التفسير                                                        الشيخ ناجح العبودي

بسم الله الرحمن الرحيم

أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ *
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ

يس 77 - 80  

 (تمهيد)
الآيات الكريمة بصدد أمر مهم وهو إثبات الحياة بعد الموت وبيان الحشر ووقوعه، وهذا أمر من أهم المطالب الإعتقادية وهو أصل من أصول العقيدة والدين، ليس هذا فحسب بل أن الحياة الأخروية وما فيها من نعيم مقيم وما فيها من حميم هي التي حركت العقلاء نحو النظر وطلب المعرفة لأن هناك إحتمالاً لضرر عظيم ولو صدقت دعوى المصلحين والأنبياء ومعلوم كلما كان الخطر رهيباً فاحتمال وقوعه يعتد به فإذا أمكن دفع ذلك الاحتمال وجب دفعه، فيكون العذاب الأخروي هو عامل الترهيب وتكون الجنة والنعيم هي عامل الترغيب، وهما يمثلان الغاية القصوى والكمال في الرضا والألم، وما عداهما في عالم الدنيا إذا ما قيس لهما لا يعد شيئاً فهو هين ويسير، ولأجل ذلك صار العاقل ينظر ويتأمل كيف وجد هذا العالم من دون مُوجد وصانع؟ ومن صانعه وهل هو واحد؟ وما هي صفاته فهل هو قادر وعالم وحيّ ومريد وكاره؟ وهل يجب عليه فعل الحسن؟ وعدم فعل كل ما هو قبيح؟ وهل أرسال الرسل يحملون التكاليف فعل حسن؟ وما هي مواصفات الأنبياء والرسل؟ وكيف تثبت دعوتهم؟ ومن هم أوصياؤهم؟ وهل أن طاعة أولئك القول بما أتوا به تدفع احتمال الضرر العظيم، وتكون شكراً لنعم الخالق الكريم؟ وكيف تكون الحياة بعد الموت؟ ما هي موجباتها؟ إلى غير ذلك من أمهات المطالب المعرفية العليا، وعليه فالمحرّك الأساسي لطلب المعرفة وأصول الدين هو ما يحصل بعد الموت من ثبوت حياة أخرى وبعث من في القبور وإثابة المطيع ومعاقبة العاصي.
معاني المفردات
(نطفة) وهي ماء الرجل مر فيها اكثر من إشارة منها: يا من كان أصله ماءاً مهيناً يستقذر منه ولا يرغب بوجوده كيف تكون لك الجرأة والقدرة على مخاصمة ومكابرة ومعاندة ومبارزة جبّار السموات والأرض خالقك وخالق كل شيء ورب العالمين. وإشارة ثانية الذي خلق الإنسان من نطفة ثم، علقة ثم إليس بقادر على الإعادة، فالقادر على الخلق إبتداءاً قادر على الإعادة. (وضرب لنا) وهو أبي بن خلف وقيل العاص بن وائل وقيل أمية بن خلف حيث مر على المقبرة وأخذ عظماً بالياً فقال: كيف تعاد الحياة إلى جسم صارت عظامه رميماً، من يحيي العظام وهي رميم؟ فأجاب الباري تعالى على لسان النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قل يحييها...) فهذا نص على الإعادة والمعاد وذكر الباري تعالى مثالاً لذلك ما يحصل من خروج النار من احتكاك نبتتين وشجرتين بعضهما بالبعض الآخر مع خضرتهما حيث كان عندهم شجر مشهور أسمه المرخ وهناك آخر إسمه العفار حيث كانوا يأخذون شيئاً منهما على خضرتهما فيجعل العفار أسفل والمرخ أعلى ويسحق الأعلى على الأسفل فتنقدح النار بأذن الله تعالى، وعليه فحصول الحي من الميت ليس بأعجب من انقداح وخروج النار من الشجر الأخضر. ولنحاول في هذه الأسطر المحدودة أن نستعرض بعض الأدلة على ذلك المطلب وندفع بعض الشبهات إنسجاماً مع روح التوعية والإرشاد لعامة الناس الذي هو العمود الفقري لعمل هذه المؤسسة الغراء فيكون الكلام على عدة محاور مختصرة.
المحور الأول
ما هي أدلة المعاد

وقبل ذكر البعض منها أن هذا المبحث بحسب المرتبة المنهجية لا يصار إليه إلا بعد اثبات الخالق وصفاته ونبوة النبي وصدق كلامه وعصمة القرآن وإحكام آياته هذا بحسب الغالب والإ فهناك أدلة أعم كما سترى.
الدليل الأول ـ ذكر المعاد في القرآن الكريم، وهو كثير وقد عبّر عنه وعن يومه بأسماء عدّة تكشف عن بعض صفاته وخصائصه أكثر من أربعين مرة، كيوم القيامة ويوم الفصل ويوم الوعيد ويوم البعث ويوم الحساب ويوم الحسرة واليوم الآخر ويوم الدين ويوم التلاق ويوم الخلود ويوم الخروج ويوم عسير ويوم عبوس قمطرير، ويوم يجعل الولدان شيباً، ويوم تشخص فيه الأبصار، إلى غير ذلك، فكل ذلك يثبت بما لا يقبل الشك أن هناك حياة وخلوداً بعد الموت.
الدليل الثاني ـ المعاد لابد منه لتحقيق العدل الإلهي، ففي عالم الدنيا الكثير الكثير من الظلم والجور والاعتداء وكثير من الصبر والمواساة والمساعدة وكثير من العصاة لا يعاقبون على ما أقترفوه وكثير من المطيعين لا يثابون على ما أحسنوه فلابد من دار أخرى يحصل بها القصاص والعدالة ويتم انتصاف المظلوم من ظلمه، وإلا لم يكن الباري عادلاً ولكان فعله هذا قبيحاً وما ربك بظلام للعبيد ولهذا تشير الآية الكريمة (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ {الجاثية/21} وكذلك قوله تعالى (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ {القلم/35} مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ {القلم/36} وكذلك (إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى {طه/15}
وهناك أدلة أخرى كثيرة ويكفينا في المقام أن نقول ان احياء الموتى أمر ممكن والباري قادر عليه فلا مانع من وقوعه وكذلك الصادق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى أخبر بحصوله ووقوعه، فهو حق صدق لا يقبل الشك والتشكيك، أما فلسفة المعاد لها مقام آخر.
المحور الثاني
نماذج من المعاد

لأجل التقريب ولكي يستأنس الناس بفكرة المعاد ولكي يكون الجزم بها وبحصولها ليس بمجرد الإخبار بل عن طريق التجربة والعيان طُرِحَت من قبل المولى القدير عدة نماذج في عالم الدنيا تؤكد حصول الحياة بعد الموت ومن أمثلة ذلك إجمالاً:
1ـ في قصة إبراهيم عليه السلام والتفصيل في محله (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {البقرة/260} القصة معروفة.
2ـ إحياء عزير (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هََذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {البقرة/259}.
3ـ إحياء قوم من بني إسرائيل (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ {البقرة/243}.
4ـ إحياء قتيل بني إسرائيل (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ {البقرة/72}.
المحور الثالث
لماذا أنكر البعض المعاد

كل الأمور والحيثيات تشير إلى أن أنكار البعث والنشور من البعض ليس حقيقياً بل هم غير معتقدين وجازمين بما يقولون فهم من قبيل (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ) ولكن الداعي لهذا الانكار اللفظي أمور عدة منها بل عمدتها هو حب الدنيا ونعيمها الزائل سواء ظهر بالمحافظة على معاشرة السلاطين والتنعم بجاههم وسلطانهم وهذا الأمر لا يتفق مع وجود يوم للحساب والعقاب وإلا انقطعت الشهوة واللذة أو رشدت (وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ {الأنعام/29} أو ظهر بالتخلص من تبعات الإيمان باليوم الآخر، فالإيمان به يفرض قيوداً في عالم الدنيا كالواجبات والمحرمات وهذا يمثل عائقاً ومانعاً عن الإنغماس في الشهوات واللذات والشبهات، وكذلك سواء ظهر حب الدنيا بالتعنت والعزة بالإثم فالذي يكره شخصاً يحاول ان يكذب كل ما أخبر به ومن ذلك تكذيب المنكرين النبي5 في الحق الذي جاء به5 (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ {ق/5}
المحور الرابع
المعاد النفساني

من المعروف والمشهور أن الإنسان هذا الكائن البشري هو عبارة عن روح وجسد ولأجل ذلك كان المعاد يتصور على نحوين المعاد النفساني والمعاد الجسماني، لا خلاف عند المتأخرين وعلى المشهور في حصول هذا النحو من المعاد ولنا أن نوضّحه بعبارة مختصرة تتناسب مع هذا المقام أن إنسانية الإنسان إنما هي بنفسه والنفس غير البدن فهي مجردة عن المادة في ذاتها بمعنى انها لا تحس بأحد الحواس وليست جسماً ولكنها في عالم الدنيا تحتاج إلى البدن في إظهار فعلها إلى حيز الوجود فيكون البدن مظهراً وكاشفاً لما تريد، فتوسط البدن كثيراً للحصول على اللذة وكذلك توسطه في الابتعاد عن الألم، وهذا العالم وقوانينه هي التي فرضت على النفس ان تكون محتاجة للبدن غير مفارقة له في تدبير شؤونها، ولتقريب ذلك نمثل بالإنسان عندما يكون في وسط ماء البحر غائصاً أو على سطح القمر ماشياً فذلك الجو له قوانينه من حيث الجاذبية والحركة والتكلم وإنتقال الصوت ونحو الحياة ونمطها والكائنات التي يمكن أن تعيش فيه، وعليه فالذي يريد التوطن في مثل هذه العوالم عليه ان يتكيف مع قوانينها، فكذلك النفس في عالم الدنيا لا نستطيع الحركة والتصرف بشكل مطلق إلا من خلال البدن فهي أسيرة له وهو خادم لها والتكاليف الشرعية إنما إنصبت عليها بلحاظ تلبسها ببدنها، وعلى هذا فيكون الموت ما هو إلا إنفصال للنفس عن البدن وإنتقال لها إلى عالم آخر غير عالم الدنيا إلا أن يأذن الباري تعالى بنشرها وخروجها وحشرها، فالنفس التي تحشر هي التي كانت في عالم الدنيا ولكنها متحررة من قيود البدن فتُرى لا بعين وتُسمع لا بأذن، إلى غير ذلك كما هو حالها في عالم الدنيا عند النوم ومشاهدة الأطياف والأحلام والرؤى، فهي خرجت من عالم له قوانينه ودخلت في آخر له قوانينه التي تخصّه هذا الانتقال يسمى بالمعاد الروحاني أو النفساني، فالذي يعود هو نفس النفس لا غيرها ولا مثلها ولا ما يشبهها، قال تعالى (أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحي الموتى) فتعلق الأحياء على الموتى بأعيانهم ولم يقل ان يحيي أمثال الموتى، وهذا في القرآن كثير.
المعاد الجسماني
فهنا الذي توجه إليه الإنكار وهذا الذي حصلت فيه معظم الشكوك والشبه ولا بأس ان نذكر بعض أدلته تنويراً وتذكيراً للأذهان، وتبركاً بالقرآن منها.
1ـ (قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ {الأعراف/25}.
2ـ (فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ {يس/51}.
إلى غير ذلك مما هو مستطر في الكتب التي تعنى بهكذا أمور: وهنا يأتي دور الشبهات حول هذا النحو من المعاد ونحاول أن نقتصر على البعض . وأهمها أن جسد الإنسان بعد الدفن يتحلل ويختلط مرة بالتراب وأخرى في بطون الحيوانات وثالثة في أجسام النباتات ورابعة مع الهواء والغازات فهنا يأتي اكثر من سؤال منها إذا أكل انسان بعض انسان آخر كأن يكون بعضاً من تفاحة تغذت على جسد الميت، وكان أحدهما مؤمن والآخر كافر مع أن يد المؤمن فيها شيء من الكافر فان عذّب المؤمن يكون عقاباً من دون ذنب وإن نُعّم المؤمن يكون الكافر في الجنة وأفلت من العقاب، وهذه التي يعبّر عنها بشبهة الآكل والمأكول. وكذلك هل يكفي تراب الأرض لإعادة الأموات مع كثرة عددهم عبر ملايين السنين؟ وغير ذلك من الشبه التي تجري هذا المجرى، والذي يحل الإشكال على كل التقادير أمران: ـ
الأول: أن إنسانية الإنسان بنفسه وليس ببدنه فالذي ينعّم والذي يعذّب هو النفس ولكن بواسطة الجسد ولا يلزم من ذلك ان يكون الجسد الذي يحشر به الإنسان وبه كزوج النفس والذي يستنطق ويشهد على صاحبه والذي ينضج جلده هو عين الجسد الذي كان في الدنيا بل هو مثله وعلى صورته والذي يدّلك على ذلك أمور، منها أن الجسد في عالم الدنيا متغير فهو في الطفولة غيره في الشباب والرجولة والكهولة وهو صحيح غيره عندما يكون سقيماً بل أثبت العلم الحديث انه في الثانية الواحدة تموت ملايين الخلايا وتحدث غيرها، بل الأكثر من ذلك لو كانت هناك خصوصية لعينية الجسد ما ذنب الجلود الجديدة التي هي بديل الناضجة مع أنه لم يعص الباري تعالى بها، بل الأكثر من ذلك هل أن اليد والرأس والجلد والعين والبطن وغير ذلك هل هم من العقلاء حتى ينسب إليهم فعل المعصية ويعاقبون في الآخرة؟ بل الكلام كل الكلام في النفس والجسد مجرد صورة لذلك الجسد الدنيوي لأجل التعريف (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ {يس/81} والضمير هم يعود إلى المشركين وهذا يكشف عن كفاية إعادة مثل الجسد وليس بالضرورة عينه).