مرفأ القارئ                                           إعداد : :محمد أبو الريحة

ملك الأسنان جر القطار بأسنانه

 في العاصمة الماليزية كولالمبور تمكن المواطن "راثا كريشنان" من جر قطار مكون من 7 مقطورات ويزن 297 طن لمسافة تقارب الثلاثة امتار، بواسطة حبل فولاذي مثبت باسنانه، المواطن الماليزي هذا الذي يطلق عليه لقب "ملك الاسنان" سيدخل موسوعة جينيس للارقام القياسية كصاحب اكبر وزن يجر بواسطة الاسنان.

سؤال؟ هل الشخص الطيب ذليل وضعيف الشخصية

 في زمننا هذا اصبح الناس ينظرون الى الطيب نظرة الضعف ..
فهو طيب.. من الممكن فعل أي شي بحقه فهو بالأخير مهما كان سيسامح ويصفح.. لسانه ليّن لا يقوى على الجرح والإهانة والسب وإحراج الآخرين؟!
وجهه بشوش دائما لا يعرف العبس لا يهتم بمصالحه مثل اهتمامه بمصالح الآخرين يضحي بكل شي لأجل سعادتهم ورضاهم ..لان ادخال السرور على الناس أمر يعتبره
صدقة أورحمة منه ..
اقول كل ما عندي واترك لكم الرأي لكي ارى مايجول في انفسكم عن الشخص الطيب
لتجيبوني بعد ذلك رجاء.. هل يكون هذا الطيب ضعيف الشخصية ؟

وداعا للريموت كونترول تلفزيون ياباني يعمل بالتصفيق

طرحت إحدي كبرى الشركات اليابانية نموذجاً لجهاز تليفزيون يتم التحكم فيه بالكامل بحركات الأيدي والتصفيق والصوت دون الحاجة لجهاز التحكم عن بعد‏ (‏الريموت كونترول‏)،‏ حيث يستلزم الأمر التصفيق مرتين فقط لتشغيل الجهاز وثلاث مرات لإطفائه‏,‏ وبحركات اليد يمكن تغيير القنوات وزيادة الصوت‏.‏والتليفزيون الجديد، مزوّد بكاميرا وميكروفون لالتقاط الحركات والأصوات، التي يصدرها المتفرج للتحكم في جهازه والاستمتاع بما يعرضه. ‏يذكر أن القائمين على الاختراع قالوا إن أجهزة التحكم عن بعد أصبحت معقدة جداً ولا يسهل على الجميع استخدامها خاصةً كبار السن وأن التقنية الجديدة بسيطة جداً تتيح للجميع الاستمتاع بها.

ياهو أسم طفل الانترنت

تيمنا بلقائهما على الإنترنت أطلقا زوجان اسم (ياهو) على مولودهما اعترافا بفضل الإنترنت في الجمع بينهما وذلك في العاصمة الرومانية بوخارست، وقد قالت إحدى الصحف هناك إن كرونيليا ونونو دراجومان وهما من ترانسلفانيا التقيا وقررا بعد ثلاثة شهور من تعارفهما على الإنترنت أن كل منهما يحب الآخر وتزوجا وانجبا طفلا في عيد الميلاد قررا تسميته على أسم واحد من أكثر مواقع البحث شعبية على الإنترنت www.yahoo.com. وقد قالت الزوجة أسميناه لوسيان ياهو على اسم والدي وموقع الانترنت الذي يعد المنارة الرئيسية في حياتي!!

مقهى للبكاء

في واحدة من أحدث صيحات المقاهي في العالم تم أفتتاح مقهى للبكاء في شرق الصين يتيح لرواده التعبير عن حزنهم بالبكاء. ستة دولارات هي تكلفة ارتياد المقهى لكل ساعة مع تقديم أفضل الخدمات للزبائن الذين يذهبون للبكاء!!. كما أن المقهى يوفر لزبائنه المناديل وزيت النعناع لتخفيف آلامهم كما يقدم البصل والفلفل الاحمر لمساعدة الذين يرغبون في ذرف الدموع، ولإضافة أجواء حزينة تساهم في بث الأحزان وتقليب المواجع تعزف الموسيقى الحزينة داخل المقهى الذي يوفر لأصحابه أجواءاً غير مسبوقة للتعبير عن إحباطهم وحزنهم، يذكر أن المقهى حقق نجاحا كبيرا ويجتذب أعدادا كبيرة من الرواد المكتئبين يوميا.