الصين متهمة ببيع أعضاء السجناء

 اتهمت جمعية زرع الاعضاء البريطانية الصين بعدم احترام حقوق الانسان من خلال قيامها بنشاطات غير مقبولة ,وذلك ببيع اعضاء آلاف السجناء الذين يتم اعدامهم بهدف اجراء عمليات زرع اعضاء. ". وجاء بيان الجمعية البريطانية بعد اسبوع واحد من نفي السلطات الصينية لاي نشاط في مجال الاتجار باعضاء السجناء. .
واشارت الجمعية البريطانية في بيانها الى ان "هناك العديد من الدلائل التي تفيد بأن اعضاء الآلاف من السجناء المعدومين تستأصل للاستعمال في عمليات زراعة الاعضاء بدون موافقة الاشخاص المعنيين. وقال البروفسور ستيفن ويجمور للبي بي سي والذي يرأس اللجنة الاخلاقية في جمعية زرع الاعضاء البريطانية ان "ايجاد متبرع بالمواصفات المطابقة للمريض في غضون اسبوع تقريبا يدفع الى القول بأن هناك عملية اختيار للسجناء الذين يتم اعدامهم". في المقابل، اعلن مسؤول صيني الاسبوع الماضي ان "بلاده لا تقوم باي نشاط من هذا النوع"، مضيفا ان "اعضاء السجناء تستعمل احيانا، ولكن بعد موافقة السجناء". يذكر ان جمعيات حقوق الانسان لطالما اتهمت، ومنذ سنوات، بكين بالقيام بعمليات بيع لاعضاء السجناء.

 يوم بلا سيارات في الصين

بكين 2 نوفمبر / شينخوا / تعهد ما يزيد عن 250 الف سائق ببكين ان يبقوا سياراتهم فى بيوتهم ليوم واحد على الاقل فى اثناء انعقاد // منتدى الصين - افريقيا // . والهدف من ذلك تخفيف حدة اختناقات المرور, ولتحسين جودة الهواء. ينتمى هؤلاء السائقون الى 476 هيئة بما فيها 380 ناديا للسائقين و 28 شركة خاصة واجنبية التمويل. وحسب استطلاع حديث فان نصف هؤلاء السائقين الذين قدموا التعهدات بابقاء سياراتهم فى منازلهم , سيختارون الحافلات او قطارات المترو للتنقل فى فترة منتدى التعاون بين الصين وافريقيا المقرر من 1 - 5 نوفمبر, ويشارك فيه نحو 40 قائد دولة من افريقيا. وعلم من هيئة النقل لبكين انه لاجل ضمان حركة مرور سلسة فى ايام المنتدى , فان بكين ستفرض قيودا على استخدام المركبات العائدة الى الدوائر الحكومية والمؤسسات الحكومية , واختصار ساعات الدراسة لتخفيف حدة ازدحامات المرور. وحسب الهيئة فان نصف المركبات الخاصة بالجيش والحكومة المركزية و 80 ب المئة من سيارات الدوائر الحكومية لبلدية بكين , سيحظر مرورها عبر طرقات المدينة فى هذه الفترة. هذا وستكون هذه الخطة تجربة عملية لترتيبات المرور فى خلال اولمبياد 2008. فى نفس الوقت , قالت اللجنة ان بكين ستزيد من خدمات الحافلات وقطارات المترو لتخفيف ازدحام المرور ايضا. يذكر ان تعداد بكين حوالى 16 مليونا وفيها نصف مليون سيارة لشركات و2 مليون سيارة خاصة.

الغيوم السوداء لتشرنوبيل تقتل ألف طفل بريطاني

 قدر خبير بريطاني بعلم الاوبئة،في ندوة عُقدت في لندن لمناسبة الذكرى العشرين لحريق محطة "تشيرنوبيل" في اوكرانيا، ان اكثر من الف طفل بريطاني توفوا نتيجة ذيول الحادث النووي. وقال الخبير جون اوركهارت، في دراسة عرضها على المشاركين في الندوة، انه لاحظ "ارتفاعاً بنسبة 11 في المئة لوفيات الاطفال في مناطق بريطانية يمكن ان تكون السحب الاشعاعية (الناتجة عن حادث تشيرنوبيل) مرت فوقها". واشار الى انه حلل تأثيرات "الغيوم السوداء"، التي اجتازت الاجواء البريطانية بعد الحادث، ولاحظ انها رفعت نسبة وفيات الاطفال من 4 الى 11 في المئة بين 1986 و1989 ما يعني بلوغ عدد الاطفال الضحايا الالف. وشرح الخبير، على خريطة مفصلة، المناطق المتأثرة التي تُغطي في معظمها مناطق من شمال ايرلندا الى لندن مروراً بالريف الانكليزي وغيره.
وكانت النيران اشتعلت في احد توربينات محطة "تشيرنوبيل" في الخامس والعشرين من نيسان (ابريل) 1986، لخطأ في تصميمه كما قيل في حينه، وادى الحادث مباشرة الى مصرع 30 شخصاً، منهم 28 نتيجة الاشعاعات، داخل منطقة التوربين المحروق اضافة الى اصابة 209 اشخاص شاركوا في تنظيف الموقع وعولجوا بعدها، كما مات 19 شخصاً نتيجة تأثيرات لاحقة وتشوه الآلاف في اوكرانيا، التي كانت جزءاً من الاتحاد السوفياتي السابق، وجمهوريات مجاورة. وكانت كارثة تشيرنوبيل الاولى من نوعها في محطة تُستخدم تجارياً. لكن احصاءات موثقة تظهر ان العالم شهد حتى الآن ما يزيد على 23 حادثاً رئيسياً، اعلن عنها، منذ خمسينات القرن الماضي في المحطات النووية، 11 منها في الولايات المتحدة من بينها 6 حوادث اساسية منذ بداية القرن الجاري.
واشار تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، شارك في وضعه اكثر من 200 خبير من 20 دولة الى ان اكثر من مليون شخص يعانون، او عانوا، من تأثيرات الحريق وما لحقه خصوصاً في مجالات زيادة نسبة الاصابات بمرض السرطان في المناطق التي عبرتها موجات مشبعة بالاشعاعات ولو بنسب بسيطة.
لكن تقريراً للأمم المتحدة صدر في عام 2000 خلص الى نتيجة انه "لا صحة علمية او ثوابت عن تأثيرات لاحقة للحادث النووي في مناطق مختلفة من العالم". كما ان دراسة رعتها الامم المتحدة ايضاً وصدرت العام الماضي اكدت النتيجة ذاتها.

زواج المسيار يقر شرعا في الخليج

 أثار قرار مجمع الفقه الاسلامي التابع لرابطة العالم الاسلامي في مكة المكرمة اجازة ما يعرف بزواج المسيار وكذلك زواج الفرند جدلا واسعا ومعارضة من ناشطات خليجيات، وكان المجمع الفقهي قرر في 12 نيسان/ابريل . اجازة ما يعرف بزواج "المسيار" وكذلك زواج الفرند القائمين اساسا على تنازل المرأة عن حقها في السكن والنفقة. وقرر المجمع ان "إبرام عقد زواج تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة والقسم (العيش المشترك) أو بعض منها وترضى بأن يأتي الرجل إلى دارها في أي وقت شاء من ليل أو نهار وإبرام عقد زواج على أن تظل الفتاة في بيت أهلها ثم يلتقيان متى رغبا في بيت أهلها أو في أي مكان آخر حيث لا يتوفر سكن لهما ولا نفقة. هذان العقدان وأمثالهما صحيحان إذا توافرت فيهما أركان الزواج وشروطه وخلوه من الموانع". غير ان الناشطة النسائية الكويتية رولا دشتي رأت ان زواج المسيار "فيه ضرب لاساس الاسرة والاستقرار الاسري والحقوق التي تتنازل عنها المرأة اساسية لبناء اسرة مستقرة". ورفضت تبرير اجازة مثل هذا الزواج الذي رأت انه ينتقص من حقوق المرأة، بحل مشكلة العنوسة. وتعني لفظة "مسيار" في العامية الخليجية الزيارة بمعنى ان الزواج يقوم على مبدأ زيارة الزوج لزوجته وليس على اساس المساكنة والعيش في منزل واحد. .
ودعت دشتي من اسمتهم "رجال الدين المتنورين" الى مساعدة المرأة على مواجهة الافكار المتطرفة والمتخلفة..

تجارة العقارات ... المهمة المستحيلة في العراق

 جاء في التقرير الذي كتبه دانيال ماك جروي وعلي الحمداني من بغداد للبي بي سي :" البحث عن المنازل المعروضة في بغداد هو عمل شديد السرية، فوكالات العقارات لا ترغب في ان يعاين العملاء المنازل التي يريدون شراءها، كما ان اصحاب المنازل المعروضة للبيع يمتنعون عن وضع لافتة للبيع، بينما يحجم المشتري عن ذكر المبلغ الذي سيخصصه لعملية الشراء". ويقول علي رمزي، وهو صاحب احدى اقدم وكالات العقارات في بغداد ان الاطراف الثلاثة تخشى من ان ابرام صفقة شراء عقار قد تجعلها هدفا لفرق الموت او المختطفين الذين يرغبون في الحصول على فدية. ويضيف :" اذا كنت مشتريا، فان المختطفين يعلمون ان لديك اموالا، واذا كنت بائعا فانهم سينتظرون حتى تنهي صفقة البيع ويطبقون عليك، كما ان المختطفين يعتقدون ان موظفي وكالات العقارات هم اثرياء، لذلك يختطفونهم ايضا. يقول رمزي باسى :" هذه هي العاصمة الوحيدة في الكرة الارضية التي لا يرغب فيها لا البائع ولا وكالة العقارات ان تعلن عن وجود منازل معروضة لديها. وادى هذا الوضع الى ركود حركة بيع العقارات في العاصمة العراقية، كما يقول رمزي الذي يشير الى انه كان بامكانه ان يبيع منزلا في ضاحية المنزل بسعر مليوني دولار خلال يوم واحد ابان حكم صدام. ويضيف :" اما الآن فانا اعتبر نفسي محظوظا اذا تمكنت من بيع منزل واحد خلال شهر، وبربع ذلك الثمن". وانعكس تردي اسعار العقارات على الايجارات، حيث ان استئجار منزل في حي الدورة كان يكلف 300 دولار خلال عام 2003، اما الآن فانه لا يزيد على 70 دولارا.

الأسلحة البوسنية بيد الإرهابيين بدلا من الجيش العراقي

 انتقدت سيساك، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة تختص بجمع الأسلحة الصغيرة والخفيفة في جنوب شرق أوروبا، تصدير السلاح بكميات كبيرة للعراق. وقالت الوكالة إن تصدير الأسلحة النارية من البوسنة تحديدا للعراق قد أعاق عملياتها. وأعربت عن قلقها أن كميات من المسدسات مصنوعة في بريطانيا لتسليح الشرطة العراقية قد سقطت في يد المجموعات المسلحة في البلاد. وقدرت كميات السلاح الموجودة في العراق ب 20 مليون قطعة عند الإجتياح العسكري للعراق وإسقاط نظامه المقبور وتدفقت عدة ملايين أخرى داخل البلاد بسبب العنف المحتدم هناك. وعلى العكس من ذلك، ففي عام 2004 عانت قوات الأمن العراقية من نقص حاد في العتاد والذخيرة. وكانت الولايات المتحدة قد توصلت إلى اتفاق مع البوسنة يقضي بفتح مخازن الأخيرة من السلاح ، المتبقي منذ انتهاء الحرب الأهلية في تسعينات القرن الماضي، لتزويد الجيش العراقي الناشيء باحتياجاته. وكانت الأمم المتحدة قد اطلقت برنامج سيساك، الذي يموله الاتحاد الأوروبي، لتدمير هذه الأسلحة بالتعاون مع السلطات في البلاد. ويقول مدير سيساك، أدريان ولكنسون، إن وكالته لم تستشر بشأن الصفقة الأمريكية-البوسنية، مما زاد من صعوبة مهمتها. وقال لبرنامج "فايل أون فور" بإذاعة بي بي سي:"لدينا عدة مشاريع في الإقليم (البلقان) لتدمير فوائض السلاح وذلك لمنع انتشارها وتقليل فرص بيعها في السوق السوداء او الرمادية لتعود وتغذي النزاعات." مما يصعب بالتالي التفاوض مع حكومات المنطقة لتدمير الفائض من السلاح لديها لشعورهم أن الولايات المتحدة قد تطلب شراءها لتسليح القوات المسلحة العراقية. وعلم البرنامج ان 200,000 قطعة سلاح و40 إلى 50 مليون نطاقا من الذخيرة قد وصلت إلى العراق عقب الصفقة. ويرى بعض الخبراء ان قوات الأمن في العراق بحاجة لمثل هذه الكمية من السلاح لحماية نفسها، لكن جزءٌ كبيراً منها قد تسرب للإرهابيين.