تقارير

 في حكمة لأمير المؤمنين (ع) يقول (قيمة كل امرء ما يحسنه).
هنا تتظافر الجهود وتعلو الهمم ليكون صنيع الرجال صنيعا يحسنه . لان قيمتهم مرهونة بعملهم وهكذا يصدر العمل عظيما على قدر الهمم والتفاني فيه وممن لمسنا لهم همة عالية وروحا متفانية في العمل العاملون في شبكة الرقيب الوطنية العراقية الذين تظافرت جهودهم وكانوا في عملهم متواصلين ليل ونهار لإنجاح العملية الانتخابية فقد كان لأعضاء الشبكة دور واضح واثر ملموس في تغطيتهم الواسعة للانتخابات التشريعية في معظم محافظات القطر وفي خضم هذا العمل الشاق المضني واصلوا عملهم متابعة وتنسيقا.
بكادرهم البالغ (10000) متطوع دفعهم حسهم الوطني وحرصهم على بلدهم ان يشمروا عن سواعدهم رغبة منهم في خدمة هذا البلد العزيز من دون ان يدفعهم لذلك منفعة شخصية او سبب اخر واما تمويل الشبكة فكان تمويلا ذاتيا من عناصرها المتطوعين من غير ان تدعمها جهة معينة فتكلل ذلك العمل والحمد لله بالنجاح والتقدير لعناصر الشبكة.

 تعريف بالشبكة
شبكة الرقيب الوطنية العراقية ومختصرها (شراع) منظمة غير حكومية مسجلة لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق (المكتب الوطني ) برقم 130 بتاريخ كانون الثاني 2005.تعنى بدراسة الانظمة الانتخابية وتثقيف الناخبين ومتابعة الناخبين ومتابعة الانتخابات على انواعها وبمختلف مراحلها ومراقبتها وتطوير عمل مؤسسات المجمع المدني. ولغرض تغطية كل المراكز الانتخابية في العراق والسيطرة على العمل ولضمان نزاهة العملية الانتخابية تآلفت كل من (مؤسسة مراقب الوطنية ومؤسسة النور الجامعة والهيئة الشعبية لاسناد الانتخابات) حيث شكلت الهيئة الادارية للشبكة وتضم كل من (فتحي الربيعي عن مؤسسة مراقب و احمد جسام عن مؤسسة النور الجامعة و ابو فاطمة الربيعي عن الهيئة الشعبية لاسناد الانتخابات) حيث وضعت خطة لادارة العمل . وانضم للشبكة اكثر من (150) منظمة من مختلف محافظات القطر .
وكان هذا في الانتخابات الاولى في كانون الثاني واستمر عمل الشبكة بعد ذلك في مراقبة عملية الاستفتاء على الدستور.
وهاهي اليوم قد كثفت جهودها لمراقبة انتخابات مجلس النواب.

سير العملية الانتخابية
من أجل اعطاء الشرعية لسير العملية الأنتخابية وضمان سير العملية الانتخابية دون حصول التلاعبات والتزوير قد ر الامكان قامت شبكة الرقيب الوطنية العراقية بنشر مايقارب (10,000) مراقب .
وكان عمل الشبكة كما يلي :-
أ- مراقبة الانتخابات الخاصة في يوم الاثنين12/12 /2005:-
أنتشر في يوم الاثنين الموافق 2005/12/12 (1345 ) مراقبا لمراقبة سير العملية الانتخابية الخاصة بالمودعين والمرضى والقوات الأمنية في مختلف المراكز والمحطات الانتخابية المخصصة لها في مختلف محافظات العراق وقد لوحظت النقاط التالية :-
1) وجود ملصقات دعائية ضمن المسافة القانونية لأكثر هذه المراكز بنسبة 95%.
2) تم الافتتاح في الوقت المحدد لأكثر المراكز بنسبة 94%.
3) تم الإغلاق في الوقت المحدد بنسبة 80%.
4) لوحظ ان الحبر المستخدم كان سريع الزوال بنسبة 30%.
5) التثقيف للقوائم داخل المراكز والمحطات كان بنسبة 65%.
6) أحد المراكز لم يدخله أي ناخب وهو (مدرسة الحنان رقم: (1010)) المكون من 5 محطات ولم ينتخب سوى الموظفين.
7) التثقيف للقوائم والإغراء بالإفراج من قبل بعض مدراء السجون كما حصل في سجن النساء في الكاظمية في بغداد، رقم: (27008) لصالح القائمة رقم (731).
8) دخول وكلاء الكيانات السياسية إلى داخل محطة الاقتراع كما حصل في أحد مراكز الحلة وهو (مستشفى الحلة الجراحي، حيث دخل مرشح القائمة (815)، ومرشحة قائمة ديوان العرب المستقل: وفاء عبد الستار، ووجود بطاقات تثقيفية للقائمة المرقمة (601) في مستشفى الولادة).
9) دخول القوات الأمريكية مع كلابهم داخل المركز كما هو الحال في مدرسة النضال رقم (4010) في بغداد في ساحة النسور.
10) قام وكلاء الكيانات السياسية بالتهجم والاعتراض على مراقبينا في مستشفى الحلة الجراحي، وهم عن القائمة (731).
11) حصلت حالات من التصويت دون التحقق من هوية الناخب كما هو الحال في متوسطة المجاهد العربي في الديوانية وكانت نسبة التحقق من الهويات في المراكز 95%.
12) قام مراقبونا بمراقبة عملية العد والفرز في المكاتب الرئيسية للمفوضية في المحافظات يوم 2005/12/15 وسارت العملية على ما يرام سوى حالة سجلت للصناديق القادمة من سجن المحاويل في الحلة حيث لوحظ عدم وجود الاستمارة رقم (121).
ب - مراقبة الصمت الاعلامي :-
لم يأخذ بعض الكيانات مسألة الصمت الاعلامي بنظر الاعتبار لذا قامت شبكة الرقيب الوطنية العراقية بتسجيل الخروقات التي تخص هذا الجانب وكانت كما هو موضح في الجدول.
جـ - مراقبة أنتخابات مجلس النواب :-
لاجل جمع معلومات الخروقات التي تحدث في سير العملية الانتخابية قامت الشبكة بتكليف ( 10000) مراقب انتشروا في عموم محافظات العراق بمراقبة سير العملية الانتخابية وقد سجلت الشبكة خروقات كثيرة كان أهمها مايلي :- أولاً: محافظة بغداد:
1) نفدت الاستمارات الانتخابية في منطقة سبع البور في ستة مراكز انتخابية.
2) عدم ورود أسماء في سجل الناخبين لمواطنين انتخبوا في الانتخابات السابقة وساهموا في الاستفتاء، نذكر أمثلة على ذلك: منطقة المنصور في معهد الفنون الجميلة رقم (2001)، منطقة سبع البور مركز رقم (30)، منطقة الكرادة الشرقية مركز رقم (65) في مدرسة لبنان، منطقة حي السلام في مقر المجلس البلدي، منطقة الحسينية في المراكز الانتخابية من الرقم (84001) إلى الرقم (84026)، منطقة البلديات في مدرسة الرباط مركز رقم (108).
3) التثقيف للقوائم المرشحة، نذكر أمثلة على ذلك: منطقة الحارثية في مركز الدراية رقم (4600) التثقيف للقائمة رقم (731) عن طريق المنشورات، منطقة المنصور في مدرسة المتميزات رقم (2008) التثقيف للقائمة (618)، منطقة الدولعي في مدرسة الساحل الابتدائية وكلاء الكيان السياسي (C1) يثقفون لقائمتهم (618)، منطقة الطعمة في الدورة في مدرسة الرائد التثقيف للقائمة (618).
منع الناخبين من التصويت أو تهديدهم لانتخاب قائمة معينة أو الاعتداء على الموظفين، مثل ماحدث في منطقة حي السلام في مدرسة المتنبي حيث أن أحد مراقبي الكيان ((C1 قام بالاعتداء على مدير المركز، وفي مركز جعفر الطيار في محطة رقم (5) قام مسؤول المحطة بمنع الناخبين من انتخاب ما يريدون وإجبارهم على انتخاب القائمة (731)، وفي منطقة الحارثية في مركز الدراية (4600) كانت هنالك مجموعة تثقف للقائمة (731)
4) في منطقة الدولعي في مدرسة الساحل طُرد وكيل الكيان السياسي ((C1 لأنه كان يثقف للقائمة (618)، منطقة الطعمة في مدرسة الرائد أجبر الناخبون على انتخاب القائمة (618).
ثانياً: محافظة ديالى:
1) عدم ورود أسماء الناخبين في سجل الناخبين في منطقة حد مزيد في مدرسة بغداد.
2) تثقيف للقائمة (618) في مدرسة العدنانية.
3) ضعف في وجود مشرفي المفوضية ووكلاء الكيانات السياسية.
4) منع دخول المراقبين في منطقة كنعان في مدرسة البراعم من قبل مدير المركز قاسم محمد سعيد.
5) التصويت عن الغير في منطقة الكاطون في مدرسة فاطمة الزهراء.
6) نقل محطة إلى مكان آخر دون علم المراقبين والوكلاء.
7) تهجم على ممثلي الكيانات السياسية في اعدادية المقدادية للبنات رقم (494009) في مركز المقدادية من قبل مدير المحطة رقم (4) عدنان وسيم.
ثالثاً: محافظة كربلاء:
1) عدم ورود أسماء في سجل الناخبين في المراكز التالية: مدرسة أبو الفضل رقم (687001)، مدرسة المباهلة رقم (687009)، مدرسة النيل رقم (687010)، مدرسة الصناديد رقم (687011)، مدرسة النشاط رقم (684017)، مدرسة الحسن العسكري (ع) رقم (688009)، مدرسة الكواكب رقم (684007)، مدرسة نسيبة المازنية رقم (688016)، مدرسة الوثبة رقم (683001).
2) منع المراقبون من دخول مدرسة الحر رقم (688008).
3) منع الناخبون من الدخول في مدرسة الناصرة (688017)، ومدرسة الحسن العسكري (ع) رقم (688009).
4) كان هنالك تثقيفا للقوائم في المراكز التالية:
* مسلم بن عقيل (688041) لصالح القائمة 731.
* مدرسة الجواهري (688007) لصالح القائمة 731
* مدرسة الناصرة (688017 ) لصالح (اصلاحيون)
رابعا: محافظة النجف:
زيادة محطة في مدرسة الفجر الجديد / الحيدرية
1) حالة تشابك بين الأهالي والشرطة قرب منطقة الجريوية.
خامسا: محافظة ميسان:
في مدرسة السرور /مركز أبي تمام/الميمونة:تثقيف للقائمة 618 من قبل مرشح القائمة عبد الهادي مطلك السدخان
سادسا:محافظة البصرة:
عدم ورود لأسماء كثيرة في سجل الناخبين في الكثير من مراكز منطقة الدير.
سابعا:محافظة صلاح الدين:
* التثيف لقائمة كتلة المصالحة والتحرير في متوسطة بلد (449016 )
* المركز 448 / ناحية الضلوعية :هناك زيادة في عدد المصوتين عن سجل الناخبين (1394 شخص)
* المركز 448 / ناحية الأسحاقي :هناك زيادة في عدد المصوتين عن سجل الناخبين (1196شخص)
* المركز 448 / ناحية يثرب :هناك زيادة في عدد المصوتين عن سجل الناخبين (1634شخص)
ثامنا:محافظة القادسية:
1- من اكثر المشاكل التي حدثت هي عدم وجود أسماء الناخبين في مراكز الانتخابات رغم كون تلك الأسماء كانت مشتركة في الانتخابات السابقة والاستفتاء على الدستور . هناك أسماء لرب العائلة موجودة في المركز الانتخابي وعائلته معه ولم تظهر أسمائهم في سجل الناخبين وهناك عوائل مقسمة بين اكثر من مركز ، وهذه الحالات موجودة في اغلب المحافظة مما أدى إلى رجوع الناخبين وفقدان أصوات كثيرة بسبب ذلك .. على سبيل المثال لا الحصر : مدرسة الجماهير ومدرسة روضة الانتصار في الديوانية ومدرسة الوركاء في قضاء الحمزة الشرقي ، ومدرسة التعاون العربي وزنوبيا وبردى والمنذرية ومركز شباب غماس في غماس وكثير من مدارس الناحية ، ومدرسة المقداد في قضاء الشامية وكذلك في ناحية السنية ..
2- وجود مدراء مراكز انتخابية وهم مرشحون في قوائم انتخابية مثل : سرحان عبد الزهرة خلخال مرشح ائتلاف العدالة والمستقبل في المحافظة وهو مدير مركز مدرسة الظفر في مركز محافظة الديوانية ..
3- في مدرسة الخورنق في مركز المحافظة هناك حث من قبل الموظفين لقائمة حزب الولاء الإسلامي.
4- نوعية الحبر غير جيدة في كثير من المراكز مثل مدرسة الخورنق في مركز المحافظة
5- قيام مجموعة من النساء المبرقعات بالدخول إلى المراكز الانتخابية اكثر من مرة من خلال عدم التدقيق بالهويات أولا وكذلك إمكانية إزالة الحبر من الأصابع وقيام بعضهن بوضع دهن في إصبعهن حتى لا يبقى الحبر وقيامهن بأخذ هويات أخريات من مناطقهم للانتخاب بدلا عنهن مثل مدرسة الخور نق وروضة الانتصار في مركز المحافظة ..
6- عدم نزاهة كثير من كادر المفوضية حيث ان هناك دعوة وترويج إلى قائمة 731 في مدرسة القدس من قبل ( ابتسام معجون ) وهي مديرة محطة في هذا المركز، ومدرسة الجنان وكل ذلك في مركز المحافظة رغم تبليغنا لمكتب المفوضية في المحافظة بأسمائهم عن طريق رئيس مجلس إدارة المحافظة ولكنهم مصرين على إبقاء هؤلاء في المراكز الانتخابية ...
7- كل مدير مركز يأخذ الأوامر الموجهة إليه بالصورة التي يرغب حيث بعضهم تم تبليغهم بضرورة تسهيل أمر الذين هناك خطا في أسمائهم
8- المشكلة التي نرى إنها لا يمكن حلها وهي سجل الناخبين فرفضوا رغم تبليغهم مباشرة من مسؤوليهم .
تاسعا: محافظة واسط:
1- عدم السماح إلى المراقبين من شبكتنا والشبكات الأخرى في بداية الأمر وفي حجج واهية من قبل مدراء المراكز منها أن وصول بعض المراقبين بعد الساعة السابعة صباحا ً ، واخرى بحجة الزخم الكبير للمراقبين .
2- لوحظ قرب أحد المراكز الانتخابية التي تم زيارتنا لها إن هناك أشخاص يثقفون لصالح إحدى القوائم وضمن المسافة المقرر للمفوضية ( 100) متر وتم إبلاغ مدير المركز واتخذ الإجراء اللازم .
3- وجد مقابل أحد المراكز الاتنتخابية في مركز المدينة بعض الأشخاص يوزعون الأموال على الناخبين لأجل انتخاب قائمة 731 وبعد إبلاغنا بذلك اتصلنا بالمفوضية وأعلمناهم بالموضوع وكان الجواب فاترا ً بأن مسؤولية موظفي المفوضية تكون فقط لحد جدار مركز الاقتراع وسجل أحد مراقبي المركز أسماء هؤلاء وبشهود من احد الدور القريبة من المركز .
4- اشتكى الكثير من المراقبين والمنسقين بأنهم لاقوا بعض الضغوط وعدم التعاون من مدراء بعض المحطات وتم إبلاغ المفوضية بذلك ورغم تلك الضغوط واصل المراقبون أعمالهم بنجاح .
5- كشف في إحدى نواحي المحافظة ( ناحية شيخ سعد ) عن هويتين للمراقبون من الكيانات السياسية مزورة حيث تم إلقاء القبض على أحدهم ولاذ الآخر بالفرار .
6- ابلغنا المنسقين للشبكة بفقدان اسماء من سجل الناخبين وبأعداد كبيرة وفي اكثر من مركز انتخابي.
7- وصلنا من منسقينا في المراكز الانتخابية بأن الاكياس التي توزع على المراكز لوضع الاستمارات بعد الفرز بأنها بالية و قديمة حيث كانت هناك مخاوف من تمزق تلك الاكياس اثناء النقل
8- كان في أحد المراكز الانتخابية موظف من المفوضية يقوم بختم استمارات المراقبين بختم المفوضية .
لاحظ مراقب شبكة الرقيب الوطنية العراقية (شراع) في محافظة ديالى (المكتب العام) ان الخلل الكبير في سجل الناخبين ووجود الدعاية الاعلانية للقوائم المتنافسة في داخل المراكز وعدم اختيار الاماكن الجيدة للمراكز.
بالنسبة للناخبين وتدخل الموطفين في العملية الانتخابية من الامور التي تلفت نظر كل شخص.
9- لاحظ مراقب شبكة الرقيب الوطنية العراقية (شراع) في محافظة ديالى (المكتب العام) نقل الصناديق من مراكز الانتخاب الى مناطق موحدة للفرز وهذه العملية اربكت العملية الانتخابية واعطت الفرصة للتلاعب بالنتائج.
10-ولاحظ ايضا وجود خلل واضح في سجل الناخبين للمحافظة وفي اشكال متعددة منها عدم ورود بعض الاسماء وخاصة في المراكز الانتخابية لاقضية الخالص والمقدادية .وعدم ورود اسماء كثيرة من الناخبين.
11-ولاحظ مراقب (شراع) في محافظة ديالى لناحية قره تبة وجود استمارات كثيرة وقد اشرت قبل افتتاح المراكز الانتخابية للقائمة الكردية ومفوضية ديالى على علم بذلك.
12-لاحظ (شراع) في محافظة ديالى - ناحية ابي صيدا تلاعبا واضحا من قبل بعض الموظفين بالنتائج لصالح قائمة معينة في مركز الراشدين.
13-لاحظ مراقب (شراع) في محافظة ديالى - منطقة الحديد -مركز واحد حزيران بقيام الموظفين بملئ الاستمارات ووضعها في الصناديق ومجرد ان تلقي نظرة على استمارات الاحصاء -للمركز ستجد ان عدد المصوتين يفوق عدد الناخبين بكثير ( وان مسالة الاضافات لا يمكن ان تكون مبرراً).
14-لاحظ مراقب (شراع) في محافظة ديالى - منطقة الغالبية وجود الدعاية الاعلانية داخل المراكز الانتخابية.
د - المراقبة في المكتب الوطني :-
بعد أن يتم العد والفرز في المراكز الانتخابية تنتقل الصناديق الى الحاسبة في المكتب الوطني وقد حضر مراقبو الشبكة الا انهم لاحظوا مايلي:-
لاتوجد هناك اعادة لفرز الاستمارة الاولية وانما فقط أدخال المعلومات الى الحاسبة لما موجود في استمارة (122) وهو عدد الاصوات التي نالتها كل قائمة في مركزها الانتخابي .
المكان المخصص لتواجد المراقبين لايسمح لهم ان يكونو قريبين من موظفي ادخال المعلومات الى الحاسبة .
رغم ذلك كان هناك تعاون جيد من قبل موظفي المفوضية ( التشريفات مع المراقبين )

موقف الشبكة من العنف الانتخابي
نتيجة للصراع والمنافسة غير الحضارية والتجاوزات التي زاولتها بعض الكيانات ضد الاخرى اخذت الشبكة موقفا سلبيا ضد هذه الكيانات وهذا ماصرح به الأستاذ الربيعي عضو الهيئة الادارية للشبكة في فضائية الفرات حيث قال بعد ان بدأ بكلمة شكر وتقدير لدور المرجعية العليا والمخلصين من أبناء الشعب العراقي في انجاح العملية الانتخابية (من الثقافات المتحضرة لاي مجتمع مدني أمتثاله للقيم الانسانية واحترامه للقوانين التي تحيا بها المجتمعات حياة الرقي الاجتماعي فضلا عن الرقي العلمي ومن مظاهر هذا الرقي حرية التعبير عن الرأي......ومن مظاهر التعبير عن الراي صور متنوعة ومنها توظيف الاعلان المرئي كالفضائيات والأعلان المسموع والقنوات الأذاعية والاعلان المقروء كالبوسترات والاصدارات , وغالبا مانجد الاعلان المقروء أكثر شهرة ورواجا لاسيما في مرحلة الحملات الانتخابية التي تمر بها الاحزاب السياسية المتنافسة , فأن حلبة التنافس مفتوحة على مصراعيها كل يعبر عن رؤيتة السياسية أزاء مستقبل البلاد وهذا مايشهده بلدنا هذه الايام التي أفرزت الى الواقع تنافسا أنتخابيا واسعا .
لكن مايلفت النظر ويعكر صفو التنافس ويكبل المنافسة الشريفة بقيود الهمجية والاستبداد الفكري مادعى بعض الجهات الى السلوك غير النزيه في المستوى الاخلاقي والحضاري والمدني أيضا , فعمدوا الى رفض المنافسة الشريفة بادنى مراتبه من خلال ماتلمسه في بعض الممارسات غير الحضارية من تمزيق وتشويه لبعض القوائم الانتخابية للكيانات السياسية والملصقات في الشوارع والجسور والازقة والتكلم على الاخرين بطريقة غير أخلاقية , تلك الممارسات التي يصح ان نصفها ان صحت بالعنف الانتخابي.
عنف اخر غير السكين والسلاح لانها تعتمد الابتذال وسفسفة الامور وسفاهة التصرفات فكيف بمن كان يمارس هذا السلوك بقادر ان يكون ممثلا حقيقيا لاختيار الشعب وهو يحرم الغير في التمثيل فلابد ان ترتفع ايادي بعض الكيانات عن مثل هذا السلوك , كما تطرقت الشبكة ايضا الى ان هناك ضعف في عمل الموظفين ( اي انهم غير مدربين بشكل جيد ).

الخلاصة والتقييم
1 ـ كانت القوانين تنطبق على طريقة إعداد المراكز الانتخابية ومراكز الاقتراع بنسبة( 80 % ).
2 ـ كان مندوبو الأحزاب متواجدين قبل افتتاح المراكز الانتخابية بنسبة ( 86 % ).
3 ـ تم ازالة المواد الدعائية وفق المسافة القانونية المحددة بنسبة (5 % ).
4 ـ جرى تهديد للناخبين أثناء توجههم الى مراكز الاقتراع بنسبة (11 % ).
5 ـ كانت مواد دعائية للاحزاب داخل مراكز الاقتراع بنسبة (2 % ).
6 ـ كان عدد رجال الأمن كافيا لحماية الناخبين ومراكز الاقتراع بنسبة ( 86 % ).
7 - تم افتتاح مراكز الاقتراع الساعة السابعة صباحا بنسبة ( 93 % ).
8- كان جميع موظفي المراكز الانتخابية والمحطات الانتخابية متواجدين عند الافتتاح بنسبة
(90 % ).
9 ـ تم السماح للمراقبين بالاطلاع على عملية فتح الصناديق وعد محتوياتها بنسبة (94 % ). 10 ـ كان افتتاح المراكز الانتخابية وعملية عد المحتويات قانونيا بنسبة ( 79 % ).
11- قام موظفو المراكز الانتخابية بقراءة لائحة الانتخاب وطريقة الاقتراع بنسبة (73 %) . 12- أرشد موظفو المحطات الانتخابية الناخبين على طريقة الاقتراع الصحيحة بنسبة (83 %) . 13-كان موظفو المحطات الانتخابية محايدين عند شرح آلية الانتخاب بنسبة ( 86 %) .
14- أخذ كل موظف مكانه الصحيح داخل المركز الانتخابي بنسبة ( 90 % ). 15- كان تنظيم الدخول قانونياً بنسبة (88%).
16 - تم التأكد من أصابع الناخبين قبل الاقتراع بنسبة ( 94 % ).
17 - تم التأكد من هويات الناخبين ومطابقتها مع قسيمة الأسماء الرسمية بنسبة ( 85 % ). 18 - تم توزيع أوراق الاقتراع على الناخبين بشكل قانوني بنسبة (90% ).
19 - كانت سرية اقتراع الناخب مـصــــانـة بنسبة ( 89% ).
20 - كانت عملية دخول وخروج الناخبين الى مركز الاقتراع قانونية بنسبة (82 % ).
21 - كان الحبر المستعمل قانونياً بنسبة (90%).
22 - كان صندوق الاقتراع أمام مرأى الجميع أثناء التصويت بنسبة (100 % ). 23 - قام جميع الناخبين بتحبير أصابعهم بعد الاقتراع بنسبة (96 % ).
24 - تم إغلاق مراكز الاقتراع عند الساعة السادسة مساءاً بنسبة ( 90% ). 25 - تم فتح الصناديق وعد المحتويات بشكل قانوني بنسبة ( 85 % ).
26 - كانت نتيجة أوراق الاقتراع النهائية مساوية للعدد الأصلي بنسبة (99 % ). 27 - سمح للمراقبين بمتابعة عملية عد الأصوات وبما يتيح لهم وضوح الرؤيا بنسبة(84 % ).
28 - كانت أوراق الاقتراع التالفة والصحيحة والفائضة مطابقة للعدد الأصلي بنسبة (93 % ). 29 - حدثت نزاعات أثناء عملية فرز الأصوات و أثناء عملية العد بنسبة ( 2.5 % ).
30 - وقع مراقبو الأحزاب وموظفو المراكز على عد النتائج بنسبة ( 75 % ).
31 - سمح لكل موظفي المركز بمراقبة كافة مراحل العملية الانتخابية أعلاه بنسبة (86 % ).

كلمة اخيرة للشبكة
تيمنا بالمواقف النبيلة التي وقفتها المرجعية الرشيدة والمواطنين المخلصين من ابناء الشعب العراقي ووفاء لتضحيات الشهداء التي رسمت طريق الخلاص والحرية للعراقيين وتثمينا لجهود الساعين في انقاذ البلاد من سفاحي الارهاب والمتامرين :-
تزف شبكة الرقيب الوطنية العراقية البشرى لجميع العراقيين بعرس الانتخابات وتهنئهم بعيدهم العظيم الذي تمثلت فيه الارادة العراقية الحقيقية في انتخاب مجلس النواب القادم وتحديهم الكبير لقوى الارهاب والظلام.