|
فتاوى المراجع |
|
 |
|
سماحة المرجع الأعلى آية
الله العظمى
السيد علي الحسيني
السيستاني دام ظله
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
عادت الأيادي الآثمة لتنتهك مرة أخرى حرمة الروضة
العسكرية المطهرة في سامراء وتستهدف ما تبقى من معالمها المقدسة من
المأذنتين الشريفتين، في جريمة بشعة تعبّر عن مدى حقد مرتكبيها وبغضهم لآل
النبي المصطفى5 وسعيهم المتواصل لإشعال نار الفتنة الطائفية بين أبناء
العراق العزيز.
ان المرجعية الدينية إذ تعبّر عن غضبها واستنكارها البالغ لهذا الاعتداء
الآثم، وتبدي أسفها الشديد لتلكؤ السلطات المسؤولة عن القيام بواجبها في
حماية المرقد الشريف، تناشد المؤمنين الأعزاء أن يتحلّوا ـ في هذه الأوقات
العصيبة ـ بمزيد من الصبر وضبط النفس ويتجنبوا القيام بأيّ عمل انتقامي
يستهدف الأبرياء والأماكن المقدسة للآخرين.
إننا نأمل ان تبادر الحكومة إلى تنفيذ وعدها باتخاذ خطوات سريعة لتوفير
الحماية اللازمة للحرم المقدس وإجراءات إعادة تشييده، ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم
|
|
|
|
 |
|
سماحة آية الله
العظمى
السيد محمد
سعيد الحكيم (دام ظله) |
|
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ
نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ
وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {التوبة/32}
لا تزال قوى الشر والإجرام من التكفيريين والصداميين مصرة على إستهداف
المقدسات والأبرياء من أجل جر البلاد إلى هاوية الصراع الطائفي فقد كرروا
جريمتهم الكبرى في تفجير مرقد الإمامين العسكريينH.
وإننا إذ ندين هذه الجريمة الكبرى نحمّل الجهات المسؤولة عن الأمن ما تعيشه
البلاد من خلل أمني خطير. كما وندعو الحكومة إلى الإسراع في القيام بواجبها
في الحفاظ على الأماكن المقدسة وصيانتها من عبث المجرمين وكشف المسؤولين عن
هذه الجرائم ومعاقبتهم.
وليعلم المؤمنون أعزهم الله تعالى أنهم مشمولون برعاية صاحب الأمر عجل الله
فرجه الشريف ولطفه وعنايته وأن ما يمرون به من مصائب ومحن بعين الله تعالى
فعليهم أن يلجؤا إليه في كشف البلاء إنه نعم المولى ونعم النصير. |
|
|
|
 |
|
المرجع الكبير آية الله العظمى
الشيخ إسحاق الفياض (دام ظله)
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
يُرِيدُونَ أَن
يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ
إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {التوبة/32}
مرة أخرى وبجرأة على الله تعالى وتجاوز سافر على رسوله الكريم
(ص) وآله الأطهار
(ع) قامت زمر التكفير والإجرام من أتباع الشيطان بجريمة
كبرى وعدوان آثم على مرقد الإمامين العسكريين
(ع) وذلك بتفجير المنارتين الشريفتين ليكملوا جريمتهم
السابقة مبالغة في العدوان والتطاول وتأكيداً على طغيانهم
وانحرافهم.
ونحن إذ نستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان الذي يمس كرامة
المسلمين جميعاً والعراقيين بالخصوص نحمّل أولاً قوات الاحتلال
المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الكبرى. ونحمّل ثانياً
الحكومة والبرلمان والكتل السياسية جميعاً مسؤولية التهاون
والتسامح وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة والخطوات الجادة لقمع
الإرهابيين والضرب بيد من حديد وإنزال أقسى العقوبات بكل من
سولت له نفسه التطاول والاعتداء على العراقيين وليكن ذلك أمام
الملأ حتى تكون عبرة لهم ولغيرهم تطبيقاً لقوله تعالى (إِنَّمَا
جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ
فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ
تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ
يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا
وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) {المائدة/33} ففي
الوقت الذي كنا نأمل فيه من الحكومة أن تتخذ التدابير اللازمة
لإعمار المرقدين الشريفين وتخليص مدينة سامراء المقدسة من
المجرمين وإعادة الأمن والاستقرار لها فوجئنا بهذا النبأ
الأليم الذي يدمي قلوب كل المسلمين في العالم.
وعليه فإننا نطالب الحكومة بإيجاد حل سريع لهذه المشكلة وبدون
تهاون كما إننا نطلب من الشعب بكافة أطيافه وشرائحه الحفاظ على
الهدوء والاستقرار والأمن وعدم جعل الفاجعة ذريعة للتعدي
والتجاوز على الأبرياء وعدم إتاحة الفرصة لأعداء العراق وشعبه
من الإرهابيين وغيرهم بإلقاء الفتنة وتأجيج نار الحرب بين
أطياف هذا الشعب للوصول إلى أهدافهم الإجرامية الخبيثة.
وختاماً نرفع التعازي إلى مقام مولانا صاحب المصيبة إمام العصر
والزمان (عج) وإلى جميع المخلصين في العالم وندعو الله تعالى
أن يُخزي المجرمين وإن يرد كيدهم إلى نحورهم وأن ينعم على
بلدنا العزيز بالأمن والاستقرار أنه نعم المولى ونعم النصير.
|
|
|