من لا يحضره الطبيب                         محرر الصفحة : علاء حيدر المرعبي

التماسيح تساهم بتخفيف الألم 

 رغم الصورة التي يظهر بها التمساح أمام البشر كحيوان متوحش لا يعرف الرحمة، إلا أنه قد يسهم في تطوير علاجات لتسكين آلامهم، هذا ما أظهرته دراسة. قام بها عدد من الباحثين والتي أشارت إلى امتلاك التماسيح بروتينات قد يفاد منها في تطوير عقاقير مسكنة، بعدما تبين أن هذه البروتينات تكشف عن درجة حرارة البيئة الخارجية، كما تعمل كمنظم داخلي لحرارة الجسم عند تلك الحيوانات. فقد ظهر أن التماسيح والزواحف تمتلك مجموعة من الجينات تعد مسؤولة عن تصنيع البروتينات TRP، حيث تعمل الأخيرة كمجسات تقيس درجة الحرارة في البيئة الخارجية، إلى جانب أنها تلعب دوراً في تنظيم حرارة أعضاء الجسم الداخلية.

 کشفت دراسة نشرت حکومة هونغ کونغ نتائجها ، ان السجائر منخفضة القطران لا تقل ضررا عن السجائر الأقوى.وقال علماء حکوميون أنهم فحصوا 95 نوعا من السجائر وتوصلوا إلى انه بالرغم من أن بعض الأنواع تحتوي على نيکوتين اقل وقطران اقل إلا أن المدخنين عادة ما يعوضون هذا النقص عن طريق اخذ أنفاس عميقة وتدخين عدد أکبر من السجائر، مما يلغي أي ميزة صحية للسجائر الخفيفة.
وتابع المتحدث: الإقلاع عن التدخين هو الطريقة الوحيدة لتقليل خطر أمراض القلب والسرطان بالنسبة للمدخن.يذکر أن هونغ کونغ حظرت التدخين في کل المکاتب والاماکن العامة والحانات والمطاعم، بدءا من الأول من کانون الثاني/ يناير الماضي. وهونغ کونغ وسنغافورة هما من بين أقل البلدان الآسيوية من حيث نسبة المدخنين.

نجاح علمي باهر :

تحويل الدم من فصيلة إلى أخرى

كشف علماء في الدنمارك وسيلة ثورية لتحويل الدم من فصيلة الى أخرى، في عملية ستقود الى وفرة في امدادات الدماء اللازمة لإنقاذ حياة المرضى. واعلنوا انهم نجحوا في تحويل فصائل الدم "أيه" A و"بي" B و"أيه بي" AB الى فصيلة "أو" O، وهي الفصيلة "الخيّرة"، الشائعة الانتشار، التي يمكن لأي شخص من الذين يحملونها، التبرع بدمه لإنقاذ حياة أي شخص له فصيلة دم أخرى.واعتمد باحثون في جامعة كوبنهاغن نشروا نتائج ابحاثهم في مجلة "نيتشر بايوتكنولوجي" في وسيلتهم الجديدة، على إنزيمات اكتشفت حديثا داخل بكتيريا موجودة في الفطريات، تم توظيفها كـ"مقصّات" لقص الجزيئات السكّرية الموجودة على كريات الدم الحمراء في فصائل الدم الثلاث أيه وبي وأيه بي. ومن المعروف ان الطرق الحالية لحقن المرضى بدماء متبرعة تعاني من الضياع، اذ لا تصل نحو 10 في المائة منها الى المرضى، كما انها غالية الكلفة، اذ تبلغ كلفة حقنة واحدة بعد عمليات الاستخلاص والمسح والفحص والخزن نحو 120 جنيها استرلينيا في بريطانيا (230 دولارا تقريبا)، ولا يمكن خزن وحدة الدم لأكثر من 35 يوما.

أمراض من جميع العصور تنهش فقراء مصر !

اضطرت السلطات المصرية إلى إغلاق العديد من المدارس، في مختلف المحافظات، بعد انتشار مرض "الحصبة الألمانية" بين الآلاف من تلاميذ تلك المدارس، في عودة جديدة للمرض، الذي كانت مصر قد أعلنت التخلص منه نهائياً أواخر القرن الماضي.ويبدو أن أمراضاً من مختلف العصور، القديمة والحديثة، تحالفت معاً ضد فقراء مصر، الذين ظهرت بينهم أعلى معدلات الإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور، خارج قارة آسيا، بالإضافة إلى عودة مرض "الدرن"، المعروف باسم "السُل" للظهور مجدداً في أكثر من عشر محافظات في مصر، بعد أكثر من عشر سنوات من إعلان السلطات المصرية أن المرض "أصبح تحت السيطرة."

عصير الرمان يعالج سرطان الرئة ويمنع انتشار المرض أكثر

كشف باحثون من خلال دراساتهم عن العديد من الفوائد الصحية لعصير الرمان في مكافحة سرطان الرئة‏,‏ فهو يسهم في التقليل من نمو وانتشار الخلايا السرطانية كما قد يمنع تطور الإصابة عند المريض‏.‏ وأكد الباحثون أن ثمرة الرمان تحتوي على تركيز عال من المواد المضادة للتأكسد تزيد عن الموجودة بالشاي الأخضر‏,‏ وأنهم أجروا الدراسة على فئران مصابة بالمرض وبلغت نسبة الانخفاض في المرض بسبب شرب الفئران لعصير الرمان نحو‏53,9‏ في المائة بعد إنقضاء ‏84‏ يوما على بدء العلاج‏.

 أمراض شائعة  ...                   ماذا تعرف عن التلعثم

 إن مراحل تطوّر اللغة واكتساب مهارتها لدى الأطفال قد تتميز بتكرار الكلمات أو المقاطع أو جزء من الجملة، وبلفظ الكلمات بشكل غير صحيح بالإضافة إلى إسقاط بعض الكلمات أو النغمات ولفظ كلمات يصعب تمييزها. إن التعلثم التطوّري البسيط والمقصود به عدم الطلاقة اللفظية، يعتبر طبيعيا قد يظهر لدى 80 بالمئة من الأطفال من سنة ونصف حتى خمس سنوات. وفي العادة يتوقع أن يتحسن وضع الطفل خلال شهرين تقريبا، إلا أن استصعاب نطق حروف الصفير من شأنه أن يستمر عدة سنوات إلى أن يبدل الطفل أسنان الحليب بالأسنان الثابتة. من جهة أخرى فإن التلعثم الحقيقي يصاب به واحد بالمئة فقط من الأطفال وهو منتشر بشكل أكبر لدى البنين أكثر منه لدى البنات. يمكن تمييز التعلثم الحقيقي بما يلي :
- تكرار الكلمات والنغمات أو المقاطع.
- التحدث ببطء، أو تحدث يتخلله انقطاعات عديدة. - وتيرة كلام غير موحدة.
- ازدياد وتيرة التأتأة عندما يشعر الطفل بالتعب او الاثارة او التوتر. - الخوف من التحدث.

ما هي مسببات التلعثم

المسبب المرضي - الجسماني للتلعثم غير معروف، ولكن توجد بعض التفسيرات التي تعتمد على أنظمة الاتصال ما بين جهاز الأعصاب المركزي وأنظمة تشغيل العضلات أعضاء الكلام بواسطة أعصاب الدماغ المتصلة بالفم وأعضاء إصدار الصوت - اللسان والحنك والبلعوم والحنجرة الموجودة في العنق. في التلعثم الناجم عن مشكلة عصبية عضوية يكون مصدر المشكلة الإشارات التي تتم داخل الدماغ وفي العلاقة ما بينه وبين جهاز الأعصاب والعضلات. أما في التلعثم الناجم عن مشكلة نفسية فإن مصدر المشكلة يكون في مناطق الدماغ المسؤولة عن ضبط التفكير والمنطق وهذا النوع من التلعثم قد يصيب الأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي ما، أو الأشخاص الذين يعانون من توتر نفسي كبير أو ضائقة ما. وقد يؤدي التلعثم إلى أمراض عاطفية مما يزيد من حدته .

من المهم أن نعرف

من المهم ان نعرف انه لا توجد علاقة بين التأتأة والذكاء (رغم ان التأتأة قد تكون مرافقة لبعض الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ). فالاستبيانات والتقديرات تشير إلى ان اكثر الاطفال الذي يتعرضون للتاتاة هم ممن يتمتعون بذكاء عال واكثرهم يكتب بيده اليسري
ولا علاقة بين التأتأة والأداء الدراسي , فمعظم الذي يعانون من التأتأة متفوقون دراسيا وذوي حساسية نفسية واضحة.

نصح خبراء التغذية بالإكثار من تناول البطيخ صيفا لأنه لا ينعش الجسم فحسب وانما يزوده بالعديد من المواد الأساسية التي يفقدها عبر الغدد العرقية. وكان خبراء التغذية قد أجروا دراسة على مجموعتين والتي بينت أن الاكثار من تناول البطيخ أفاد في تقليل أوزان البدناء في المجموعة الأولى مقارنة بالمجموعة الثانية التي لم تتناوله. جدير بالذكر أن البطيخ يحتوي على كميات كافية من البوتاسيوم تعوض ما نفقده من خلال العرق ، كما يزود، البطيخ والرقي، الانسان بكمية جيدة من فيتامين سي والكاروتين ، اضافة الى قليل من الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد ، هذا عدا عن مادة " مانجان " الضرورية لتنشيط الدماغ، وحامض الفوليك المقوي للخلايا.

خلاصة عشبية تقليدية تقدم علاجا لإلتهابات المثانة

 أظهرت دراسة أن إضافة خلاصة نوع من الأعشاب المستخدمة في علاج السمنة والحساسية إلى المضادات الحيوية التقليدية، قد يضاعف قدرتها العلاجية ضد بكتيريا E.Coli التي تتسبب بالتهابات المثانة لدى البشر. وكشفت الدراسة الخواص العلاجية لتلك الخلاصة العشبية المسماة "فورسكولين" Forskolin والتي تتيح تقفي أثر البكتيريا داخل الجسم، بشكل يمكّن المضاد الحيوي من القضاء عليها نهائياً. وتتسبب بكتيريا E.Coli بحوالي 90 بالمائة من حالات التهاب المثانة، التي تصل معدلات الإصابة بها لدى النساء إلى أربعة أضعاف نسبتها لدى الرجال، وقد أظهرت الفحوصات، أن البكتيريا غالباً ما تلجأ إلى الاختباء داخل جيوب المثانة التي تنتفخ أثناء الامتلاء، مما يحول دون تعرضها للمضاد الحيوي، ويمهد لظهور الالتهاب مجدداً.

تحذيرات من الخلط بين الصدفية وأمراض أخرى

 حذر مجموعة من الاطباء المختصين بامراض الصدفية من الخلط بين الصدفية والأمراض الجلدية الأخرى مما يؤدي إلى عدم فعالية العلاج.وأوضح الاطباء أن الأمراض التي يتم غالبا الخلط بينها وبين الصدفية هي الزهري والنخالة الوردية والإكزيما.وأشارت إلى أن التشخيص الدقيق الوحيد للصدفية يأتي بعد إجراء فحص ميكروسكوبي للجلد وفحوص أخرى.
وإذا لم يعط علاج حالات الإصابة بالصدفية النتائج المرجوة منه فعلى المريض أن يتأكد أن طبيبه يفكر في أمراض جلدية أخرى بدلا من الصدفية.وهناك عدة أعراض ملازمة لمرض الصدفية حيث عادة ما تكون أظافر مريض الصدفية مليئة بالندبات الغائرة وكأن شخصا ما أحدث فيها تلك الندبات باستخدام إبرة.ومن بين الأعراض الأخرى لمرض الصدفية إصابة المريض بالقشور في كل أنحاء جسده. وعادة ما تكون تلك القشور فضية ولامعة وجافة وهشة. وتحيط دوائر حمراء بهذه القشور.ويؤدي حك هذه القشور إلى إطالة عمرها وظهورها بشكل واضح، وإذا ما تمت إزالتها بعناية ستبقى قاعدة حمراء جافة ولامعة مكانها. وإذا تم حكها بعد ذلك فستزال آخر طبقات الجلد مما سيؤدي إلى نزف محدود من الأوعية الدموية الدقيقة.