فتاوى المراجع

 

 

 

 

 

 

 

 

سماحة

 آية الله العظمى

 السيد علي الحسيني السيستاني

 

بيع ما يستلم من الدولة لمصرف خاص

 

 السؤال: تزود الدولة جهات عديدة بمقدار من الوقود بسعر مخفض لأجل صرفها في موارد اخاصة عائدة على المجتمع ، ولكن في كثير من الحالات يقوم بعض هؤلاء ببيع الوقود بدلا من صرفه في الموارد المقررة . ومن امثلة ذلك:
أ‌- ان يأخذ بعض اصحاب السيارات الوقود من المحطة ويقوم ببيعه في السوق السوداء.
ب‌- ان يأخذ بعض اصحاب المولدات الذين خصصت لهم الدولة حصة من الوقود ببيع جزء من حصته وبالتالي تقليل عدد ساعات اشتغال مولدته المواطنين.
ج- ان يقوم بعض اصحاب المعامل (كمعامل الطابوق وغيرها) ببيع حصصهم المقررة من الوقود مع انها مخصصة لتشغيل هذه المعامل مما يؤدي الى ضعف انتاجها او توقفها التام. فما هو حكم ذلك؟

 الجواب: لا يجوز ذلك بل عليهم العمل بما اشترطته عليهم الدولة في صرف ما يستلمونه من المورد الخاص حسب التزامهم النافذ في ضمن عقد البيع، ولو بيع ذلك على خلاف القانون لزم التصدق بالارباح المستحصلة. ولو لم يلتزم المتعامل مع الدولة في مقام ابرام العقد بصرفه في مورده المعيّن بطل العقد ولم يملك ما يستلمه من الدولة.

 السؤال: تبيع الدولة المشتقات النفطية للمواطنين بأسعار مدعومة رعاية للضعف المالي في المجتمع ولكن يقوم بعض الوسطاء بالمتاجرة بهذه المشتقات بأن تبيعها عليهم بأكثر من السعر المقرر من قبل الدولة فهل يجوز ذلك؟

 الجواب: لا يجوز ذلك وما يستلمه من الارباح سحت محرم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سماحة

 آية الله العظمى

 السيد محمد سعيد الحكيم

 

 

 

 السؤال: ماهي الصفات الواجب توافرها في خادم أهل البيت (ع) وأسلوب المعاملة بينه وبين رفاقه من خدام أهل البيت (ع) ، وبينه وبين الإدارة القائمة على هذه المآتم، وبينه وبين باقي أفراد المجتمع بمختلف أعمارهم وأفكارهم حين توافق الأفكار وحين اختلافها؟

 الجواب: لا تشترط صفة خاصة في خادم أهل البيت (ع) سوى الإسلام والإخلاص في الخدمة، نعم كلما اتصف بصفات الكمال كان أفضل، ويستحسن أن يتحلى بمرتبة عالية من الالتزام والتقوى والأخلاق الفاضلة وحسن التعامل والمرونة مع الحزم والصلابة عندما يلزم ذلك، وبالنتيجة أن يتحلى بالحكمة وحسن التدبير واتخاذ الموقف المناسب في الموقع المناسب، والسعي لإقامة العلاقات الجيدة مع الإدارة ومع باقي المآتم واحترام جميع أفراد المجتمع بمختلف الأعمار والأفكار عندما لا يتصادم ذلك مع الموقف الشرعي، لأن الاختلاف في الرأي مع اتحاد الهدف واستمرار الاحترام المتبادل سبب للتكامل والتطور، وخسارة الاحترام والحال هذه خسارة للطرف الآخر وزرع للفتنة والشقاق بين المؤمنين. وعلى الجميع الامتثال لأمر الله تعالى بالاتحاد على أساس الهدف المشترك والمبادئ الحقة المشتركة [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا] (آل عمران: 103).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سماحة

 آية الله العظمى

 الشيخ إسحاق الفيّاض

 

 

 

 

 

 السؤال: بعض الكتاب يبحث في موضوعات حساسة جدا قد تساهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في التفرقة بين أبناء الأمة الواحدة، كأن يبحث مثلا في الخلافات بين التيارات الإسلامية فيتحدث عن العالم الفلاني والمرجع الفلاني والكاتب الفلاني ويعتمد في حديثه على الترجيح وبسط الاتهامات لهذا أو ذلك، كما أنه قد يتصيد أي شيء يمكن أن يفسر بطريقة خاطئة فيصنع منه هذا الكاتب شيئا كبيرا قد يشوش أفكار الناس فتتزلزل ثقة الناس بهذا العالم أو ذاك.. برأيكم هل يجوز شراء أمثال هذه الكتب؟ وهل يجوز حقا قراءتها؟ وهل يجب الرد عليها وعلى أصحابها بكتابات موضوعية هادفة؟

 

 الجواب: لا يجوز شراء أمثال هذه الكتب ونشرها بشكل عام فإن فيه مفسدة كبيرة حيث أنها تؤثر في نفوس الناس وتوجب تزلزل ثقتهم بالعلماء وفي نهاية المطاف بالدين والمذهب وأما نقد هذه الكتب فهو لازم بشكل علمي وموضوعي ببيان مصادرها ومغالطاتها وأباطيلها بصورة دقيقة واقعية بدون التوصل إلى الشتم والسب.