|
هي مدينة للسلام ..
منذ وقت طويل سميت ببانيقيا وفي فترة من الفترات بخد العذراء وفي مرة اخرى
بالغري والربوة ..
لها اسماء كثيرة لكن الشيء الوحيد الذي يجمعها هو انها كانت ملهمة للشعراء
منذ امرئ القيس مرورا بالمتنبي وانتهاء بالصافي والجواهري ، تغنوا بها
وانساب قصيدهم عذبا على ربوعها فأزهرت شقائق النعمان.. مدينة عندما تمر بها
تستوقفك هيبتها وانت ترى منائر الذهب تعانق السماء وتتخيل فارس نهج بلاغتها
..
مدينة مولعة بالشعر عشقت الكتاب والمكتبات وصفها مرة الشيخ محمَّد رضا
الشبيبي بقوله النجفيون صرعى الكتب والمكتبات..!!
انها بأختصار مدينة النجف الاشرف هي حاضرة علمية كبيرة، مدينة علم يؤمها
الطلاب من كل حدب وصوب
لينهلوا من معينها ..
مدينة روحية انجبت العديد من العلماء والادباء والمفكرين وقدمت نفائس الكتب
والمؤلفات ..
انها النجف الاشرف ،مدينة امتد تاريخها الفكري منذ اكثر من الف عام زاخرة
بالعطاء ،مدينة كانت ومازالت وستبقى تنبض بعلمائها وطلبتها وادبائها
ومثقفوها..
اختارت مجلة النجف الاشرف اليوم واحدة من محركات المشهد الثقافي لهذه
المدينة ..وهو حركتها الادبية وتجولت بين ادبائها ومثقيها باحثة عن السر
الذي رافق هذه المدينة منذ ما يقارب الألف وخمسمائة عام وجعل منها مصنعا
ومنتجا للادباء والشعراء على وجه الخصوص ،استقرأنا معهم اهم سمات الادب
النجفي كيف يقرؤون هذا الواقع اليوم وهل هو بمستوى الطموح وماهي سبل النهوض
به: |