاً، بل أصبح ممكناً بكل سهولة ويسر، بعدما كشفت الشركة المنظمة لمعرض "سرقسطة" الدولي، عن إنشاء حوائط من المياه يمكنها أن تفصل بين الغرف المختلفة.
الجدران المائية، والتي تعد أحدث صيحة في عالم تكنولوجيا البناء، سيتم عرضها أمام رواد الدورة القادمة للمعرض الدولي ، والذي يتم تنظيمه بمدينة "سرقسطة" الإسبانية.
وتعتمد هذه التكنولوجيا على أجهزة استشعار دقيقة، يتم التحكم بها إلكترونياً، تقوم بضخ رذاذ خفيف من المياه، عبر الآلاف من المضخات الصغيرة الحجم، كتلك التي تستخدم في عمليات إطفاء الحرائق داخل المباني.
وتتيح تلك الجدران تشكيل الصور والرسوم والنصوص المختلفة، كما يمكنها فتح باب في أي مكان من الحائط، أثناء مرور أحد الأشخاص خلالها، بفضل أجهزة الاستشعار، التي تعمل على إعادة بناء الجدار مرة أخرى، بعد انتهاء عملية المرور.
المبنى الذي تبلغ مساحته نحو 5 آلاف و400 قدم مربع، والذي سيتم عرضه خلال المعرض، يمكن أن يتم تقسيمه من الداخل ليشمل مقهى ومساحة واسعة للعرض، كما يتميز بوجود أنظمة إضاءة علوية مثبتة في سقف المبنى، الذي يصل ارتفاعه إلى نحو 16 قدماً. ويذكر إن التكلفة التقديرية لإنشاء مثل هذا المبنى، تصل إلى ثلاثة ملايين دولار.

 بطارية بالسكر من سوني

 عرضت شركة سوني نموذجا لبطارية صديقة للبيئة تعمل بالسكر لتوليد الطاقة للمشغلات الرقمية.وجاء في البيان الصادر عن الشركة اليابانية أن غلاف البطارية الخارجي مصنوع من مادة بلاستيكية مصنوعة من الخضراوات. وتصل أبعاد البطارية إلى 3.9 سنتيمتر (1.5 بوصة). وتعمل عن طريق سكب محلول سكر فيها إذ تتحول الإنزيمات إلى طاقة كهربائية تقدر بحوالي 50 ميللي وات. وأضاف البيان أن السكر مصدر طبيعي من مصادر الطاقة وهو متوفر في معظم الكرة الأرضية مما يعزز من إمكانية استخدامه كمصدر طبيعي للطاقة صديق للبيئة في المستقبل. وتنوي الشركة اليابانية تصنيع هذه البطاريات على مستوى تجاري إلا أنها لم تحدد موعدا لذلك.

طلبات براءة الاختراع تضع الصين في المرتبة الثالثة

قالت المنظمة العالمية للملكية الفكرية التابعة للامم المتحدة إن هناك ارتفاعا كبيرا في طلبات براءة الاختراع المقدمة من الصين، مما يضعها في المرتبة الثالثة عالميا بعد اليابان وأمريكا. وارتفع عدد طلبات تسجيل براءات الاختراع المقدمة من الصين سنويا بمقدار الثلث في عام 2005، مما يعكس قوتها المتنامية في مجال التكنولوجيا والابتكار. وسعت الصين إلى تشجيع الشركات على زيادة الاستثمارات في مجالي البحث والتنمية بهدف زيادة هامش الارباح والحفاظ على النمو الاقتصادي. وقال رئيس المنظمة العالمية للملكية الفكرية إن الارقام تمثل تحولا تاريخيا في جغرافية مجال الابتكار والاختراع من الدول المتقدمة إلى الدول المتحولة للتصنيع.

تكنولوجيا جديدة توفر طاقة نظيفة ودائمة وشبه مجانية

  أعلنت إحدى الشرکات الأيرلندية نجاحها في تطوير تکنولوجيا جديدة للحصول على ما وصفته بأنه طاقة نظيفة ودائمة وشبه مجانية يمکن أن تحل أزمة الطاقة في العالم.
وذکرت الشرکة أنه توصلت الى هذه التکنولوجيا التي تعتمد على التفاعل بين المجالات المغناطيسية عندما کانت تجري أبحاثا عن استخدام توربين رياح لتزويد آلات تصوير بعيدة.
وفي اعلان نشرته الشرکة العام الماضي دعت الشرکة العلماء لاجراء اختبار لتلك التکنولوجيا الجديدة واعلان
النتائج. وأشارت الى أن 22 من کبار العلماء في العالم بدأوا دراسة هذه .في الوقت نفسه أعدت الشرکة مولدا کهربائيا مبسطا يعتمد على هذه التکنولوجيا لعرضه في أحد متاحف لندن أمام الجمهور .
وقال الرئيس التنفيذي للشرکة: ان الشرکة سوف تعطي ترخيص استخدام التکنولوجيا برسوم بسيطة اذا ما اقرها العلماء.

مياه في كوكب خارج المجموعة الشمسية

 قال علماء فضاء إنهم اكتشفوا أدلة على وجود مياه على سطح كوكب عملاق خارج المجموعة الشمسية، ولكنهم في الوقت ذاته قالوا انه من غير المتوقع أن تكون هناك حياة على سطحه بسبب درجة حرارته العالية التي تصل إلى الفي درجة مئوية. وقالت نشرة علمية ان العلماء اكتشفوا المياه على سطح كوكب HD 189733b وهو احد الكواكب المكونة اساسا من الغازات عن طريق تيليسكوب الفضاء سبيتزر التابع لوكالة ناسا الامريكية. يذكر ان هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها رصد وجود مياه على سطح كوكب خارج المجموعة الشمسية. ويقول باحثون ان وجود المياه على هذا الكوكب قد يعد دليلا على ان الكواكب العملاقة المكونة من الغازات قد توجد مياه على سطحها. وفي مجموعتنا الشمسية توجد كواكب عملاقة من الغازات مثل كوكب زحل. ويبعد كوكب HD 189733b حوالي 46 سنة ضوئية عن شمسنا.

سماعات رأس ذكية تتحكم في درجة الصوت تلقائياً

أعلنت إحدى الشركات لصناعة الإلكترونيات عن تصميمها سماعات رأس جديدة يمكنها تعديل درجة الصوت تلقائيا لتتناسب مع حجم الضوضاء الخارجية.وذكرت الشركة أن منتجها الجديد الذي يحمل اسم "ديسكوفري 665 " ويعتمد في تصميمه على تكنولوجيا " البلوتوث " يمكنه زيادة درجة الصوت أو تقليله تبعا لنسبة الضوضاء الموجودة بمكان استخدامها. وأشارت الشركة إلى أن السماعات الجديدة التي تستخدم آلية الذكاء الاصطناعي الصوتي يمكنها أيضا تقليل إحساس مستخدمها بحجم الضوضاء المحيطة به. ويبلغ سعر السماعات التي تزن 9 جرامات فقط 135 دولارا شاملة سعر محولها الكهربائي.
 

جهاز تقني جديد ومعقد لكشف الكذب في دماغ الإنسان

تمكن علماء إيطاليون من تحديد الجزء المسؤول عن الكذب في الدماغ بواسطة جهاز تقني معقد. وقال فريق العلماء بقيادة ألبرتو بريورى من جامعة ميلان أن جزءاً من قشرة الدماغ ينشط عندما يتعمد شخص الكذب أو إنكار شيء ما حدث. وأضاف ألبرتو إنه بالإمكان الآن معرفة ما إذا كان المرء يقول الحقيقة أو يكذب عبر تعريض رأسه لتيار كهربائي خفيف غير مؤلم مشيراً إلى أن ذلك يجعل الدماغ يعمل بشكل أفضل. وذكرت وكالة الأنباء الايطالية " أنسا" أن العلماء طلبوا من متطوعين قول كذبة معينة ثم قول الحقيقة في ما بعد خلال تعريضهم للتيار الكهربائي حيث تبين أنه عندما حاول البعض الكذب كان نشاط أدمغتهم أضعف مقارنة بالحالات العادية.
وقال العلماء إن هذه التقنية غير المؤلمة أو المكلفة قد تساعد الشرطة على كشف المجرمين أو الذين يزورون إفاداتهم خلال التحقيق.