|
نوافذ |
|
مأتم الحسين (عليه السلام) في عيون المستشرقين
من كتاب (الإسلام والمسلمون) للمستشرق الدكتور جوزف الفرنساوي |
|
كلّ واحد من هذه الفرقة هو في الحقيقة داع إلى مذهبه من خلال إقامته لمأتم الحسين (ع) بل إنّ الشيعة أنفسهم لا يدركون هذه الفائدة المترتبة على عملهم، وليس في نظرهم إلاّ الثواب الاخروي.. كما أن الشيعة لم تؤيّد دينها بقوة ولا بسيف، بل أنّهم بلغوا هذه الدرجة من الترقّي المحيّر للعقول بقوة الكلام والدعوة التي أثرها أمضى من السيف. ولقد بلغ اهتمام هذه الفرقة في أداء مراسم مذهبها مبلغاً عظيماً، حتّى جعلت ثلثي المسلمين من أتباع سيرتها. |
|
حيث يقول المستشرق الفرنسي
الدكتور جوزف في كتابه هذا تحت عنوان (الشيعة وترقياتها المحيرة للعقول)،
قال من جملة كلام له طويل: |