العلوم

 أنف الكتروني للكشف عن الجراثيم الخارقة

 نجح العلماء في بريطانيا في تطوير أنف إلكتروني مميز يساعد في رصد الجراثيم الخارقة المقاومة للمضادات الحيوية والمنتشرة في المستشفيات.
وأظهرت الاختبارات التي أجريت في مستشفى بيرمنغهام هارتلاندس، على عينات من مسحات الأذن والأنف والحلق سحبت من 600 مريض، أن الأنف الإلكتروني الجديد كشف عن الإصابات الإنتانية للجراثيم الخارقة بدقة كبيرة اقتربت من مائة في المائة.
وأوضح الباحثون في جامعة وارويك البريطانية، أن هذا الأنف يعمل على التمييز بين بصمات رائحة بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية الناتجة عن خليط المركبات التي تنتجها هذه الجراثيم، ويعطي نتائج موثوقة في غضون دقائق.

 ضرورة تجنب وضع العدسات اللاصقة عند الإصابة بنزلات البرد

 ينصح طبيب ألمانى بارز بعدم وضع العدسات اللاصقة عند الاصابة بنزلات البرد. ويقول جيرالد بويم رئيس قسم العدسات اللاصقة برابطة أطباء العيون فى مدينة دوسلدورف الالمانية إن من لا يتبعون نصيحته قد يصابون بعدوى فى العين إذا وضعوا أيديهم أمام أفواههم أثناء العطس أو السعال ثم عادوا وحكوا أعينهم بأيديهم. وأضاف أن العدسات الرقيقة تكون معرضة بشكل خاص لتجمع الجراثيم عليها مما قد يسبب التهاب باطن الجفن أو قرنية العين. ويوصي بويم الناس بعدم ملامسة أعينهم بوجه عام إلا عندما يستيقظون فى الصباح حيث يتعين عليهم تنظيفها بقطعة قماش نظيفة. ويقول: "ينبغى تعليم الاطفال عدم وضع أصابعهم فى أعينهم.

قام العلماء بتطوير جهاز يعمل بكفاءة لبعث الضوء

 اثبت العلماء أن البقع الفسفورية على أجنحة الفراشات من فصيلة فراش السنونو الإفريقي تعمل بنفس أسلوب توليد الضوء المنبعث من الصمامات الثنائية الباعثة للضوء المعروفة باسم الفلوروسنت. وهذه الصمامات الثنائية الباعثة للضوء هي من تنويعات فعالة من الصمامات الثنائية المستخدمة في صناعة الأجهزة الالكترونية و شاشات العرض الرقمية. وقد صدر هذا البحث في دورية جامعة اكستر البريطانية للعلوم. وفي عام 2001 ، كان الكسي ارتشاك وعدد من زملائه في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا باستعراض طريقة لبناء صمام ثنائي باعث للضوء أكثر كفاءة . فمن المعروف أن معظم الأضواء الصادرة عن الصمامات الثنائية الباعثة للضوء لا يمكنها الخروج من الصمام مما يقلل من كفاءتها . تصميم عبقري وقد استخدم التصميم الذي طوره معهد ماساشتوستس للتكنولوجيا كريستال ضوئي ثنائي الأبعاد- وهو مثلث شبكي مملوء بالثقوب يكسو الطبقة العليا من الصمام الثنائي لتعزيز استخراج الضوء منه. كما تم استخدام طبقات مماثلة للتحكم في اتجاه انبعاث الضوء وتمنح أجهزة انبعاث الضوء المماثلة احتمالات كامنة تفوق بكثير أداء الأنواع التقليدية من الصمامات الباعثة للضوء. وقد اظهر عالمان في جامعة اكستر هما بيت فوكوسيك و إيان هوبر أن فراشة السنونو الأفريقية قد تطورت وطورت معها أسلوبا مماثلا يكاد يكون متطابقا لإرسال إشارات إلى بعضها البعض في البرية. وهذه الفراشات التي تعيش في مناطق بوسط أفريقيا لديها أجنحة داكنة وبقع من الألوان الخضراء والزرقاء الزاهية. وأبعاد الأجنحة في تلك الفراشات تعمل ككريستالات ضوئية ثنائية الأبعاد ، ومن بقعها الملونة ينبعث ضوء فلورسنتيا حادا. كما تقوم البقع الملونة على أجنحة الفراشات بامتصاص أشعة الضوء فوق البنفسجية الذي يعاد بثه كنور ساطع باللونين الأخضر والأزرق. ويقول البروفيسور فوكوسيك إن نظام الفراشات لا يتضمن أشباه موصلات ولا ينتج طاقة مشعة. والأمر ليس مجرد تشابه بل يكاد يكون تطابقا.