|
مازال المناوؤن لمذهب أهل البيت
(عليهم السلام) يثبتون للتاريخ وللعالم كله مدى عدائهم للخير ورموزه
!
ما زالت خفافيش الظلام ينزو نزو الشياطين لكبت صوت الحق !
مازال أهل الغي والإنحراف يتوارثون أحقادهم وغلهم الدفين على أئمة الهدى!
غير موفقين لنيل بركات مراقدنا !
موتورون بحقدهم!
يوغلون بدمائنا ويتعرضون إلى مقدساتنا !ّ
ينتهكون حرمات الدين ويستخفون بها !
يتلذذون بآلامنا وجراحنا!
إجرامهم ليس له حدود !
كسر شوكتنا واستضعافنا هو المقصود!
أما يعلمون أنا لا نُكسر ؟
أما يعلمون أنا لا نُقهر ؟
أما يعلمون أنا بُشرنا بكوننا صُبّر ؟
أما يعلمون أنا بكثرة الإبتلاءات والآلام نكبر ونكبر ؟
أما يعلمون أنا لا نتبع إلا الحق ولا نهتدي إلا بهداه ؟
ذلك كله لأن الحسين عليه السلام فينا ومنا.
مازلنا نكظم غيضنا على الرغم من أن جراح الأمس لم تندمل بعدُ.
مازلنا نأتمر بصوت الحق فنهدأ.
مهما فعلوا بنا من جرم لا يزيدنا جرمهم إلا تمسكا بأئمتنا.
ونقول لأعداء: الحق إنكم والله جئتم شيئاً فريا.
فأنى تؤفكون؟ |