|
وفود رسمية ،رجال اعمال ،مسافرون لغرض العلاج ،باحثون عن فرص عمل ،مواطنون
عاديون اضطرتهم الظروف الامنية للهجرة ،كلهم من حملة الجواز (G) الشهير،في
المطارات او المعابر الحدودية ،لايختلف الامر كثيرا فالمعاناة واحدة
والتعامل قاسي من قبل الاشقاء..!!
إذا دخل المواطن المنافذ الحدودية الأردنيـة ومطاراتهم العاملة يرى ضابط
الجوازات الاردني بعد ان يعجز عن طلب عدد من الأوراق الثبوتية من المسافر
العراقي حصراً من جنسية وشهادة جنسية وبطاقة سكن وحتى ورقة تأييد المجلس
البلدي فإنه لا يتردد في طلب اليمين من أجل الإجابة عن اسئلة استفزازية
جداً تخص الدين والقومية والعشيرة وينتهي الاستجواب غالباً إلى الختم بكلمة
ممنوع الدخول..!! وللوقوف على هذه المشكلة استمعت مجلة النجف الاشرف
للتجربة القاسية التي مرَّ بها مجموعة من الاخوة العراقيين ونقلت معاناتهم
للسيد وكيل الخارجية محاولة ان تجد جواباً لهذه الاجراءات .. |