فتاوى المراجع

سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى
السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله

السؤال :


بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال: من هو صاحب الحق في حضانة وتربية الولد؟
الجواب:
بسمه تعالى
حضانة الولد وتربيته وما يتعلق بها من مصلحة حفظه ورعايته في السنتين الأولى من عمره هي من حق أبويه بالسوية بسواء كان ذكراً أو أنثى ـ ولا يسقط حق الأم في حضانة ولدها حتى إذا خرجت من بيتها بسبب نزاع مع زوجها ونحوه أو افترقت عن الزوج بفسخ او طلاق الا إذا تزوجت بآخر بعد مفارقة الأب، كما ويختص الأب بها بعد السنتين إلى حين البلوغ ويشترط فيمن له حق الحضانة ان يكون عاقلاً مأموناً على سلامة الولد والله العاصم.
السؤال: هل يجوز الختان بالجهاز الكهربائي الحديث، علماً أنه من الأجهزة المتطورة وتوجد فيه عدة مزايا بالقياس إلى الختان القديم بالشفرة؟
الجواب:
يجوز ذلك إذا لم يكن هناك احتمال معتد به لتضرر الطفل به ولو مستقبلاً.
السؤال: هل يجوز إسقاط الجنين؟ ومتى؟
الجواب:
لا يجوز الإسقاط بعد إنعقاد النطفة، إلا إذا خافت الأم الضرر على نفسها، أو كان بقاؤه سبباً لوقوعها في الحرج الذي لا يتحمل عادة ولم يكن مخلص منه إلا بالإسقاط فيجوز لها الإسقاط مالم تلجه الروح. أما بعد الولوج فلا يجوز مطلقاً على الأحوط.

 

سماحة آية الله العظمى

 السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله)

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال: لماذا وجود أكثر من مرجعية في أخذ الأحكام الشرعية أليس هذا يؤدي إلى تفرق بين الشيعة وخاصة نلاحظ اختلاف المراجع في جواز بعض الأحكام وعدم جوازها عند مرجع آخر؟
الجواب: بعد غيبة الإمام المعصوم (عليه السلام) لم يفرض على الشيعة نظام يحصر المرجعية في واحد، فإن النظام المذكور لو فرض لسهل انحراف المرجع ولم يستطع المؤمن التغيير بعد فرض النظام عليهم، ولذا انحرفت المرجعيات في سائر الطوائف الإسلامية وغيرها.
السؤال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) : (لعن الله الكاذب ولو كان مازحاً)، فهل يجوز الكذب ولو من باب المزاح وهل يجوز على الطفل غير المميز؟
الجواب: يحرم الإخبار الكاذب ولو من باب المزاح وأما الكذب على الطفل غير المميز فالظاهر أنه ليس بقصد الإخبار ليتحقق الكذب فيه بل المقصود به صورة الخبر فلا يكون كاذباً.
السؤال: يكثر النزاع في تشخيص المراد من عبارة الغناء أو المسيقى المناسبة لمجالس الّلهو والفسوق لذا نرجو التشخيص وتعريف المسلم بما يحل ويحرم عليه من قبلكم مباشرة ولكم الأجر:
أـ الموسيقي التصويرية التي تصاحب مشاهد الفلم عادة؟
ب ـ المدائح النبوية وأضرابها التي تثبت في شهر رمضان من الإذاعات؟

ج ـ ترجيع الصوت ومدّه والتغني بشعر في مدح المعصومين دون استعمال الآلات؟
الجواب : يجوز ذلك.
السؤال: ما هي الغِيبة وهل سرد الحكاية بما جرت من الوقائع تعتبر من الغِيبة؟
الجواب: الغِيبة انتقاص المؤمن وإعابته في غيبته فإذا كان سرد الوقائع بقصد الانتقاص كان من الغِيبة وإذا لم يكن بذلك القصد لم يكن غِيبة وإذا لزم هتك المؤمن من دون قصد الانتقاص كان ذلك محرماً وإن لم تكن غيبة والأولى للمؤمن أن يبعد نفسه عن الحديث عن الآخرين مهما أمكن فإن ذلك من مواطن الامتحان والفتنة.

 

المرجع الكبير آية الله العظمى

الشيخ إسحاق الفياض (دام ظله)

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال:
هناك شركة تدعى (كذا) تقوم ببيع منتجاتها عبر الانترنيت علماً ان هذه المنتجات لا تحتوي على شيء يعارض الدين او المذهب مثل (قطع من الذهب) (أو الساعات اليدوية) وبعد ذلك تعطي زبائنها فرصة تسويق هذا المنتج إلى اشخاص آخرين مقابل عمولة يحصل عليها الزبون عند اكتمال عدد محدد من المبيعات علماً ان هذا الشخص يبذل مجهوداً في إقناع الناس لشراء هذا المنتج ويصرف من ماله الخاص في التحركات والاتصالات ، كما ان الشركة تعطي هذه الفرصة لزبائنها الجدد بعد ان يتم تدريبهم ومتابعتهم بواسطة الزبون الذي باع لهم حيث انه يستفيد ايضاً من مبيعاتهم نظير جهوده معهم وتقديم المشورة والمساعدة لهم باختصار فان الزبون عند عملية التسويق يربح من الجهتين.
الجهة الأولى: المبيعات المباشرة وهي المبيعات التي يسوقها إلى الزبون مباشرة.
الجهة الثانية: المبيعات الغير مباشرة وهي البيعات التي يسوقها الزبائن المباشرين للزبون الأصل وهكذا ادّو إليه.
السؤال: هل يجوز للشخص أخذ هذه الأموال على اساس انها كعمولة مقابل الجهد الذي يبذله في عملية التسويق المتابعة والتدريب للزبائن الجدد؟


الجواب:
نعم يجوز للشخص اخذ العمولة مقابل العمل وبذل الجهد في ترويج بضائع الشركة ولا يجب عليه ذلك مجاناً هذا شريطة أن لا يكذب في ترويجها ولا يقول خلاف الواقع.
السؤال:
1ـ توجد عبارة (الأنفحة) على علب الأجبان بدون ذكر ماهية تلك الأنفحة حيوانية هي أم لا فهل يجوز أكل مثل تلك الأجبان؟
2ـ ورد عن بعض مكاتب الفقهاء حفظهم الله من ان الأنفحة تستحيل ولذلك افتوا بحلية تلك الأجبان والسؤال هو هل الأنفحة مما يستحيل بعد عملها جبنا وكيف؟
3ـ من المشهور ان الأنفحة تؤخذ من معدة الجدي وهذا يتوقف على تذكيته ان كان كذلك نرجو رفع هذه الشبهات عن الكثير من الجاليات في البلاد الغير إسلامية ممن يكثر الإبتلاء بها؟
4ـ هل قول اصحاب الشركات المصنعة لمثل هكذا اجبان حجة إذا كانوا ممن لا يدينون بدين الإسلام او مسلمين ممن لا يبالون بالأحكام الشرعية؟

الجواب:
1ـ الأنفحة تخرج من الجدي الميت وتستعمل في الأجبان، وهي طاهرة وليست جزءاً من الحيوان، وهي اسم للمظروف دون الظرف، والظرف جزء الحيوان، وهو إن كان نجساً باعتبار انه جزء الميت الا ان المظروف لا يتنجس بملاقاته اي الظرف يحكم الشارع المقدس.
2ـ المراد من الاستحالة هو الاستهلاك، فلو كانت الانفحة نجسة فلا تطهر بالاستهلاك بالاجبان، بل تتنجس بالأجبان بها.
3ـ قد مر ان الأنفحة طاهرة وانها ليست جزء الجدي كالبيض الذي هو ليس جزء الدجاج ولا تتوقف طهارتها على تذكية الجدي.
4ـ مرّ ان الأجبان التي تستعمل فيها الانفحة طاهرة سواء اكان تصنيعها من الشركات المذكورة ممن لا يدينون بدين الإسلام ام كان من الشركات الإسلامية والله العالم.