منتدى القراء

تفجير حرم الإمامين الهاديين رسالة إلى عدة أطراف

 هي مرسلة إلى المرجعية الرشيدة لأنهم يعتقدون أن ثناعتحا سوف تجعل المرجعية تفقد حلمها، وهي مرسلة إلى من قام بتخطيط مسابقة للرسوم الكاريكتورية المرسوم التي فازت فيها جميعها ذات مستوى واحد الإساءة لمقام النبي محمد (ص) رمز السماحة والرحمة يقول لم المنفدون من خلالها : ـ انظروا يا سادتنا كم نحن دؤبون على السيد بحطاكم في الإساءة مدونا الواحد (الإسلام) ولكن كل بحسب الإمكانيات المتاحة ... وهي رسالة إلى الإئتلاف العراقي الموحد تقول له : ـ عليك ان تعرف مدى قدرتنا على ارتكاب الأفعال الشنيعة وكم هو أعمى حقدنا و استهتارنا بأقدس المقدسات لذا عليكم يا رجالات الإئتلاف ان تحسنوا التعامل مع أخواننا الذين يعملون نهاراً بصفة سياسيين وليلاً بصفة مقاومة لتصفية الشيعة، ومن ميستح لكم الا ترون ان العالم يسد أذنية ويتغابى، وهو يرى المستهدفين في كل العالم من الشيعة ... ونحن أقوياء جداً فبقاء القائد الرمز على قيد الحياة يشكل بارقة أمل لنا وربتات أكف اخواننا العرب وهمساتهم ووعودهم في آذاننا تطربنا وهذا الدعم المعنوي ورزم الدولارات التي تصلنا بسخاء هي ليست منحة من أحد بل هي أموال عراقنا الذي هو ملك لنا نحن ولا غير وهذه معادلة ضلت سنين طويلة لا يمكن أن شمع بتغييرها، نتخذ من القطاع حتى لو كان شخصية رسمت في خيال يهودي مثلاً للشجاعة وهي رسالة إلى وزارة الداخلية، وجه الخصوص لجره لما يشكل ولو ذريعة بسيطة لتثبيت التهم على وزير الداخلية الاستاذ باقر جبر الذي كان أول مسؤول يهفوا إلى امرقد بعد الاعتدال وهذا ليس بالشيء الغريب على بطل الإئتلاف هذا. الذي لم يمنعه اختطاف اخته والضغوطات من أداء تكليفه الشرعي والوطني كما أود أن أشير إلى قصة الفاتيكان ففي الحرب العالمية الثانية سقطت شضايا أحد الأطراف المتنازعة على ذلك الحين استغل الفاتيكان بل يعتبره الفقه القانوني دولة، هذا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار ان درجة ارتباط المسلمين الشيعة بمقدساتهم لا يمكن مقارنتها بغيرهم... لذا سوف تكون الأيام القادمة وفق حسابات جديدة، فقد صبرنا حين ذبحنا من قبل شراذم بائسة ولكننا لن نصبر على انتهاك المراقد الطاهرة لأهل بيت العصمة، فمن حقنا أن تصان هويتنا، فليس السكوت على هذا العمل الوضيع والذي يكشف من إفلاس حقيقي وحقد أعمى ليس السكوت هو في إطار الوحدة نحن نتحد مع الآخر وتحملناه وتحملنا الكثير منه ولكننا لا نحترم من لا يحترم أقدس مقدساتنا والذين هم الذين بأفعالهم هذه قد خانوا العراق مرة أخرى اثبتوا أنهم أدوات ليس أكثر ادوات طيعة بيد من يريد التفرقة ويريد من يسود، وسوف يخعلهم يندمون وسيكون ردنا أكبر مما يتصورون. فلقد بلغ السيل الربى وان غداً لناضره قريباً بنت النجف الموسوي

نتحدى الإرهاب

 لماذا كل هذا الصمت؟ أو لم نسمع كلام يفرح القلب لماذا كل هذا الرضا بالرغم مما يجري؟ عندما تسمع صوت إنسان فتشعر بألم أسرته وعندما نسمع بفقد صبياً وفتاة نبتهل إلى الله بسلامة الأسير أو شفائه وندعو برجوعهم إلى أهلهم هذا على مستوى الأفراد فكيف إذا سمعت بمقتل العشرات بل المئات لا بل الآلاف من شعبنا ولا تعلم لماذا يسكتون لا ـ لا ليتهم يسكتون بل يقيمون احتفالاً وابتهاجاً في الأردن لماذا يبتهجون؟ لأنهم قتلوا الأبرياء هكذا هم يريدون قتل الأطفال والنساء وحتى الحيوانات في العراق ما سلمت منهم أنهم أعداء الإنسان والأشجار والحيوان وأعداء الإعمار والتقدم وأعداء الإسلام نقول لهم نحن نتحدى أعمالكم والعراق يتقدم نحو الازدهار و الإعمار.

 هـــذي أنا ... فأيـــــــــــــن كنت                             القارئة : بنت الزهراء

 وإخترَقَت لججَ السكون الحافلة
وأ،طلقت (لبنى) تحدّث قائلَه
كم تُظلمُ الأنثى بتشديد الحجاب
وبموعد التكليف وبذاك النقاب
وبقلة الميراث وقوامة الشباب
ولطالما حَظَيت بسوء معاملة
واقتنعت بكلامها أيضاً (نغم)
ما هذه الأصفادُ ما هذا الظُلم
كم عانت الأنثى وكم تعبت وكم
سَعدتِ نساء الغرب تلك العاملة
ماذا لو الميراث كان مناصفه
والواجبات كذاك كانت مُنصفة
هذي القوانين بـ (حوّا) مُجحفة
خنقت طموحات النساء الهائلة
(لبنى) أتفترضين لو أن النساء؟
خرجت حواسِرَ سافرات بلا حياء؟
أتكون أحرزت السعادة والهناء؟
أو تُصلحُ الدنيا؟ بهذي الشاكلة؟

 
أسَتنظرُ الناس.. إليها ككيان؟
 أم كرم عوراتٍ كما الحيوان؟
 ما الشّكل يا أختي هو الميزان
 العقل ميزانٌ لك ما أجملَه
 بالعقل نَعرفُ أنّنا لسنا دُمى
 نُمتعُ أبصارَ الرجال الآثمة
 نُرخصُ أنفسَنا لهم (لبنى) لِمَ؟
 قرآننا بحجابنا ما أعدلَه
 فحجاب ُإحدانا لها يعني الكمال
 كالبدر تمنحه العتومات الجمال
 أو كالجواهر نهبُها صعبُ المَنال
 للسارقين .. إذا الخزانة مقفلة
 لو تعلمي بحجابك كم تحصدين
 دنياً مكرّمةً .. بها كم تسعدين
 وجهاد نفس ... وثواباتٍ ... ودين
 بتطبيق حكم ربّك قد أنزله
 وأشَرتُ للسائق أني نازلة
 وغداً أخياتي تكون التكملة
 لأجيبكنّ على جميع الأسئلة

الحقوق والواجبات

سهيل نجم عبد الله

 تحصل في مجتمعنا العراقي مشاكل وممارسات وسلوكيات خاطئة منشؤها هو عدم معرفة الناس بحقوقهم وواجباتهم مما يؤدي إلى حصول تجاوزات واعتداءات على حق الغير وهذا ناتج عن ضعف الوعي الثقافي والديني لدى الأمة حيث أن السياسة الخاطئة والتغيب عن الدين الذي مارسه النظام الجائر منع كثيراً من الناس عن التعلم والتفقه في الدين وحصر الناس في هذه البقعة الصغيرة بدون اتصال او ترابط مع بقية الشعوب كما انه الحصار الاقتصادي والحرمان المادي خلق حالة من الطمع والتكالب على المادة وحتى لو كانت بالطرق غير المشروعة كما أن غياب القانون وضعف السلطة أفرز حالة أخرى من الاستهتار بالقيم والقانون والتجاوز على الآخرين لذا يحتاج من الحكومة المنتخبة أن تعمل وبكل أجهزتها على توفير الأمن وحماية المجتمع وإعمار البلاد التي خربها صدام المجرم وإيجاد فرص عمل للشباب حتى تقل نسبة التجاوزات والتعديات التي تحصل من هنا وهناك كما أن التثقيف القانوني والإسلامي يجعل الضبط الداخلي والاجتماعي يتفعل بأعلى صورة لدى الأمة (قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)(التوبة 105).

عبد الحسين حميد عبد الزهره

 الإنسان اجتماعي بالطبع وهذه الطبيعة التي يحملها الإنسان بين جنبيه لم يتركها القرآن دون أن يصنع لها الضوابط الصحيحة التي يمكن من خلالها أن يعيش الإنسان حياة سعيدة فهناك ضوابط وأخلاقيات للتعامل مع الآخرين الذين يمكن أن يصنفهم إلى صنفين حسب ما طرحه أمير المؤمنين (ع) عندما أعلن أن (الناس صنفان أما أخ لك في الدين وشريك لك في الخلق) فكيف نتعامل مع الذين ليسوا على ديننا؟ قد يتصور البعض ان القرآن يعلن الحرب على كل من لا ينتمي إلى الإسلام وهذا التصور خاطئ فالقرآن أول من طرح مبدأ الحوار وما يعرف اليوم باسم (حوار الحضارات) كان القرآن قد طرحه ودعا إليه بقوله (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة واء بيننا وبينكم)، وكلمة السواء هي التوحيد لأنه كل الديانات السماوية تدعوا إليها وهذه الدعوة التي يطرحها القرآن الكريم يكون التوحيد محورها الأساسي ولو تأملنا في قوله تعالى (يا أيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا) لو تأملنا بقوله تعالى (لتعارفوا) أو ما تحمله هذه الكلمة من معنى فالتعارف لا يتم إلا بالحوار. إذن القرآن يدعوا كل الناس ـ كل شعوب العالم بكل دياناتها وقومياتها يدعوها للحوار الحوار الهادف الذي من خلاله تصل الإنسانية إلى السعادة والأمان ولو تابعنا القرآن الكريم نجد الأكثر من ذلك صراحة قوله تعالى (لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم) فالذي يخالف المسلم في دينه ولكنه لم يحمل السلاح ولم يقاتل المسلمين لا يجد القرآن بأس بأن يبّر ويحس إليه. نعم الذي يحمل العداء للإسلام والمسلمين يتخذ القرآن منه موقفاً آخر يتمثل بقوله تعالى (لا تجد قومأً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حادّ الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو أخوانهم أو عشيرتهم) الذي يحمل العداء للإسلام والمسلمين لا يجد له في قلوب المؤمنين المودة والمحبة ذلك لأنه المعادي لا تنتظر منه غير الحقد والكراهية وهذان الأمران لا يمكن ان يقوم الحوار على أساسهما. بعد هذا كله هل يبقى مبرر أمام احد يدعي الإسلام ان يقول بجواز قتل المسلمين حتى ولو كانوا يخالفون ذلك المدعي بالمذهب؟ إلى أي شيء تستند القوى التكفيرية في اباحتها دماء المسلمين الأبرياء في العراق إذا كان القرآن يدعوا للحوار ونبذ العداوات مع كل الناس حتى الذين يخالفون المسلم في الدين. القرآن يدعو إلى مودة الصابئي والنصراني الذي لم تصدر منه مواقف عدائية للإسلام والمسلمين فكيف يفتي بعض علماء هؤلاء القوى بجواز قتل المسلم أليس القرآن هو مصدراً تشريعنا الأساسي؟ أم أن هناك مصدر آخراً لهؤلاء يستندون إليه في الفتوى؟ نعم من لم يكن له شيخ فشيخه الشيطان (وما دام هؤلاء الذين يدعون الإسلام ويذبحون الأبرياء تحت جدارية سوداء مكتوب عليها (لا إله الله محمد رسول الله) ما دام هؤلاء لم يحتكموا إلى القرآن ولم يتخذوه شيخاً ومرشداً لهم فإن الشيطان هو شيخهم ومرشدهم.

ينـــــــــــــــابيع الكــــــــــــــوثر

الشاعر شبر منذر الموسوي

 قباب شعاع الشمس من نورها أنجلى
بها يستدل المرء آل ضل في الفلا
رفاة بها للعسكريين خلدت
وغيبة نجل المصطفى منقذ الملا
وافئدة ذابت بحب ولائهم
كظمأن في البيداء أآنس منهلا
وركبان في كل الفجاج سعت لهم
لنيل مراد دونهم لن يؤملا
فقامو بنسف الصرح آل أمية
فتبت يداهم سوف يعلو على العلا
فجدهم الهادي البشير محمد
وفي قلوب ملكوت الله محمود في العلا
وخير وصي للرسول أبن عمه
علي بأمر الله كان المفضلا
له شهد المحراب والعدل والوغى
وقاتل عمرواً حين غاب المنازلا
لذا اختاره المختار بعلا لبنته
وحقاً أمير المؤمنين وموئلا
ولولاهم لم يخلق الله جنةً
ونار بها نشوى وجوه وتصطلى
ويوم يقوم الناس من تربهم ترى
حسيناً شراعاً والسفينة كربلا

تاريخ اليهود

حيدر شاكر عبد العبودي

  منذ اليوم الأول لانطلاق الدعوة الإسلامية كان أشد الواقفين والمعارضين باللسان والقول والفعل هم اليهود فمن خلال قراءة بروتكلات صهيون أو الثقافة اليهودية من خلال دراسة نفسيات اليهود وحياتهم تجدهم ولعين بالدم وسفك الدماء فكان عداؤهم مركّز على الإنسانية ويتركّز أكثر على المسلمين ويتركّز على السالكين لخط علي بن ابي طالب (ع) لأن اشد مقاومة إسلامية بوجه اليهود هم أتباع أمير المؤمنين (ع) وسبب العداء لأن رسوله الله (ص) كان يرعب اليهود بسيف علي (ع) القالع لباب خيبر والمتترس به في قتال اليهود وتجد هذا العداء في واقعة كربلاء حيث كانت الأيادي التي تصنع السيوف في سوق الكوفة هي أيادي يهودية (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى) (حتى تتبع ملتهم) إذن ينبغي على الأمم الإسلامية اليقظة والحذر وأن تتوحد الكلمة ولا تقع يدها بيد أعداء الله وأن يعرفوا العدو الحقيقي لهم الذي يحاول دائماً وأبداً تمزيق الصف الإسلامي والصف العربي وان تكون مواقفهم واحدة وكلمتهم واحدة لأجل القضاء على الإرهاب اليهودي.