|
وحديث القلب للقلب اجتباه ما يزيغ القلب مما قد رآه إنكم أعظمُ آيات الإله فيهم عترة الهادي ونور الثقلين فيهم الحقُ استطالَ ناصعا كانوا غوثَ الدين والدنيا معاً ................... قبلةَ السائل درباً مهيعا كنتموا حقاً دليلَ الحائرين إنّ سامراء تشكو ماجرى بين اغلالٍ لها دمعٌ جرى ................. تشـــــــــــــــــكو احقادا نحوهـا أمتدت أيادي الحاقدين أيُّ صرحٍ عامرٍ قد هُدِّما أيُّ فرعٍ باسقٍ طال السما لو بكت اعيننا ـ حزناً ـ دما ما ظننتُ الخطبَ بالأمر المهين .................... لم يكن صرحُك يوماً من حجر كي يقال الهدمُ فيه ذا أثر انما مثواك في القلبِ استقر يا لصرح في قلوب العاشقين قبةُ الهادي لها نور سطع كلما هدّموا ركناً لم يقع .................. يا لركن الحق ما شاء ارتفع كيف لا وهو ملاذ اللاجئين خابَ ظنُّ القوم فيما يمّموا رغم كلّ البذل فيما أجرموا خاب سعيُ الباطل: ما هدّموا عادوا بالذلّ صغاراً خــــاسئين .................. د. حيدر سعدون |
|
|
|