|
الأدبية |
|||||||||||||||||||||
| السيّد الحميري | |||||||||||||||||||||
|
هو إسماعيل بن محمّد بن يزيد الحميري، وُلد سنة 105هـ، وهو شاعرٌ مطبوع، ولشعره متانة ورونق، وقد مدح آل هاشم عامّة، ومدح الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبِ (ع) : (وأبنائه خاصّة); إذ قال عنه بشّار بن برد: "لولا أنّ هذا الرجل شُغل بمدح بني هاشم، لشُغلنا، ولو شاركنا في مذهبنا لأتعَبَنا"، ويقال: إنّ أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة: بشّار، وأبو العتاهية، والسيّد الحميري نستنتج أنّ السيّد كان من "الشعراء المشهورين". وللسيّد الحميري قصائد كثيرة، وممّا قاله في حقّ اهل البيت (ع):
ونلاحظ أنّ أكثر شعر السيّد الحميري (كما في ديوانه) هو في مدح أهل البيت (ع) وقصائدُه مذكورة في كتاب الغدير للعلاّمة الأميني وأعيان الشيعة،توفّي السيّد الحميري عام 173هـ، وقيل: سنة 179هـ، كما يؤكّد البعض الآخر أنّه توفّي سنة 178هـ. |
|||||||||||||||||||||
|
كان للعرب تراثهم القصصي، كما كان لكل الأمم الحضارية من قبل، كالصين والهند وغيرهما، وإن قال بعض المستشرقين بخلاف ذلك؛ فالحقيقة الموضوعية تؤكد العكس تماما وإن كنا -كعرب- نؤمن بأن الكيفية التي كتبت بها القصة العربية مخالفة لما هو متعارف عليه حديثا، وأن الأساس هو "الحكي" و"السرد" في هذا الجنس الأدبي. لقد وقف الإنسان القديم دَهِشًا أمام كل ظواهر الطبيعة التي أحاطت به من زلازل وبراكين وصواعق وأخطار؛ فقدم القرابين والذبائح، وكانت محاولته الأولى لتفسير ما يدور من حوله، ثم صاغ الحكايات الخرافية والأساطير؛ لعله يقدم ما يقنع به رأسه. فعرف أهل الهند "المهابهاراتا" وأهل الفرس"الشاه نامة"، وأهل اليونان "الإلياذة"، والعرب "أيام العرب"، وغير ذلك. إن نظرة واحدة لتاريخ العرب القديم تكفي لتوضح لنا بجلاء أن العرب منذ جاهليتهم الأولى الموغلة في القدم إلى جاهليتهم الثانية التي سبقت الإسلام كانت لهم أساطيرهم وقصصهم وأخبارهم التي تتحدث عن معاركهم.. فهم مفطورون على القص، ميَّالون إلى استخدامه في أوقات فراغهم وسمرهم. كان للقصص وظيفة المسامرة، بالإضافة إلى محاولة تفسير الظواهر الكونية. وليس لدلالة وجود أحسن القصص في القرآن الكريم ما ينفي ذلك؛ فتحدث العرب عن قصة نوح، وعاد، وثمود، وقصة يوسف، وعيسى، وأهل الكهف، وغيرها. لقد لعب المؤرخون والمحدثون وشرَّاح آيات الذكر الحكيم، دورا في تطور القصص الديني. وربما يُعد كتاب "قصص الأنبياء" من أكثر الكتب وألصقها إلى فن القصة. |
|||||||||||||||||||||
|
الابداع هل هو موهبة غامضة؟ الابداع هو كفاءة وطاقة واستعداد يكسبه الانسان
من خلال تركيز منظّم لقدراته العقلية وارادته وخياله وتجاربه
ومعلوماته..الابداع يعدّ سرّا من اسرار التفوّق في ميادين الحياة، ويمكن
صاحبه من كشف سبل جديدة في تغيير العالم الذي يحيط بنا والخلاص من الملل
والتكرار..الابداع اصبح المادة الاساسية في عمليات التغيير والتطوير. وقد
تغلب على المعرفة والاساليب لأن كليهما أصبح ممكننا. ومن أجل التمكن من
استخدام الابداع يجب التخلص من الغموض الذي يكتنفه واعتباره طريقة لأستخدام
العقل ومعالجة المعلومات. كما يهدف التفكير الابداعي الى تحدي أي افتراض
لأن الفرض من التفكير الابداعي هو أعادة تشكيل أي نمط . كما ان التفكير
الابداعي يعالج المعلومات بطريقة مختلفه تماماً عن طريقة التفكير المنطقي،
فالحاجة ملحة لأن تكون خطوات الحل صحيحة في نمط التفكير التقليدي . اما في
ما يتعلق بالتفكير الابداعي، فلا مبرر لذلك، و تستدعي الحاجة أحياناً ان
نكون على خطأ كي نتمكن من إعادة صياغة نمط معين بطريقة جديدة . ولذلك تتطلب
عملية الابداع احساساً بالجمال ورنيناً عاطفياً، وموهبة في القدرة على
التعبير. وفي النهاية إذا أردنا تحقيق مثل هذه الكفاءة في حياتنا، فلا بد
أن نضع عدة لافتات أمامنا، ونتبع معها طريق الابداع، هذه اللافتات هي: |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
من بين شتات الأوراق المخبأة
منذ سنة 1400 هجـ ، ومن خضم الصراع المرير بين ذكرى الشهادة الحسينية ،
وبين ظلم يزيد العصر صدام وإجراءاته القمعية ضدّ أحباب الحسين (ع) وعشاقه ،
عثرت على نفثات شعرية في طوايا تلك الأوراق تحت عنوان ( ياقـدوة الشهداء )
، وذلك حين وقفت على مشارف هلال محرم في ذلك العام ، فاعتصر القلب عظيم
المأساة المعطاءة ، التي تمتد فصولها وتتصل حلقاتها الى أربعين الإمام
الحسين (ع)، |
حييت يومــــــك خــــــــالدا يتلالأ بدم تفجر ثورة ونضالا ورشفت من طهر المودة جرعة أحيت بقلب محبك الامالا ورمــقت مجدك والجلال إهابـــه الأسى تجلله الدما سربالا متأل اللمـــعان ترسل شمسه الكبرى مشاعل الثورة تتوالا فخشعت من ألق الشهادة والــــــهدى وأرتد طرفي حاسرً همالاً مــــاذا أرى والمجد أرفع هامة من أن ينال وأكبر استقلالا يا قـــدوة الشهداء يا سر الشموخ وعز كل من اقتداك مثالا يا قدوة الشـــــــــــــهداء ما اغلى الفداء وما اجل عطاءه المفضالا في نهجك السامي وفي دمك الذي دوى بعرش امية زلزالا رمــــــت الخلود ورغم كل قوراع الدنيا حثثت لنيله الترحالا رمت الخلـــــــود ودونه قد خضت سيلا من طغاة امية شلالا وعزمت تقتحم الجموع بثلة لم تعرف الاحجام والاوجالا وبكل منعطف هوى متفانياً بطل يترجــــــم فخرك استبسالا ومضى يخوض ملاحم الفتح التي قد خُضتَ انت عبابها مرقالا لولا قضاء الله حكـــــــم ثابت قهرت رباطة جأشك الامالا اذ حشدوا لك في الطريق عتاتهم وسيوفهم طاشت عمى وخبالا وتجمـــــعوا كي يقعدوا فيك الاباء فوجهوا لك اسهماً ونبالاً فرموا فؤادك بالسهام ليحفظوا قرى يزيد ويغنموا الاموالا لكنــــــهم حصدوا السعير وعاد ما راموه فيك مزاعماً وخيالاً اذ انهم لم يوقفوا زحفاً جـــرى يقفو خطاك الى الغد ارتالا لم يوقفوا زحف الهدى في موكــــــب الشهداء بعدك نسوة ورجالا منك اغتدى الاحرار درس ثباتهم في التضحيات وخطوهم ما مالا ولروحك الورقاء قد حــــنت الدنى هاماتها وتخشعت اجلالا وسمــــت تفاخر كربلاء بساحها كل البقاع قداسة ونوالا ما مات من أثرى الحياة بروحه شمماً ووعياً يحرق الادغالا وأطــــل من دار الخلود لأمة حملت فصول حياتها الاثقالا وبقربها عز الشهادة والهدى اثرى الطريق لينـــقذ الضلالا لكنها راحــت يحث بها الى قهر اليـــزيد خوارها أميالا صماء عن صوت البطولة والفدا عمـــياء يتبع خطوها الجهالا عصفت بها الآرزاء عاتبة وقد ملأت طريق مسيرها اوحالا فهوت معفـــــرة بذل شقائها تستعذب الاغضاء والاهمالا للفتنة العمــــــــــــــــــياء اسلمها الهوى فأذاقها ذل العمى اوبالا وانقض يصفعها الدعي بجوره وكما عهدت محاكراً محتالا ثياب حزب البعـــــث لفّع قدرها وأساء تحت جناحها الافعالا يا ويحه من ظالم متعــــــسف أدمى القلوب وارهق الاحوالا من خسئه قتل النســـــاء مع الرجال على السواء وايتم الاطفالا وبلؤمه قتل ابتســــــامات الحياة على الشــــفاه وأحرق الآمالا لكن صوتـــــــك من في ســــمع كل معذّب يتعالا ليفّك رق ضميرها عبر العصور فتحسق الاهوالا |
||||||||||||||||||||