|
صوتي الحسين شعر: الدكتور نوري الوائلي |
|
|
وتريْ بصوْت الطفِّ يبقى مُنشدا |
أنشودة الآصلاح نهْجا بانيا أعْطى لآصلاحِ الحياة ِ معانيا مِنْ نحـره الآصلاح ُ يهتف ُ داويا يهدي الى الأيمان ِ قلبا ً عاصيا فيها تعيش مع المأثر باقيا ويَضل ُّ قبْرك َ للحياة ِ رواسيا مهْما ضَمئت َ فسوف َ تبقى ساقيا فغدوتَ للآسلام ِ نبعا ً صافيا منه دروسا ً للزمان ِ سواقيا ولقبْرك َ الآعْناق ُ تقصد ُ حافيا سُعدا لمن ْ تبع َ النّداء َ مواليا بتراب ِ أرْضِك َ ظل َّ قلبي َ باكيا أعتاب َ بابك َ ناعيا ً ومواسيا تحبو حُفاة ً نحْو قبْرك َ ساعيا تسعى لرمْز ٍ قدْ عطاك َنواصيا كـالحصْن ِ قدْ ضم َّ الآلوف َ زواهيا والنورُ يعلو منْ ضريْحك َ ساميا نحو الهدايـة ِ , للسّعادة ِ داعيا منذ ُ الطفولة ِ ثم َّ أدمع َ باكيا في ظهره ِ الحسنين ِ كانا لاهيا يبقى خلوداً للزمان ِ روابيا تهفو لنهجك منقـذا ً ومحاميا لاقى بعصيان ِ الآمام ِ دواهيا يبقى على مر الزمان الهاديا فمضى ترابك َ للمواجع ِ شافيا من بعد ِ ما عرفو عدوَّك َ باغيا يعلو هديرك َ فوقهم متعاليا لله ِ أسجد ُ على التراب ِ مناجيا تحت َ القبـاب ِ تفيض ُ بحرا ً راثيا أنشودة َ الطف ِّ ويبقى حاكيا زحفت ْ بأيمان ٍ تعانق ُ ضاميا في كل ِّ يوم ٍ قطرها متناميا جذر َ الضلالة ِ, لنْ يهادن طاغيا يبدو على الآزمان ِ دربا ً داميا سيظل ُّ من والاك َ ينْزف ُ ساقيا ولمنْبت ِ الآصلاح ِ يبقى راويا |