| منتدى القراء | |
|
لماذا دفن الإمام الهادي (عليه السلام)في بيته ؟
|
|
|
دعوى الديمقراطية بين الحقيقة والخيال
مرّت بالعراق تجربة راسبة في الديمقراطية التي عممتها أمريكا كي تجعلها نموذجاً في منطقة الشرمة الأوسط ليحتذى بها باعتبارها تجربة فريدة لهذا العنوان (الديمقراطية التي أتاحت الحرية للصوص والقتلة ميتي الضمائر وبائعي الذمم وعطلت القانون الغريب ان هذا التعطيل لم يكن في الظروف الاعتيادية، بل وفي حالة الطورى التي من شأنها وأول مقوماتها الإسراع في الحكم والتنفيذ نظراً لتطلب الأمر وزجر المعتدي مما شجع أولئك المجرمين في التمادي بالعدوان وسلب راحة الإنسان العراقي. وعندما ترتفع صرخات المظلومين ونداءات المحرومين لايقاف المجرمين عند حدودهم والأخذ بظلامات المظلومين... لم يكن هناك جواب وكأن الشعارات التي ترتفع باسم الحرية والديمقراطية هي السدّ الواقي اما الذين يقتلون وتتناثر أشلاؤهم... فهؤلاء غير خاضعين إلى مؤشرات الإنسانية... وليس لهم ما لغيرهم من منح الحرية...!! والأغرب من هذا كله تكرر هذه الأحداث وبنفس الطريقة واستزادة بالضحايا كأنهم لها متعطشون... ذلك لما يجدوه من عدم المبالات والإهتمام في الوقت الذي ينهى الله سبحانه عن قتل النفس المحترمة إلا بالحق.. والعمل من أجل الصالح العام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واقامة العدل بن الناس وقضاء حوائج اخوانك المؤمنين... وكما قال علي بن الحسين عليه السلام أشعروا قلوبكم خوف الله وتذكروا ما قد وعدكم يف مرجعكم إليه من حسن ثوابه، كما قد خوفكم من شديد عقابه، فإنه من خاف شيئاً حذره، ومن حذر شيئاً نكله، فلا تكونوا من الغافلين المائلين إلى زهرة الحياة الدنيا فتكونوا من الذين مكروا السيئات وقد قال تعالى ِ(أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ {النحل/45} أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ {النحل/46}) فتدبروا قبل ان تحل الطامة الكبرى وعندها يعلو صراخكم وما أنتم بمستصرخين ويحيطكم العذاب وترتفع اصواتكم (يا ويلنا إنا كنّا ظالمين). (فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ {الأنبياء/15}). |
|
|
وفاة الرسول وفاطمة
|
|
|
دخل إلى مسجد رسول الله (ص) في يوم من الأيام إعرابي فرأى النبي (ص) جالساً بين أصحابه فرفى منه (ص) وعرض عليه حاجته طالباً منه المساعدة فأعطاه النبي (ص) شيئاً، إلا أن الإعرابي لم يقنع بذلك وتفوّه على النبي (ص) بكلام خشن وبذيء مما أثار ذلك أصحاب النبي (ص) فقاموا للإعرابي يطرحونه أرضاً، فقال رسول الله (ص) بينهم وبينه ثم خرج مصطحباً الإعرابي إلى بيته فزاده شيئاً ولما تبين للإعرابي ان حال النبي (ص) لا يشبه حال الملوك والأمراء اظهر الرضا والامتنان قائلاً: جزاك الله من أهل وعشيرة خيراً فقال له رسول الله (ص): (إن قلت ما قلت وفي نفسي أصحابي من ذلك شيء وأنا أخشى أن يصيبك منم أذى فان أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي حتى يذهب ما في صدورهم عليك) فاستجاب الإعرابي لذلك فلام كان الغد أخذ الإعرابي طريقة إلى المسجد فوجد النبي (ص) وأصحابه جالسين فالتفت النبي (ص) إلى أصحابه وقال: (ان هذا الإعرابي قال ما قال فزدناه فزعم انه رضي) ثم سأل الإعرابي (أليس كذلك) فقال الإعرابي: نعم وكرر ما قاله بين يدي رسول الله (ص) جزاك الله من أهل وعشيرة خيراً. وهنا التفت النبي (ص) إلى أصحابه قائلاً : (مثلي ومثل هذا مثل رجل له ناقة شردت منه فاتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفوراً فناداهم صاحبها: خلوا بيني وبين ناقتي فأنا أرفق منكم بها وأعلم فتوجه لها بين يديها فأخذها من قمام الأرض فردها حتى جاءت واستناخت عليها رحلها ثم استوى عليها واني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموه دخل النار) . |