|
قصيدة الشاعر محمد مهدي الجواهري |
|
|
فداءٌ لمثواك |
|
|
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْــجَعِ |
تَنَـوَّرَ بالأبلَـجِ الأروَعِ رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْـوَعِ وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْـرَعِ على نَهْجِكَ النَّيِّـرِ المَهْيَـعِ بما أنتَ تأبـاهُ مِنْ مُبْـدَعِ فَـذَّاً ، إلى الآنَ لم يُشْفَـعِ للاهينَ عن غَـدِهِمْ قُنَّـعِ وبُـورِكَ قبـرُكَ من مَفْـزَعِ على جانبيـه ومـن رُكَّـعِ نَسِيـمُ الكَرَامَـةِ مِنْ بَلْقَـعِ خَـدٌّ تَفَرَّى ولم يَضْـرَعِ جالتْ عليـهِ ولم يَخْشَـعِ بِروحي إلى عَالَـمٍ أرْفَـعِ بصومعـةِ المُلْهَـمِ المُبْـدِعِ حمراءَ " مَبْتُـورَةَ الإصْبَـعِ" وَالضَّيْـمِ ذي شَرَقٍ مُتْـرَعِ على مُذْئِبٍ منـه أو مُسْبِـعِ بآخَـرَ مُعْشَوْشِـبٍ مُمْـرِعِ خوفـاً إلى حَـرَمٍ أَمْنَـعِ يَدُورُ على المِحْـوَرِ الأوْسَـعِ ضَمَاناً على كُلِّ ما أَدَّعِـي كمِثْلِكِ حَمْـلاً ولم تُرْضِـعِ ويابنَ الفتى الحاسـرِ الأنْـزَعِ بأزْهَـرَ منـكَ ولم يُفْـرِعِ خِتَـامَ القصيـدةِ بالمَطْلَـعِ مِنْ مُسْتَقِيـمٍ ومن أظْلَـعِ مـا تَسْتَجِـدُّ لـهُ يَتْبَـعِ |