| لــــــــــــقـــــــاءات |
|
|
|
اسم له صداه في عالم المنبر الحسيني أشرقت عيناه بنور الولاية في كربلاء المقدسة في اسرة عرفت بالولاء لآل بيت النبوة والأمامة (ع) وبعد انتقاله إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو وأسرته، بدأت خدمته للمولى سيد الشهداء الحسين (ع) في قراءة القصائد الحسينية والتواشيح الدينية فهو أمتداد المدرسة الكربلائية المبنية على خدمة أهل البيت (ع) وهو مفخرة من مفاخر أرض البطولة والفداء المقدسة كربلاء وصـوت الحسين (ع) في الدول العربية والأوربية، حيث استطاع أن يستحوذ ويستقطب شريحة الشباب الذين قادهم وجذبهم نحو المنبر الحسيني الشريف والإتجاه علـى خطى الإمام الحسين (ع) حيث أصبح الشـاب بدلاً من أن يسمع الشريط الغنائي أصبح يسمع ويتفاعل مع القصائد الحسينية الهادفة والمعبرة وليس هذا وحسب بل وقف بوجه الظالم وطاغية العصر المجرم صدام وقرأ القصائد السياسية والعقائديـة والإجتماعية وغيرها. وكل هذا جاء على يد المنشد العالمي الحسيني وخادم آل محمد (ص) الحاج الملا باسم الكربلائي ـ أعزه الله تعالى ـ الذي كان لمجلة (النجف الأشرف) هذا اللقاء معه |
|
|