من هنا وهناك

ردود الفعل على تفجير ضريح الإمامين في سامراء

 

 أدانت الشخصيات الدينية والسياسية في العراق ,وخارجه التفجير الإرهابي الذي طال مرقدي الإمامين العسكريين (ع) في مدينة سامراء والذي ادى الى تدمير واسع في الضريح . وتزايدت ردود الفعل الجماهيرية التي تشجب هذا العمل الإرهابي ففي النجف الأشرف أدانت المرجعيات الدينية العمل الإجرامي ودعت العراقيين إلى التعبير عن رفضهم للعمل الجبان من خلال التظاهرات السلمية مشددة على الحرص من الانجرار إلى الفتنة الطائفية التي يسعى الأعداء الى جر الشعب العراقي إليها وفي قم المقدسة أيضا عبرت المرجعيات عن أدانتها للعملية الغادرة حيث انطلقت تظاهرة يتقدمها موكب يضم آية الله العظمى الشيخ حسين وحيد الخراساني وآية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي إلى حرم السيدة فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر كما أدان مرشد الثورة الإيرانية الأعلى آية الله علي خامنئي وقال ان "هذه جريمة سياسية يتعين البحث عن اصلها في وكالات المخابرات الخاصة بمحتلي العراق والصهاينة..مضيفا ان القوى المهيمنة.. لديها خطط شريرة مثل مفاقمة حالة انعدام الامان وخلق صراعات دينية.مؤكدا. ان جريمة . سامراء تضيف صفحة اخرى جديدة الى قائمة الانتهاكات التي يرتكبها محتلو العراق.
 فيما قال السيد عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق . ان تصريحات السفير الامريكي الاخيرة "لم تكن بالطريقة المسؤولة ولم يتصرف كسفير.. فكانت هذه التصريحات سببا لمزيد من الضغط ولمزيد من اعطاء الضوء للمجموعات الارهابية.. ولذلك فهو يتحمل جزء من المسؤولية.
بينما قال الرئيس العراقي جلال الطالباني .
 ان هذه "الجريمة الجديدة البشعة" هي تحذير من وجود مؤامرة على الشعب العراقي من اجل اشعال حرب اهلية بين الاخوة. وشدد على ان القيادة لن تسمح بحدوث ذلك. وأضاف ان على الجميع ان يتعاونوا ويعملوا سوية في مواجهة "هذا الخطر.. خطر الحرب الاهلية". واشار الى ان ذلك اكثر المخاطر ضراوة لانه يهدد وحدة العراق بحرب اهلية طاحنة.
 من جانبه "أعلن رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري بهذه المناسبة الحداد لمدة ثلاثة ايام مواساة للشعب العراقي بهذا الحدث الجلل العظيم معربا عن امله ان يتخذ الشعب العراقي من هذه المناسبة مزيدا من الحرص للمضي في تجسيد الوحدة الاسلامية والحفاظ على الاخوة الاسلامية والاخوة الوطنية العراقية وجعل هذه المناسبة حافزا لتجسيد وحدة الصف ووحدة الكلمة وغلق الطريق امام الذين يتصيدون في الماء العكر."
فيما قال وزير الداخلية بيان جبر . موجها حديثه لأهالي سامراء انه يتعين الوقوف صفا واحدا متحدا في مواجهة الارهاب. ووصف الهجوم بانه هجوم على كل المسلمين.
وفي لبنان
 دان علماء الدين . بشدة جريمة التكفيريين البشعة التي استهدفت مرقد الامامين العسكريين (ع) في سامراء . وشجب . السيد حسن نصر الله وعلماء المجلس الشيعي الاعلى في لبنان ومفتي لبنان وباقي الفعاليات الدينية الاسلامية والمسيحية هذا العدوان الاثم داعين الى الوقوف بوجه هذا الفكر المنحرف وعدم السماح له بإيقاع الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي والمسلمين عموما. وقد جرت في بيروت وبعض المدن اللبنانية الاخرى مسيرات حاشدة للتنديد بالجريمة. الى ذلك نظمت الحوزات العلمية ومكاتب المرجعيات في سوريا .تجمع استنكاري حاشد . قرب مرقد السيدة زينب (ع) بهذه المناسبة الاليمة. في سياق متصل دان وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ ‏التفجير الذي استهدف مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري (ع) في مدينة سامراء. داعيا الشعب العراقي الى الوقوف صفا واحدا والحفاظ على استقرار وامن العراق.‏ ..‏ ‏وفي سياق متصل وصف رئيس كتلة "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري الاعتداء ‏‏الذي استهدف قبة ضريح الامام على الهادي (ع) وسط سامراء بانه محاولة جديدة للايقاع بين المسلمين في العراق. واعرب الحريري في تصريح صحفي عن استنكاره لهذا العمل ‏الذي يناقض كل القيم الدينية والثقافية والحضارية وهو يقع ضمن محاولات التعرض للمقامات الاسلامية ورموز المسلمين في العراق.‏ معبرا عن رهان كل العرب على تماسك الشعب العراقي في وجه محاولات الفتنة ‏الاجرامية ووقوفه خلف مرجعياته وقياداته السياسية في سبيل النهوض بالعراق ليعود ‏‏ركنا اساسيا من اركان الامة العربية والاسلامية. .. و بعث أمير الكويت صباح الاحمد الجابر الصباح برقية الى الرئيس العراقي جلال الطالباني عبّر فيها عن استنكار الكويت وادانتها الشديدة لعملية التفجير التي أدت الى تدمير القبة الذهبية وجزء كبير من مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري (ع) في مدينة سامراء. واكد امير الكويت في برقيته أن هذه الاعمال التي تستهدف الاماكن المقدسة وقتل الابرياء بعيدة كل البعد عن تعاليم الدين الاسلامي الحنيف وتتنافى مع كل القيم الانسانية.
 كما استنكر الاردن . عملية التفجير البربرية التي استهدف مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري (ع) داعيا الى ضبط النفس والتوحد بوجه الجماعات الارهابية. ببيان صادر عن الديوان الملكي الاردني ذكر ان العاهل الاردني عبد الله الثاني بعث برقية الى الرئيس العراقي جلال الطالباني يؤكد فيها "ان التعرض للمرقد يثير الغضب والاستفزاز للمشاعر وشكّل اساءة لكل المسلمين من مختلف المذاهب .. وفي سياق متصل إستنكر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عملية التفجير ‏وقال ابو الغيط في تصريح صحفي ان مثل هذه العمليات تتنافى مع جميع المعتقدات ‏‏والأديان السماوية وتهدف الى تقويض وحدة العراقيين .. وكانت قد صدرت ادانات رسمية من العديد من الشخصيات الرسمية في عدد اخر من الدول منها استنكار من البيت الابيض الامريكي ووزير الخارجية البريطاني. كما عبّر الامين العام للامم المتحدة السيد كوفي عنان عن صدمته واسفه البالغ لوقوع هذه الجريمة الشنعاء . و دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أشرف قاضي الاعتداء الاثم. وناشد قاضي جميع القادة السياسيين والروحيين بالتعهد لمكافحة الاخطار المحدقة بالبلاد واحترام الحقوق السياسية والدينية للمواطنين وحماية اماكن العبادة والمراقد وشدد قاضي على ضرورة ملاحقة الجناة. مشيرا الى انه دعا الحكومة العراقية والقادة السياسيين الى اجتماع موسّع لوضع الاجراءات بهدف احتواء الاوضاع المتردية على حد قوله وفي سياق متصل دعا رئيس طائفة الكلدان في العالم البطرياك عمانؤيل دلي ابناء الشعب العراقي وبمختلف الطوائف والمذاهب الى توحيد الكلمة والوقوف بكل محبة واخاء والى شجب واستنكار عملية التفجير التي استهدفت ضريح الامامين علي الهادي والحسن العسكري (ع) . في مدينة سامراء شمالي بغداد. واستنكر رئيس طائفة الكلدان في تصريح صحفي هذه العملية قائلا انه يشارك المرجعيات الدينية الشيعية وكل المسلمين وبأسم جميع المسيحيين في العالم استنكار هذه الاعمال . كما دان الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي عبد الرحمن بن حمد العطية التفجير الذي استهدف مرقد الامامين الهادي والعسكري (ع) في مدينة سامراء مجددا موقف دول مجلس التعاون الرافض لمثل هذه الاعمال ونبذه للتطرف والعنف بمختلف أشكاله وصوره.

معلومات خطيرة حول حادث تفجير ضريح الإمامين العسكريين

 ذكرت وسائل الاعلام . معلومات أمنية خطيرة بصدد حادث التفجير الارهابي الذي طال مرقد الامام علي الهادي والامام الحسن العسكري (ع) في سامراء حيث ذكرت انه ..
 وحسب تقرير أمني مرفوع من مكتب المتابعة في وزارة الدولة لشؤون الامن الوطني الى مستشار الامن القومي، فإن الحكومة رصدت منذ العام الماضي حركة ارهابيين في سامراء هدفهم تفجير المرقد المطهر .
 وتفيد المعلومات الامنية الصادرة عن وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني التي يديرها عبد الكريم العنزي الى انه و"في الساعة 8.50 من ليلة الاربعاء 21/22 فبراير(شباط) انقطع التيار الكهربائي في عموم مدينة سامراء وخرج عناصر من مجموعة ارهابية مسلحة يرتدون زي المغاوير من الجامع الكبير لأهل السنة ودخلوا صحن الامامين واحتجزوا حراس المرقد وقاموا بنصب المتفجرات. وأشارت هذه المعلومات الموجهة الى "السيد المستشار" حسب نص الوثيقة ، والصادرة عن وزارة الدولة لشؤون الامن الوطني، مكتب المتابعة، وتحمل توقيع اللواء الركن حسن دعيم رسن، تشير الى معلومات وردت المكتب الامني المذكور من مصادره في محافظة صلاح الدين عن المدعو اياد الطاخي من منتسبي حماية الصحن وهو ابن شقيق المدعو (نجم الطاخي) أمير الأمراء الارهابيين في سامراء، حيث يُعتقد انه ساعد المجموعة الارهابية على تفجير المرقد.
 وتذكر هذه المعلومات الامنية ان شقيقة الارهابي نجم الطاخي كانت قد حصلت على امتيازات مادية وبيت من محافظ صلاح الدين ومعاونه الفني منذ شهر يونيو(حزيران) 2005 باعتبار ان المسؤولين في صلاح الدين يخشون على حياتهم ومناصبهم من الطاخي. المدعو سلمان الجميلي المتحدث الرسمي باسم جبهة التوافق . نفى ان تكون هذه المعلومات صحيحة حسب زعمه، واتهم بشكل واضح اطراف في قائمة الائتلاف ودولة مجاورة بالوقوف وراء الحادث ، حسب ادعائه وفي سياق متصل اكدت بعض المصادر الأمنية بان الحكومة العراقية التي يترأسها الدكتور الجعفري تلقت انذارا من قبل مستشار الامن الوطني موفق الربيعي ووزير الامن الوطني عبد الكريم العنزي، الذين ابلغاه ان حماية مرقد الامامين العسكريين (ع) قد اخترق من قبل عناصر ارهابية وبعثية، وهم كل من أياد الطاخي، وداود شاكر حميد الشدود الذي كان مفوضا في الأمن وعضو فرقة في حزب البعث المقبور والهارب من منطقة سوق الشيوخ، وان هناك خطة لتفجير المرقد، لكن الاطراف المعنية لم تتخذ اية اجراءات عملية لحماية المرقد.