|
علوم وحياة
محرر الصفحة : علاء حيدر المرعبي |
|
التمر
يقاوم السموم |
|
أكد
متخصصون في مجال التغذية ان للتمر اهمية غذائية شديدة لما يحتويه من مكونات
غذائية هامة لجسم الانسان اضافة الى انه يقاوم السموم ويحمي من مرض السرطان
ويمد جسم الانسان بكل ما يحتاجه من الطاقة، وفي أطار آخر اوضح استاذ
التغذية بجامعة الازهر الدكتور مصطفى عبدالرازق نوفل ان تناول عشر تمرات
وزنها حوالى 80 جراما بدون النوى تمد جسم الانسان بـ 10 بالمائة مما يحتاج
اليه يوميا من فيتامين النياسين الذي يقيه من مشاكل هضمية وعصبية
وجلدية.وقال ان هذه الكمية توفر لجسم الانسان 5 بالمائة مما يحتاج اليه
يوميا من كل من فيتامين ب 1 و ب 2 الذي يؤدى نقصهما في الجسم الى ضعف
الشهية للطعام وضعف اضطراب عمليات الهضم والتأثير على سلامة الاعصاب.
واوصى الدكتور نوفل بضرورة تناول نفس الكمية من التمر بصفة يومية وهي
تقريبا عشر تمرات يوميا لتوفر للانسان حوالي ميللجرام واحد من الحديد وهو
ما يمثل عشر ما يحتاجه الجسم منه يوميا وحوالي 35 ملليجرام فوسفور تمثل 4
بالمائة من الاحتياج اليومي وحوالي 30 ملليجرام كالسيوم تمثل 3 بالمائة مما
يلزم منه للجسم في اليوم الواحد .واكد مجددا ان هذه الكمية اذا ما تناولها
الانسان بصفة يومية توفر له 60 جراما من السكريات و2 جرام بروتين واكثر من
500 ملليجرام من البوتاسيوم المفيد للجسم وحوالي 230 سعرا حراريا تمثل 8
بالمائة مما يحتاج اليه جسم الرجل و 10 بالمائة مما يحتاج اليه طفل 10
سنوات و12 بالمائة مما تحتاج اليه المرأة في اليوم. |
|
720 الف
دعسوقة تخوض حربا بيولوجية في نيويورك |
|
كل
دعسوقة قادرة على تنظيف نصف متر مربع يومياً من المن والعث قررت بلدية
نيويورك مكافحة انتشار مجموعات من الحشرات الضارة في مجمع سكني كبير، عبر
إطلاق أكثر من 720 ألف دعسوقة "خنفساء صغيرة، أجنحتها منقطة بالأحمر" قادرة
على القضاء عليها، في أسلوب يستلهم تكتيكات الحرب البيولوجية.
وقد نقلت الحشرات في صناديق خاصة من ولاية مونتانا الأمريكية، بواسطة شركة
مختصة بالزراعة وتنسيق الحدائق، بعدما قامت بجمعها من أحراج المنطقة.وتأمل
الشركة بأن تقوم تلك الأسراب بالتحليق والتغلغل وسط الأشجار والنباتات
المزروعة في هذه المنطقة السكنية بحثاً عن الحشرات الضارة من العث والمن
التي تجذبها إليها رائحتها.
وتكمن أهمية الخطوة في أنها وفرت وسيلة صديقة للبيئة خلال القضاء على
الحشرات الضارة، وجنبت السكان مخاطر استخدام المواد الكيماوية وسط التجمعات
السكنية.
وقال إريك فنجي، مدير شركة "الكوكب الطبيعي" التي قامت بإطلاق تلك الحشرات،
إن الهدف الرئيسي لها يتمثل في إعادة التوازن إلى الطبيعية بوسائل غير
كيماوية ودون استخدام المبيدات التي قد تقضي على المخلوقات المفيدة.وذكر
فنجي أنه يبتاع "الدعاسيق" من جامعيها في نيفادا، ويخزنها داخل برادات في
درجات حرارة منخفضة، حيث تلجأ الحشرات إلى ما يشبه السبات الذي يمكّنها من
الاستمرار في النوم دون طعام لمدة خمسة أشهر.
ووفقاً للخبراء، يمكن لكل دعسوقة تنظيف منطقة تبلغ مساحتها 50 سنتمتراً
مربعاً من كامل الحشرات الضارة، إذ يمكنها تناول أكثر من خمسين عثة مع
بيضها يومياً. |
|
علماء
يصنعون مادة بلاستيكية برقة الورق وصلابة الفولاذ |
|
نجح
علماء في صناعة مادة بلاستيكية شفافة بصلابة الفولاذ وبرقة الورق كما تؤكد
نتائج أبحاثهم التي نشرتها مجلة "العلوم" العلمية . وأوضح نيكولاس كوتوف من
جامعة ميشيغان الذي أشرف على الأبحاث أن هذه المادة البلاستيكية المركبة
المصنوعة من الصلصال والغراء غير السام الشبيه بالذي يستخدمه تلاميذ
المدارس تتحلل بشكل طبيعي ولا يتطلب إنتاجها الكثير من الطاقة. وقال إن تلك
المادة تراعي البيئة إلى أبعد الحدود مشددا على أن كلفة إنتاجها متدنية
كذلك. وأضاف أن هذه المادة قد تستخدم في خفض استهلاك الطاقة الضرورية لفصل
العناصر الغازية في المصانع الكيميائية وتحسين تكنولوجيا الشرائح الصغيرة
وحتى صناعة دروع مصفحة أخف وأكثر صلابة لحماية الجنود وعناصر الشرطة
والياتهم. وقد بدأ كوتوف العمل على تطبيقات عملية لهذه المادة التي قد تسوق
في غضون سنة أو سنتين. وأوضح كوتوف أن العلماء لا زالوا في مرحلة اختبار
المادة الجديدة وأنهم يبنون في مختبرهم جهازا يسمح بإنتاج قطع بطول متر
وعرض متر.
|
|
أعمل على حاسوبك وأنت تمارس
الرياضة |
|
ربما
تكون أحد الذين يقضون معظم أوقاتهم أمام أجهزة الحاسوب بحيث لا يتسنى لهم
الحصول على الوقت الكافي لممارسة الرياضة، أو قد تكون أحد الذين يحافظون
على أداء الرياضة بشكل منتظم لكن عملك يسبب لك إرباكا في بعض الأوقات.
فسواء كنت من هؤلاء أو هؤلاء فوحدة المشي (Walk station) تقدم ابتكاراً
فريداً تندمج خلاله الرغبات بالمتطلبات.
فقد قامت إحدى الشركات وهي شركة ستيلكيس (Steelcase) بتطوير جهاز كهربائي
للمشي يحتوي على بيئة عمل الحاسوب التقليدية التي تشتمل على منضدة لوضع
لوحة المفاتيح والفأرة وحامل خاص للشاشة بحيث تصبح موازية لمستوى النظر
مباشرة.
وقد راعت الشركة في التصميم توفير السهولة في استخدام الحاسوب من حيث
الكتابة على لوحة المفاتيح واستخدام الفأرة بشكل لا يعرض المستخدم إلى
مشاكل أو متاعب صحية خاصة وهو في وضع المشي على الجهاز.
|
|
صور جديدة للشمس تثير دهشة
العلماء |
|
أفاد
علماء بأن المركبة الفضائية "هاينود" بدأت بإرسال أفضل صور ملتقطة للشمس،
حيث يعتقد أنها ستكشف جوانب غامضة عن هذا الكوكب. وطبقا لما ورد , أشار
العلماء إلى أن الصور المرسلة من الأجهزة الرئيسية الثلاثة للمركبة
الفضائية إلى الأرض، تظهر شمسنا بكل مجدها كمصدر حراري ديناميكي ومضطرب
وغامض وذي نشاط مغناطيسي.وأوضح العلماء أن أحد التفسيرات المحتملة لهذه
الظاهرة، تشير إلى أن الحقول المغناطيسية الصادرة عن الشمس تطلق الطاقة في
صورة حرارة.
لكن بعض الملاحظات يبدو أكثر غموضاً، فقد اندهش علماء فيزياء الفضاء من
صورة فيديو لقوس مغناطيسي وهو ينهار على ذاته, لقد اعتاد العلماء على
مشاهدة الحقول المغناطيسية وهي تنطلق إلى الخارج , لكن هذا القوس
المغناطيسي قد ذهب في الاتجاه المضاد، ولا يستطيع أحد أن يفسر كيف يحدث
ذلك.
|
|
تغيير
التوقيت الصيفي عبء على الساعة البيولوجية |
|
كشفت دراسة أجريت مؤخرا في ألمانيا وشارك فيها نحو 55 ألف شخص
عن أن تغيير التوقيت الصيفي والشتوي يشكل عبئا كبيرا على المنظومة
البيولوجية للإنسان أكثر مما كان معروفا حتى الآن. وأجرى علماء من جامعة
لودفيج ماكسيمالين في مدينة ميونيخ دراستين شملتا نحو 55 ألف شخص بهدف
دراسة تأثير تغيير الوقت على الساعة البيولوجية للجسم. وراقب القائمون على
الدراسة حركات النوم لدى 50 بالمائة من المتطوعين على مدار ثمانية أسابيع
شملت الفترات التي يتم فيها تغيير التوقيت. وجرى قياس أنشطة المتطوعين
وحركاتهم باستخدام أسورة توضع في اليد طوال الأسابيع الثمانية. وقال أحد
مشرفي الدراسة في تصريحات نشرتها مجلة "فوكس" الألمانية إنه على عكس
الدراسات السابقة بحث القائمون على الدراسة سلوك النوم لدى المتطوعين في
أيام العطلات وأيام العمل بشكل منفصل، لأنهم كانوا يرغبون في متابعة عمل
الساعة البيولوجية دون أن تزعجها التوقيتات المفروضة اجتماعيا. وأضاف أن
الدراسة أوضحت أن الساعة البيولوجية داخل الجسم لا تتغير مع تغيير التوقيت
الصيفي أو أنها تتغير بشكل طفيف للغاية. ولاحظ الخبراء أنه حتى عندما يدق
المنبه تبعا للتوقيت الجديد فإن المشاركين في الدراسة لا يصبحون بكامل
لياقتهم المعتادة ونشاطهم في الحركة إلا بعد ساعة كاملة. وعزا الخبراء هذا
الأمر إلى أن الساعة البيولوجية لم تتغير مع تغيير التوقيت الصيفي كما كان
يعتقد من قبل. وأوضحت الدراسة أن الساعة البيولوجية نظام معقد للغاية
يتأقلم على الفترات الزمنية خلال اليوم بشكل دقيق للغاية. |
|
|