| جولات |
|
أجرى التحقيق : غزوان العيساوي |
|
ما زالت مدينة النجف الاشرف مصدر واشعاع للعلم والفكر والادب في العالم الإسلامي أجمع وذلك من خلال فيوضات مرقد مولانا باب مدينة علم رسول الله (ص) أمير المؤمنين (ع) ووجود حاضرة العلم والعلماء الحـوزة العلمية ومكتباتها العامة والخاصة حيث نجد فيها ملتقى الادباء والعلماء والمفكرين. وكثيراً ما عانت هذه المكتبات من ظلم الأنظمة السابقة وخصوصاً النظام البعثي البائد الذي جار عليها بكل قوته واستعمل كل الطرق لغرض انهاء العلم والفكر الذي يستمد منها واستمر العنف والتعسف تجاه أصحاب المكتبات وتجاه الحركة الأدبية والفكرية في النجف الأشرف لكنها بقت صامدة وصابرة في وجه الاستبداد والظلم وبقت منهل للمفكرين والأدباء حتى يومنا هذا. |
|
ربما لا يعرف قراء الكتاب
الممنوع في زمن الطاغية، المعاناة الحقيقية لبائعي الكتب في النجف الاشرف
وبقية المكتبات في المحافظات لاسيما الوسطى والجنوبية منها وكيفية إنجاز
الكتاب المستنسخ وطريقة توزيعه ووصوله إلى القارئ ، معاناة ممزوجة بالخوف
والحذر والموت أحياناً، خصوصاً حين تشتد المراقبة والمداهمة في أيام
الأزمات السياسية التي كانت تمر |