الصفحة الرياضية

من أرشيف كأس العالم

 نهائي مونديال 1962 البرازيل ـ تشيكوسلوفاكيا المباراة : البرازيل ـ تشيكوسلوفاكيا تاريخ اقامتها : 17 حزيران / يونيو الملعب : سانتياغو (تشيلي) الجمهور : 68 الف متفرج الحكم : نيكولاي لاتيتشيف من الاتحاد السوفياتي

قبل مغادرة المنتخب البرازيلي الى تشيلي للدفاع عن اللقب اجتمع رئيس البرازيل انذاك جواو غولارت بافراد المنتخب وقال لهم بالحرف الواحد: "من واجبكم المحافظة على اللقب الذي يعتبر مصدر فخر لبلادنا، لانه اهم من لقمة العيش بالنسبة الى مواطنيكم كما انه ينسيهم مصاعبهم الاقتصادية". وقطع المنتخب البرازيلي شوطا كبيرا نحو الاحتفاظ باللقب ببلوغه المباراة النهائية وذلك على الرغم من اصابة بيليه في الدور الاول وغيابه عن المباريات التالية. جرت المباراة النهائية على ملعب "استاديو ناسيونال" في سانتياغو في 17 حزيران/يونيو بين البرازيل وتشيكوسلوفاكيا وكان المنتخبان التقيا في الدور الاول واسفر لقاؤهما عن التعادل السلبي. لم يتوقع النقاد مباراة سهلة للبرازيل لان ابرز لاعبيها نيلتون ودجالما سانتوس وديدي تخطوا الرابعة والثلاثين من اعمارهم، في حين كان زاغالو يبلغ الثانية والثلاثين، في المقابل كان معدل اعمار المنتخب التشيكي 27 عاما وابرزهم كان جوزف مازوبوست والحارس شرويف الذي اختير افضل حارس في الدورة. بدأت المباراة سريعة من الطرفين، اذ كان كل منهما يستعجل التهديف، وفي الدقيقة 16 افتتح المنتخب التشيكي التسجيل بواسطة جوزيف مازوبوست (افضل لاعب اوروبي عام 1965) مستغلا تمريرة من بوبيكال فسدد كرة زاحفة خدعت الحارس جيلمار. لكنه لم ينعم طويلا بهذه الفرحة لان الرد البرازيلي جاء بهدف سجله اماريلدو بديل بيليه بعد 80 ثانية عندما سدد كرة من زاوية ضيقة مرت بين الحارس التشيكي والقائم معلنة التعادل. وكان بيليه قال لاماريلدو قبل بدء المباراة: "منحك الله الفرصة لكي تلعب مكاني فعليك استغلالها". وضغط الفريق البرازيلي بعد هذا الهدف لتعزيز نتيجته لكنه اصطدم بدفاع صلب وحارس مرمى متألق فانتهى الشوط الاول بالتعادل 1-1. وتراجع المستوى في مطلع الشوط الثاني وبدا الخوف والحذر على تحركات المنتخبين وبدا واضحا ان الفريق الذي سيسجل اولا سيحرز اللقب. وفي الدقيقة 61 تصدى الحارس البرازيلي لهجمة مرتدة وكرة قوية سددها جيلينيك، قبل ان يقوم اماريلدو بمجهود فردي رائع ويمرر كرة متقنة باتجاه زيتو الذي لم يجد صعوبة في تسجيل الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 63. ولم يحتسب الحكم ركلة جزاء لتشيكوسلوفاكيا بعدما لمس سانتوس الكرة بيده داخل المنطقة، قبل ان يرتكب الحارس التشيكي خطأ فادحا ويفشل في التقاط كرة سهلة فتهيأت امام فافا ليتابعها داخل الشباك محرزا الهدف الثالث لتنتهي المباراة 3-1 لمصلحة البرازيل. وهكذا احتفظت البرازيل بالكأس للمرة الثانية على التوالي على غرار ما فعلته ايطاليا عامي 1934 و1938. وضم المنتخب البرازيلي 10 لاعبين سبقوا لهم ان توجوا في السويد قبل اربع سنوات. واعلن الرئيس البرازيلي اليوم التالي عيدا وطنيا معتبرا ان ما حققه المنتخب يعتبر "انتصارا للدولة".

 

سأرفع كأس العالم مرة أخرى

 يعتبر المدافع البرازيلي كافو أول لاعب يشارك في ثلاثة نهائيات لكأس العالم ..ولكنه الآن يرفع أكفه عالياً حيث يأمل ومع احتفاله بعيد ميلاده الـ 36 في يونيو المقبل أن يقود منتخب بلاده للمرة الرابعة في مونديال ألمانيا الذي ينطلق في 2 يوليو 2006م ويمثل كافو الإرث الضارب بجذوره في أعماق الكرة البرازيلية والتمازج بين الماضي وإنجازاته وبين الحاضر فهو يشارك في أية مباراة على صعيد النادي والمنتخب وعلى وجهه ابتسامة تؤكد بأنه مازال سعيداً ومستمتعاً باللعبة..صوره وهو يحمل كأس العالم عالياً وسط زملائه بعد فوز المنتخب البرازيلي على نظيره الألماني في نهائي مونديال 2002م فإن منتخب البرازيل يستعد للتوجه إلى ألمانيا 6002م بكوكبة منتقاة من اللاعبين مرشحة لحصد اللقب السادس للمونديال.
كتيبة مرعبة للسامبا
رونالدو ورونالدينيو وروبينيو وأدريانو وكاكا كلها أسماء تحمل نفس مواصفات ومواهب المهاجم الأسطورة بيليه وزملائه أمثال جيرزينيو وتوستاو وجيرسون وريفيلينو الذين فازوا بكأس العالم عام 1970م ولكن لا أحد من القدامى والمعاصرين وحتى بيليه نفسه يستطيع أن ينافس كافو, فالأخير شارك في (931 مباراة دولية) مقارنة ببيليه (92 مباراة) ولعب في 3 نهائيات لكأس العالم مقابل مرتين لبيليه الذي غاب بسبب الاصابة عن نهائي كأس العالم أمام تشيكوسلوفاكيا..وهذا يعني أن كافو قائد فريد من نوعه بمشاركته في ثلاثة نهائيات لكأس العالم مع استعداد تام للعب في موندياله الرابع.

مباراة تطبيعية تجمع لاعبين فلسطينيين وإسرائيليين أمام برشلونة

  انتهى مركز بيريز للسلام من وضع اللمسات الأخيرة على مباراة سينظمها في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر الجاري بمشاركة فريق فلسطيني إسرائيلي مشترك، يلعب ضد فريق برشلونة الأسباني بكامل نجومه في برشلونة.

وتم اختيار توقيت المباراة من قبل القائمين على المركز ليصادف ذكرى قرار تقسيم فلسطين الذي تمت المصادقة عليه في التاسع والعشرين من نوفمبر 1947م.
ودعا مركز بيريز للسلام عدد كبير من الشخصيات القيادية الفلسطينية، من بينهم عدد كبير من الوزراء الفلسطينيين الحاليين والسابقين، وأعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني لحضور المباراة.
وقد رفضت عدة شخصيات وزارية فلسطينية تأكيد حضورها المباراة في برشلونة، فيما رفض وزراء الرد على الاتصالات الهاتفية التي كان تصلهم من قبل مركز بيريز تعبيراً عن رفضهم للفكرة، بينما سيحضر عدد من الوزراء والشخصيات الفلسطينية المباراة، وسيتكفل المركز تأمين نقلهم إلى برشلونة.
من جانبه انتقد أمين صندوق الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جمال زقوت بشدة مشاركة اللاعبين الفلسطينيين في فريق مشترك مع الإسرائيليين، ووصفهم بالمتسلقين، ودعا الشخصيات والوزراء الفلسطينيين إلى رفض المشاركة في حضور المباراة التي وصفها بالتطبيعية.
وطالب زقوت جميع الرياضيين بتحمل مسئولياتهم الوطنية والأخلاقية لإفشال المباراة التي تجمع فريق يضم عدداً من اللاعبين الفلسطينيين المتسلقين وعدداً آخر من الصهاينة.