|
منتدى القراء |
|
فتــــــح
مــكـــة
القارئ : وسام أبو كلل / الكوت |
|
بعد
أن نقضت قريش عهدها مع رسول الله (ص) جهز الرسول
جيشاً قدره عشرة آلاف رجل واتجه إلى مكة وحاصرها من جميع جهاتها وأمر جيشه
أن يدخلها من جميع الأبواب حتى يكون نصراً يسيراً وأعطى الرسول الكريم
(ص) الأمان لمن دخل الكعبة ومن دخل داره أو من
دخل دار أبي سفيان ولربما أراد الرسول تأليف قلوب هؤلاء الجبابرة واحتواءهم
لا خوفا منهم وهو القادر في ذلك اليوم وإنما تحاشياً لفتنتهم من بعد ذلك.
المهم فتحت مكة ووصل النبي إلى الكعبة ورأى الأصنام والأوثان فأمر بكسرها
فكسرت بجميعها وبقى هبل فوق الكعبة فقال النبي للإمام علي
(ع) أجلس لأصعد فصعد النبي على كتف الإمام فلم
يستطيع الإمام الوقوف وأحس بعجز شديد فجلس النبي وقال له اصعد فصعد إلى سطح
الكعبة ورفع هبل ورماه من فوق ليعلن نهاية عبادة الأصنام إلى الأبد وعبادة
الله الواحد الأحد. مكانة علي (ع) في هذه
اللحظات ليس لها وصف أو قدر إذ من له مكانة علي لتكون قدماه على كتفي النبي
وعلى ختم النبوة إلا رجل هو أقرب إلى النبوة لكنه ليس بنبي. رجل رفعه
الرسول الأكرم (ص) إلى أعلى الكعبة وانزله
جبرائيل (ع) منها. |
|
وسائل
السعادة
القارئ : الشيخ عبد الرزاق محمد العنزي |
|
أن راحة القلب، وسروره وزوال همومه وغمومه، هو المطلب لكل أحد، وبه
تحصل الحياة الطيبة والسعيدة ويتم السرور والابتهاج ولهذا الأمر عدة مناشئ
. دينية وطبيعية وعملية وهذه المناشئ لا يمكن اجتماعها كلها إلا للمؤمنين
وقد خاطب الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنون بقوله تعالى :
( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) النحل / 97 . فأخبر
تعالى، وعد من جمع بين الإيمان والعمل الصالح، بالحياة الطيبة في هذه الدار،
وبالجزاء الحسن في الدار الاخرة وهي دار القرار والسبب واضح لأن المؤمنين
بالله تعالى الإيمان المبدئي والصحيح بشروط المقررة بالعقيدة الثابتة
المثمر والمدعم بالعمل الصالح، المصلح للقلوب والاخلاق في ممارستهم للحياة
يعتبر سبب من أسباب السرور والابتهاج وأسباب القلق والهم والأحزان تكون
بعيدة عنهم، وتحل محلها المسار والآمال الطيبة والطمع في فضل الله وثوابه
كما عبر النبي (ص) عن هذا في الحديث الشريف حيث
قال (ص) (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير
وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته
ضراء صبر فكان خيراً لم) فأخبر (ص) أن المؤمن
يتضاعف عمله وخيره وثمرات أعماله في كل ما يطرقه من السرور والمكاره. |
|
خاطرات ...
لقاء ..
القارئة : بنت الزهراء |
كان الضجيج حائلاً ...
والدنيويات الكثيرة ...
الناس ... والأشياء ... أبنية كبيرة ...
والجسد التائه ...
أمسك امره ... تاركاً خلف الكواليس
افكاراً أسيرة ...
ولا زال الضجيج ماثلاً ...
هذي الخطى !؟ ما بالها ؟!
من دون أمرٍ تنطلق ...
والنّبض .. من أين سرق؟!
هذه الدقّات المثيرة ...
فهي الحياة توقّفت ...
وقدرة العقل إختفت
والقلب لا زال يدقّ
دقّاتٍ صغيرة ...
مشدوهةٌ ...
نظراتها عينيّ ...
حيناً ترى الأشياء ... |
وهي أحياناً ضريرة ...
والعقل ... أعياه التعب...
عن صدره انتزع الرتب ...
وكأنه ينوي الهرب ؟!
عن جسد كان أميره ...
والسّمع ... يحجبه الضجيج غافلاً ...
وفجأة ...
تنتفض الأعضاء ...
تجتمع الأفكار
تشتعل الأنوار
للقلب تأتي الكهرباء ...
وما إن تمسك الأيدي
بشبّاك الحبيب ...
ترسل الشحنات برقاً للعيون ...
فتسيل امطارٌ غزيرة ...
ولكل اعضاء الجسد
تسري القشعريرة
ويغيّر النبض مساره
فلطالما كان
انتضاره
للقاء قبرك يا علي.. |
|
النعمة
الكبرى
حاتم كاظم إبراهيم |
|
لم يترك امير المؤمنين (ع) في عهده إلى مالك الاشتر كل ما يمكن عده من
خصائص نظام الحكم الا واشار اليه ، قال فيه مثلاً (وامض لكل يوم عمله فان
لكل يوم ما فيه) فلا مكان لتأجيل عمل اليوم إلى غد . عند تقسيم الوقت
وبرمجة الزمن خلال (24ساعة) ينبغي ان نختار الوقت الأفضل لتعزيز علاقتك
بالسماء (واجعل لنفسك إلى ما بينك وبين الله سبحانه وتعالى أفضل تلك
المواقيت واجزل تلك الأقسام) ومن هنا يؤكد الإمام علي (ع) على انتخاب الوقت
اليومي الأفضل من أجل الصلاة والارتباط بالغيب. ولذا لا ينبغي القول (العمل
أولاً ثم الصلاة) لأنها لن تكون قرباناً طيباً متقبلاً لان الصلاة (قربان
كل تقي) كما ان قراءة القرآن في الصلاة في حالات الإجهاد البدني لن تكون
قرباناً. وما يقرب العبد من ربه هو قربانه وهذا لا يقتصر على الأضاحي في
العاشر من ذي الحجة، بل أن كل عبادة تقرب الإنسان إلى خالقه وبارئه هي
قربانه الذي يتقرب به. فكما جاء في الصلاة (الصلاة قربان كل تقي) جاء في
الزكاة أيضاً. ثم يقول أمير المؤمنين (ع) ـ موضحاً فلسفة العبادة بشكل عام،
حيث كل الأعمال في إطار النظام الإسلامي تستحيل إلى عبادة يقول (ع) (وان
كانت كلها لله إذا صلحت فيها النية وسلمت منها الرغبة) . فهناك ركنان
يحوّلان العمل الإنساني إلى عبادة.
1ـ النية الطيبة الحسنة.
2ـ خدمة الشعب. |
|
الأخلاق
القارئ : الشيخ محمد مهدي السماوي |
|
(إنما الأمم الاخلاق ما أنه بقيت فيهم فهم وإنه ذهبت ذهبو) الاخلاق شيء
يعظمه الله سبحانه وتعالى بالأخلاق تبنى مبادئ الاحترام ويكون المتجمع
مجتمعاً بسودة الالقه والاحترام وعند الاخلاق التواضع ومنه الاخلاق انه
تحمل أخاك المؤمن سبعين محملاً وقال الإمام زين العابدين (ع) من محاسن
الاخلاق انه تعفوا عمن ظلمك وتعطي من حرمك ونضل من قطعك وإمام دين محد إلا
يالاخلاق وسيف علي وأملاك خديجة يا ايها الناس لكم اسوة في آل بيت رسول
الله فتعاونوا على البر والتقوى والا تعاونوا على الإثم والعدوان مجتمعنا
بحاجة إلى الاخلاق إلى التواضع إلى احترام الآخرين وإذا فعلنا ذلك يكون
النتاج نتاج رحمة. |
|
في الغيرة
القارئة : بنت العفة |
|
قال
أمير المؤمنين (ع) : غيرة الرجل ايمان ... تحلي الرجل بالغيرة وما تعنيه من
إتصافه بالمعاني الإيجابية التي تجتمع لتكمل شخصية الرجل بما يجب أن يكون
فيه كالحميّة ورفض كل ما من شأنه الخدشة بحرمة عرضه وما يصونه من الأهل
والمال والوطن وسائر القيم والمبادئ و المقدسات، لأن إتصافه بذلك يعني
تكامله المستمر في خط الإيمان وعلى درب الفضيلة بما يجعله بحق لائقاً بوصف
: رجل ، مؤمن، محافظ على إلتزاماته، غيور حتى يتعلم درساً بليغاً في أن لا
يكتفي بالأسم دون المضمون. أي لا يكتفي بأن يقال له مسؤول عن شؤون أسرة،
زوجة، أولاد، أم ، أخت... فيتكفل بتأمين الاحتياجات الاقتصادية الأولية أو
الكمالية فيكون هو الممول وهم المستهلكون بل يضم إلى ذلك شعوره بالمسؤولية
الاخلاقية تجاههم بما تحويه هذه الكلمة من إنضباط وتقيّد وحسن سلوك،
والنتيجة تكون لصالحه وصالحهم لو التزموا جميعاً بما يفرضه الإيمان من
أحكام شرعية وآداب إسلامية ليكونوا نواة صالحة تثمر براعم حية للتحول إلى
ما ينمي أفراد المجتمع ويرفدهم بما فيه صلاحهم وإصلاحهم. والغيرة على عقائد
الإسلام : أي يغار الفرد على عقيدة يراها قد هتكت حرمتها فيثور بوجه من هتك
حرمتها ولذا إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فروع الدين الواجبة على
كل مؤمن ومؤمنة. |